الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


شباب الباب الشرقي والحلم المتبقي

حسنين جابر الحلو

2021 / 1 / 22
حقوق الانسان


كُنا نحاول أن ننسى أو نتناسا أياماً عاشها العراق ، بتفجيراتٍ تلو أخرى، وحاولنا أن نترك الخلاف من أجل الائتلاف ، ومررّنا العديد من الأمور لمراعاة العبور ، ولكن للأسف، لغة الحوار دائماً تضعف مع الفقراء ، وتقوى مع الأغنياء، وهكذا هو المحتاج إلى قوت يومه ، يجلس مبكراً ، ليحصل على فتات العيش ، من أجل سد رمق افواه تنتظر الحنان ، ولكنها في صبيحة الخميس ، فقدت الحلم ، أي حلم ؟ حلم هؤلاء الشباب ، الذين فكروا بمستقبل زاهر ، أو بمجرد عمل بسيط ، يقيهم من برودة شتاء عاصف ، تغيرت ملامح الحياة العامة ، فنقلت الحالة من الجمهوريين إلى الديمقراطيين ، ورجوع بعض الدول إلى محيطها الذي فقدته ، وصعود دول على حساب أخرى ، وارتفاع النفط والدولار ، والشاب العراقي ينفض غبار الفقر ، ليرى أشعة الخبز المستورد ، وهي تستر جوعه ، بعدما تعبت معدته من اكل ما لايؤكل في زمن ذهب دون عودة ، وعلاجه لا ينفع بعد ، لأن العلاج أصبح بالدولار ، وقد ارتفع مع ارتفاعه ، ويصرح من لايعطِ ، بان الفقير لن يتأثر ، فتأثر وتناثر ، فأصبح الحلم حقيقة ، لأنه استبدل الحلم بالابدية ، وغير وجهة الذهاب إلى الآخرة بديلاً عن العمل اليومي ، الذي انهك قواه ، واتعب عقله من التفكير ، يصيح بأعلى صوته ، ألا من مجيب ، فلا مجيب ، كانت أبسط أحلامه، عمل بسيط ، وشارع نظيف ، حتى اصطدم بالواقع ، فلا عمل نظيف ، ولا حتى شبر على الرصيف ، حتى سرق الرغيف ، متى ما نجد شخص يقّدر الحال ، سيتغير حالنا وكما قال فولتير : ( أفضل حكومة ، هي تلك التي يوجد فيها أقل عدد من الأشخاص ، عديمي الفائدة ) ، فعلاً نحن بحاجة إلى أشخاص أكفاء، يغيروا الحال ، لنحقق أحلام الشباب الراحل ، ونحول عندها الحلم إلى حقيقة ، لتثمر أرض باب الشرقي وغيرها ، من أراضينا التي ارتوت بدماء بريئة ، بنتاج يبقى صامدا أمام المتغيرات .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. اعتقال طلاب مؤيدين لفلسطين تظاهروا في جامعة جنوب كاليفورنيا


.. -الأونروا- بالتعاون مع -اليونسيف- تعلن إيصال مساعدات إلى مخي




.. عنف خلال اعتقال الشرطة الأميركية لطلاب الجامعة في تكساس


.. تأييدًا لغزة.. طلاب وأساتذة يتظاهرون في جامعة سيدني




.. برنامج الأغذية العالمي يحذر من خطر حدوث مجاعة شاملة في غزة