الحوار المتمدن - موبايل


وحشة ليل..

محمد الزهراوي أبو نوفله

2020 / 9 / 15
الادب والفن


في وحشَة ليل
باذِخ العتْم. ..
جلسْت تحت رِواق
الإنتظار
أنظُر إلى سماء
دكْناء السّواد ...
تتساقَط نجومُ الحنينِ على
أرصِفة الوَداع. ...
تئِنّ و تئِنّ
وتعْلو الأنّاتُ. ...أنّةٌ تِلوَ أنّةٍ
وأنْت راحِل. ..
جمعْت في حقيبَتِكَ
كُلّ كلِماتي. ...
كانَت لكَ. ..وإليْكَ
كُتِبتْ بأنامِل الشّوق. ..
واليَوْمَ تأخذُها معكَ
لقدْ أهْدرْتُ فوْق
صفَحاتِ الأنين. ...
حِبْر َقلْبي
بعْد أنْ ازحْتُ عنْها
غُبار الأيّام. ..
ثقيلةٌ هِيَ حقيبَتكَ. ..
ترْتعِش مِنها العِباراتُ
ترْتجِف فيها أصابِعي. ...
بتولٌ. ..
ناسِكةٌ. ..
متُعبِّدَة في مِحراب النبض. ..
ماذا بقِيَ لها. ..
هزيمُ الشّك هتَك عِرْضها
ذاتَ مساء. ..
النّجومُ شاهِدة على
مجْزرَةِ الفِراق
والرِّياح تعْصِف بالقَوارب. ..
أنْتَ. ...؟؟؟؟؟؟
أيْن كنُت. ...
تقْتُلني. ..
تشْرَب مِن دَمي
تذْبحُني بِألْف عامٍ مِنْ
غِياب. ...
أنا. ...؟؟؟؟؟؟
ما كنْتُ أعْتقِد أنْ
تحُلّ بي كلُّ هذهِ المَأساةِ
وما كنْتُ أظنّ أنّكَ
سَتُصيبُني بِسَهْم الوجْدِ. ...
ألْسِنَةُ النّار
تلْتهِب بِفُؤادي. ...
مِن جَوانبِيَ السّبْع. ...
وتُلحِق بي
أذى العَذاباتِ. ....
كنْتُ أحفَظ عنْكَ كُلَّ شيْء. ...
قبْل الولادَةِ وبعْد المَوت
وأنْتَ كطِفْل يَنامُ على
سَريرِ اشْعاري. ...
أقْرَأها لكَ بِلِسانِ اليَقينِ. ...
قبْل النّومِ
أضَع رَأسي على وِسادَة الحنين
أسْمَع دقّاتِ قلْبِْك
أهمِسُ لكَ وأنْت
تلْتقِط أنفاسَك رُويْداً رويْدا. ...
أقْدُدْ قميصي مِن قبُلٍ
وَهيتَ لَك. ...!!!!!
امْنَحْني الضّوْء المُسْتَديرَ
في عيْنَيك. ...
وارْقُص على
نغْمَةِ آخِر شهْقةٍ مِن حنْجُرَتي. ...
وإيّاكَ أنْ تقولَ
مَعاذَ الله. ...
فقَد تأتي أيامُ قحْطٍ. ...
وسِنينَ عِجاف

ر . الأنصاري الزكي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -

لا عليك قاتلتي إن سرقت قلبي في
قصيدتك التحفة هذه أخذته في غفلة
مني بحرفك العاشق ولا أدري كيف ؟
تركت الروح في العراء باردة تقول
حسبي الله وهي دون قلب.. وأنت
كأن لا شيء حدث..
ما أعزني بك وبرضاك في قصيدك
البحر بهذا الحب يا نقية
أنا فخور بك وهامتي إلى السماء
فما أوحشني إليك وأنا أحضنك
مطبقا عليك رموشي خوف أن يسرقكك
مني لصوص الحب والعشق والجمال
القصيدة هذه كلما قراتها ..
وعند الانتهاء منها أشعر أنها لم تنته
أو ربما أنا الذي وجدت نفسي
وراحتي بها.. فأردت أن لا تنتهي
وكأنها في صحراء وأنا بها معك أو
كأننا في غابة بخلاء بعيد
أو جزيرة مهجورة
وبعد هذا أظنك لن تعودي وتسألينني
إلى أي مدى تهمني حروفك التي أنا
كما تقولين موجود فيها.. فحروفك
هي أنا وحروفي هي أنت ولا فرق
بين الروح والجسد.. ألم تقولي
فيما سبق عندما سألتك هل خاصمتني
فأحبت : (وهل أخاصم روحي)..
أم أنك نسيت ؟
اختلطت حروفك بدمي كما عندك
في هذا النص والكل بهيج في
جسدي كبحر ويجري كنهر في كل
شريان مني وفي دورتي الدموية..
ولا حرف أو قصيدة تستطيع أن تعبر عن
ما أجد لك مثل هذا ؟ ! وكل النساء
قلتهن ومحوت أثرهن من الوجود حتى
أتفرغ لك وحدك ولا أحب أن
يكون لي فيك أو في حرفك شريك
والعكس عندك صحيح..
وإلا سأدمر هذا الكوكب بمن فيه
وذلك علي وعلى أعدائي ؟ !

م . الزهراوي
أ . نوفل








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مسرحية جورج خباز: غزل بالهوا الطلق مع حراسة مشددة ????????


.. المتحدة للخدمات الإعلامية توقف التعامل مع المخرج محمد سامي


.. صالات السينما في البحرين تعود للعمل بعد إغلاق دام أكثر من عا




.. بتوقيت مصر | اغنية انسي انسي | Rai-نا


.. Go Live - المنتج والمخرج ايلي معلوف