الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لصوص نهاريون ؟

نبيل محمد سمارة
(Nabil Samara)

2021 / 1 / 10
المجتمع المدني


بالحزن حين يلبسنا ثوبا ونحن نرى الاشياء الجميلة التي كنا نتعامل معها كطقس يومي وقد صارت خرابا . انه الحزن النبيل المشروع الذي يتسلل الى اوردة القلب – كيف لا – وقد حدث وانا احاول التعلق باحدى الباصات الحمر عند منطقة الشورجة , ان اكتشف اني على خطأ , وانني كالمسافر من دون حقائب , لقد اكتشفت ان الحافلة الحمراء بطوابقها الاثنتين التي تعلقت بها , لم تكن هي الحافلة التي اتعلق بها ايام زمان , وادفع المبلغ الصغير .
انها الان سيارة يقودها حفاة . لصوص . نهبوها ( عيني عينك) فصارت ملكا لهم , وصار المبلغ كبير – لماذا - .
اجاب مساعد السائق ( اللص) بحلق محشو بالعلك بينما السيكارة تترقص بين اصابعه . ان الكاز غالي الثمن , واضاف متحديا ان طابور ( تفويل ) الكاز في الكراج طويل . قلت : وهل هذه الحافلة ملك صرف لكما ؟ تضاحك عن اسنان منخورة طبعا . وهل تراها مسروقة لو سمح الله . قلت له : لكنها حكومية وهي ملك الدولة وقد الغيتم الارقام من الخلف ومن الامام . لم يعجبه الجواب فقال باعلى صوته ليناصره السائق في رد التهمة : يبدو ان الاخ يريد ان يعرف كل شيء عن هذه الحافلة فهل نعيد اليه الاجرة , وتمهلت الحافلة في سيرها , لتلقي بي خارج اسوارها ولم يسعفني الوقت لاسترج الباقي من اجرتي التي نهبها السائق ؟!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. آلاف التجار يتظاهرون في بغداد احتجاجاً على الرسوم الجمركية ا


.. لاجئون سودانيون في تشاد يواجهون صعوبات في مخيم طينة




.. حملة اعتقالات تطال شخصيات إصلاحية بارزة في إيران


.. الأمم المتحدة: قلق إزاء هجوم طائرة مسيرة على شاحنات برنامج ا




.. شبكات | سيول مرعبة تجرف خيام النازحين بإدلب