الحوار المتمدن - موبايل


قناة دجلة وإعادة انتاج الإسلام السياسي

صوت الانتفاضة

2020 / 9 / 6
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الاعمال البربرية والهمجية لقوى الإسلام السياسي كثيرة، وليس حرق قناة أولها، وبالتأكيد ليس اخرها، فهم يقتلون وينهبون ويسلبون ويهجرون ويدمرون، لا محرم امامهم، المشكلة هذه المرة "حرق القناة" استدعى الكثير من الأسئلة، بعضها يمكن تجاوزه، لكن في بعض هذه التساؤلات بوادر حرب لا تحمد عقباها، خصوصا وان سلطة الإسلام السياسي تعيش ازمة وجود، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فهم يعيشوا ايامهم الأخيرة، وما هذه الاعمال الا دليل على التخبط والفوضى التي هم فيها، من هذه الأسئلة التي أتت على البال:
هل صحيح ان حرق قناة فضائية هو من اجل قضية دينية، ام صراع بين اقطاب العملية السياسية البغيضة، يتفاعل بين حين وآخر ويأخذ اشكالا مختلفة؟ هل حقيقة ان اغنية ما جرحت احاسيس المتدينين ولم تحترم مشاعرهم؟ قنوات عديدة بثها لبرامجها كان طبيعيا، لماذا دجلة فقط؟ وهل صحيح ان دجلة تغرد خارج سرب العملية السياسية؟ وهل صحيح ان دجلة تطرح العلمانية لشكل الدولة في العراق؟ هل لأن القناة قامت بتغطية التظاهرات والتقت بالمنتفضين؟ وبعد حرق القناة وتهديمها بشكل كامل وتهديد كادرها هل هناك فرق بين قندهار طالبان وبين بغداد الميليشيات؟ ولماذا القضاء في العراق سريع تجاه القضايا الدينية؟ هل نحن امام إعادة انتاج الطائفية؟ هل نحن على اعتاب حرب أهلية جديدة، بعد ان اشهرت افلاسها سلطة الإسلام السياسي؟ هل هناك سيناريو مظلم جديد؟ وهل قناة دجلة هي بداية مشوار ورحلة ودخول متاهة؟ هل هناك إعادة سيناريو قديم يكون فيه الكربولي كطارق الهاشمي ورافع العيساوي؟ ام قد تكون العلمانية بدأت تنتشر بين أوساط الشبيبة فيجب على سلطة الإسلام السياسي ان تعيدهم؟ ام هي تعبيد طريق للقضاء على المنتفضين؟ او قد تكون شكل من اشكال الصراع بين الولايات المتحدة وإيران؟ أخيرا، كيف سينتهي هذا الليل المظلم، ليل الإسلاميين؟ ومتى؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قلوب عامرة - د. نادية عمارة توضح كيفية التحصين من فتنة المسي


.. زيارة وزير البترول المصري لإسرائيل تشعل نار -الإخوان-.. وإير


.. «الفلسفة مش كفر وفلاسفة اليونان أول ناس عرفوا التوحيد .. «صا




.. البرلمان الكندي: أقلية الإيغور المسلمة تتعرض لإبادة جماعية


.. محمودالتهامي: تعاملت مع عمارالشريعي وكنت هموت ويديني لحن حلو