الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


وجه تحت الجدار

فتحي البوزيدي

2021 / 7 / 19
الادب والفن


على الأرض
أُلْقِي وجهي.
لم أعد معنيّا:
بخطوط الذّاكرة..
بخطوط المصير..
المكتوبة على الجبين.
المِرْآة مرهقة
من ترميم أطياف العابرين بتجاعيدي..
من قراءة الرّؤيا بعينيّ المنطفئتين.
لم أعد معنيّا أيضا:
[بمبسم الغزال وعدتني به أمّي و هي تلقي أسنان الحليب إلى الشّمس..
بدمع رجل صار جَمَلاً و هو يبكي رحيل أبيه, ثمّ أخته..
بالنّظر إلى السّماء بحثا عن قرصِ خبزٍ بحجم قمَرٍ يكفي لإطعام كلّ المتسوّلين في بلادي.]
***
وجهي الملقى على الأرض
لم يشعر بالألم حين ركله صبيّ مثلما يركل علبةً بلاستيكيّة فارغة!
لم يشعر بالفرح حين التقطته فتاة جميلة, و قبّلته ظنّا أنّه بقايا رغيف يابس, ثمّ وضعته برفق تحت الجدار.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ستايل توك- هل الموسيقى والسينما يقدروا يحفظوا تراثنا؟


.. ستايل توك- بين الابداع والحرفة... رحلة داخل عالم R-Kan




.. بعد إصابته بسرطان القولون الفنان ياسر الطوبجى أسرتى أخفت عنى


.. لأول مرة ابنة الأديب الكبير يحيى حقي ضيفة #معكم_منى_الشاذلي




.. مشروع -نشوة- الموسيقي يخلق حالة من الفرح والابتهاج في مهرجان