الحوار المتمدن - موبايل


رسالة يساري الى ثائر تشريني مطارد : كنا جيش مهزوم أما أنتم فجيش مهاجم

حزب اليسار العراقي

2021 / 2 / 19
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


الثائر التشريني : صار ينطبق علينا حرفياً - طشرنا الوكت

اليساري : تعرضنا فترة شبابنا كمناضلين يساريين عام 1979 ومع إغتصاب المقبور صدام منصب الرئيس من البكر. ..الى رابع أشرس حملة مطاردة واعتقال وتصفية جسدية في تاريخ العراق الحديث ..وكاد يكون من المستحيل التنقل والاختفاء نتيجة قوة الأجهزة القمعية الفاشية ومكشوفية اسماؤنا وعناويننا وانتماؤنا السياسي..

فسقط مئات الشهداء بين شهيد تحت التعذيب ومشنوقا هاتفين باسم الشعب والوطن...

وتمكن الآلاف من الإفلات من الوقوع في قبضة الجلادين بالهروب السري إلى شمال العراق وتنظيم صفوفهم في حركة معارضة مسلحة..

بل ودفع الآلاف الثمن مرة أخرى بالاضطرار لحياة المنفى ومنهم الانصار المسلحين بعد هزيمة حركتهم...

وكنا قواعد وكوادر في جيش مهزوم هربت قيادته بتسهيل من القاتل نفسه صدام لينفرد بنا كجيش منكسر بلا قيادة..

أتحدث هنا عن أحداث وقعت وأنا في ال 25 من العمر واليوم قد بلغت ال 67 وكأنها بالنسبة لي قد وقعت بالأمس القريب..

فلم أنسى يوما طيلة حياتي رفاقي وأصدقائي واخوتي الشباب الذين وقعوا في قبضة الجلادين ولم نرهم بعد ذلك أبداً...!!

غير أنهم يسكنون الروح ودمائهم الزكية تسري في أجسادنا تمنحنا القوة والعزيمة في مسيرتنا النضالية على مدى العقود من أجل تحقيق أحلامهم الوطنية التي ضحوا بحياتهم من أجلها...حرية الوطن وكرامة الشعب...

لقد اسهبت في سرد مشهد الحملة الفاشية الرابعة ضد اليسار العراقي...

لأصل من خلالها إلى رسالتي لشباب انتفاضة تشرين الثائر والذي نفخر ونؤمن به...

بل أننا في اليسار العراقي نكاد نكون التيار السياسي الوحيد الذي بشر عام 2004 بولادة هذا الجيل الثائر وبنى الآمال الكبرى على دوره في تحقيق حلم الأجيال الشبابية العراقية على مر العهود ولقرن من الكفاح الطبقي والوطني تحت راية حرية الوطن وكرامة الشعب...تنتقل من جيل إلى جيل يتساقط حولها الشهداء...

وأعلنا في أذار 2019 بأن الإنتفاضة على الأبواب..وشاركنا في الدعوة إلى تظاهرة 1/10/2019 وساهمنا فيها...

فجيل إنتفاضة تشرين 2019 يخوض أخر وأكبر وأخطر معارك العراق وشعبه ...

معركة ( نريد وطن) في لحظة تاريخية يتهدد الوطن بوجوده..فإما أن يكون أو لا يكون...

وقد خاض جيل تشرين المعركة بشجاعة منقطعة النظير وبروح وطنية عالية وبجولات على مدى زمني يقترب من العام ونصف العام..في مواجهة أعتى منظومة مليشياوية عرفها التاريخ منذ المنظومة الفاشية الهتلرية. ..

وإذ يخوض شباب تشرين المعركة دون قيادة ..

فقيادته تلد في معمان المعركة..

وهو يخوض معركة هجومية سلمية...

والخصم متمثلا بالمنظومة العميلة المليشياوية المسلحة الحاكمة يعاني من الخوف والارتباك والعجز عن تصفية إنتفاضة تشرين وثوارها الأبطال لأنهم لا يزالوا في حالة هجوم ثوري ويمسكون بزمام المبادرة..

بينما خاض اليسار العراقي معركته عام 1979 كمعركة دفاعية لجيش ثوري مهزوم وقيادته هاربة...فهبطت معنويات مئات الآلاف إلى الحضيض ..إلا قلة لم تتجاوز بضعة مئات صمدت استشهاد في أقبية الجلادين دفاعا عن كرامة المناضل الشخصية والمبدئية.. أو واصلت العمل السري لإعادة تنظيم الصفوف واختيار قيادة ثورية ميدانية..وقد نجحت في ذلك..

أن اليسار العراقي إذ يخوض شبابه معركة تشرين جنبا إلى جنب شبابها العراقي الوطني الثائر ..واثق من النصر رغم جسامة التضحيات...

منتفضون حتى النصر
ولاخيار أمامنا فإما النصر او النصر

دمت أيها البطل بصحة وسلامة حتى النصر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قناة -ذاكرة الأنصار- الحلقة رقم 74 -أمسية المسرحيين الأنصار


.. العراق .. رسائل لرئيس الوزراء الكاظمي نحو الجوار ونحو المتظا


.. #FreeAhmedSamir مظاهرة في برلين للمطالبة بإطلاق سراح المعتق




.. حفل منظمة بريطانيا للحزب الشيوعي العراقي لذكرى تأسيس الحزب 8


.. إيرلندا الشمالية: تجدد الصدامات بين متظاهرين والشرطة في بلفا