الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


انطلاقاً من تجربتي الخاصة، ما الفرق بين ما يُنشر باللغة العربية وما يُنشر باللغة الفرنسية في الكتب ووسائل الإعلام

محمد كشكار

2020 / 10 / 21
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


وسائل الإعلام (Tv, journaux, fb, YouTube)

للأمانة: قراءاتي بالفرنسية أكثر بكثير من قراءاتي بالعربية، لذلك قد تكون شهادتي غير قابلة للتعميم لكن والله أرويها على حسن نية ودون خلفيات إيديولوجية.

الفلاسفة والمفكرون الذين استمعتُ لهم وقرأتُ لهم (M. Serres, M. Onfray, F. Burgat, A. Maalouf, R. Gori, A. Prochiantz, G. Haarscher, J. Baubérot, G. Kepel, A. Jacquard, C. de Duve, H. Atlan, R. Aron, Z. Bauman, E. Morin, etc )، كلهم لا يكتفون بالسهل والظاهر بل يغوصون في اللُّجُّ ويدركون قعرَه ويحفرونه بحثاً عن الدرر الكامنة. يحفرون بواسطة أدوات حفر حديثة (الإبستمولوجيا، الأنتروبولوجيا، البسيكولوجيا، إلخ.). قرأتُ لآخرين ولم أفهم نصوصَهم جيداً (L Ê---tre et le Néant de Sartre, le Capital de Marx, La Formation de l esprit scientifique de Bachelard, Les Mots et les Choses de Foucault, etc).

أما المفكرون العرب فأغلبهم عُزَّلٌ دون أدوات حفر حديثة لذلك تراهم يكتفون بنبش القشرة ومَن لا يكِد فطبيعي إذن أن لا يجد. ومَن كان منهم دارسًا لِـ ومتشبّعاً بالعلوم المذكورة أعلاه فهو مكبَّلٌ بالتابوهات الذي لم تعد موجودة إلا عند أمة العرب لذلك تراه يتهيّب من الغوص ويحجم عن الحفر فزِعاً حذِراً مما سيكتشِفْ!


إمضائي:
"المثقّفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العموميةِ" فوكو
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إلى فجر آخر" (جبران)
"ما فائدةُ الأقنعةِ على الوجوهِ والعوراتُ عاريةٌ ؟". توفيق بكار








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أهلا بكم في أسعد -أتعس دولة في العالم-!| الأخبار


.. الهند في عهد مودي.. قوة يستهان بها؟ | بتوقيت برلين




.. الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين تزداد في الجامعات الأمريكية..


.. فرنسا.. إعاقات لا تراها العين • فرانس 24 / FRANCE 24




.. أميركا تستفز روسيا بإرسال صورايخ سراً إلى أوكراينا.. فكيف ير