الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ايران ح6

صبري الفرحان
(Sabri Hmaidy)

2021 / 2 / 17
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


الحلقة 6
ما بعد الحرب
وكانها خط مرسومه من قبل صناع السياسية العالمية وامريكا لاضعاف العراق وايران حتى يبقى الكيان الصهيوني الاقوى في المنطقة بعد تدمرين الجيش العراقي والجيش الايراني فرض على البلدين حصار جائر فرض على العراق بسبب غزوة للكويت وعلى ايران بسبب الملف النووي وعدم تعاون ايران مع المجتمع الدولي.
ايران لم تعدم وسيلة لتكسب العراق لصالحها وتدخله في تحالف كما فعلت مع سوريا ، اجتمع ابراهيم يزدي بصفته وزير خارجية ايران مع صدام وما زالت الحرب في السنة الثانية على هامش مؤتمر دول عدم الانحياز ودعاه للتحالف معهم وتحويل فوهة المدفع صوب القدس، فما كان من صدام الا تاسيس جيش القدس وجند فيه حتى النساء للاستمرار بالحرب مع ايران ودعا الملك حسين ملك الاردن الذي تثبت ادبيات حزب البعث العربي الاشتراكي عمالته للمبريالية العالمية ليطلق صواريخ ارض ارض على طهران.
ولكن في اثناء الحرب سمحت بتجارة تحت الستار لدخول البضائع الى العراق باشراف مباشر من عدي صدام حسين ودخلت المواد الغذائية الى اسواق العراق وحتى الى سجن ابو غريب.
وكانت طريفة المرحوم ابوعلي العماري تكرر بين الحين والاخر عندما يكون فطور السجناء بيض يرفع البيضة اولا ويهمس في اذن من له خبره هل هذا البيض ايراني ؟
فان كانت البيضة صغيرة ومن ايران
قال اللهم صلي على محمد وال محمد حتى (الفروج ) اي صغار الدجاج يبيض في ايران
وان كانت البيضة صغير ومن العراق
قال صدام ازال البركة حتى من الدجاج وصغر بيضه
واستمرت التجارة بين البلدين ولكن بشكل اكثر وضوحا في الحصار ولا عراقي يعترض وهجمت امريكا على العراق ونقل صدام طائرات الى ايران ليحافظ عليها
وقررت امريكا اسقاط صدام ضمن البرنامج السياسي الامريكي لازاحة الدكتاتوريات العربية خوفا من ثورة حقيقية للشعب العربي واطلق عليها الربيع العربي، وعرف صدام ان امريكا تخلت عنه لانتهاء دورة فستضحي به كعميل رقم 2 في المنطقة كما ضحت بالشاه من قبل العميل رقم 1 في المنطقة وحصل على لقب شرطي الخليج
لذا نصحت ايران وبشكل غير مباشر وشعبي المعارضة العراقية وخصوصا حزب الدعوة الاسلامية بالتعاون مع صدام ضد امريكا ولكن رفضت المعارضة وخصوصا حزب الدعوة رفضا قاطعا واجاب لايمكن ان نصافح مجرما.
سقطت تجربة البعث في العراق بعد ان صادر صدام حزب البعث لصالح امريكا ودخل تحت الارض لتدخل الدبابة الامريكية بغداد بسلام
والتجربة الايرانية زادة قوة وخبرة وحنكة سياسية وتقدمة في طريقها الى مصاف الدول الكبرى وطرحت نفسها ممثلا للفكر الاسلامي في العالم جنبا الى جنب مع السعودية باختلاف الرؤى كما تمثل امريكا وبريطانيا الفكر الراسمالي الديمقراطي وكما تمثل الصين وروسيا الفكر الشيوعي الاشتراكي
ولو اصطف الازهر والاخوان مع الجمهورية الاسلامية في ايران
ولو تعاون معها الفلسطنيون تعاون تام
لو اصطف الشعب العربي مع ايران
لخطة ايران خطوات سريعة ولوصلت الى مصاف الدول الكبرى بعد ان بداة كاي تجربة من تجارب العالم الثالث كما اسلفنا
بقيت ايران وحيدة ولكن تحالف معها حزب البعث في سوريا وانا على رهان مع الساسة الايرانيون ان كانوا لايعلمون وكل محبي ايران من العراقيين، ان تحالف البعث السوري بايعاز من صناع السياسة العالمية وامريكا والدليل ان حزب البعث السوري لايختلف عن البعث العراقي كلهما قام بثورة تصحيحية لتصفيت الخط العربي صدام وبشار كلاهما من الدكتاتوريات العربية والفرق العراق شعب شيعي نصب له حاكم سني وسوريا شعب سني نصب له حاكم شيعي
المهم ما اهم ايران تحالفها مع سوريا خدمها ودخلت لبنان وصادرت حركة امل التي لا تخضع الى املاءات ايران لصالح حزب الله الذي يعمل تحت رايتها ولم يتخلى عن وطنيته وكان شجاعا في موقفه هذا واثبت جدارة في مواقفه الوطنية وخصوصا بالموقف مع الكيان الصهيوني
واخيرا استنهضت ايران همة الحوثين فكان ذراع اخر لها وبنفس الوقت اثبت جدارة وطنية بكل شجاعة
الا انها فشلت بجعل قدم لها من العراقيين، فالمجلس الاعلى رغم ان رئيسه السيد محمد باقر الحكيم انفصل عن حزب الدعوة وكان اكثر ولاء الى ايران لا انه لم يخضع الى املاءات ايران 100% وانما عمل على التوفيق بين املاءات ايران وما تخطط له المعارضة العراقية لذا عندما دخل العراق لم يكن بقوة حزب الله لبنان بل عمل باستقلالية تامة لذا انتبهت له القوى المعادية للاسلام فقامت باغتياله لانه لو طال بقائه لتوحد كل العراقيين تحت رايته








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. Read the Socialist issue 1271 - TUSC sixth biggest party in


.. إحباط كبير جداً من جانب اليمين المتطرف في -إسرائيل-، والجمهو




.. الشرطة تعتقل متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين في جامعة كولومبيا


.. يرني ساندرز يدعو مناصريه لإعادة انتخاب الرئيس الأميركي لولاي




.. تصريح الأمين العام عقب الاجتماع السابع للجنة المركزية لحزب ا