الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
برغوث برأس -لاش فاليزا-
فتحي البوزيدي
2021 / 10 / 11الادب والفن
خارج السّجن:
كنت أحلم بأن أمسك القمر بيميني, و الشّمس بيساري!
[اختيار الاتّجاهات هنا اعتباطيّ كالمواضعات اللغويّة:
لا القمر مؤمن مثل اليمين,
و لا الشّمس عادلة مثل اليسار.
رغم ذلك مازال القرّاء يتّهمونني بِأَدْلَجَة النصّ كلّما دوّنتُ هوامش أحلامي على يسار الورقة.]
***
خارج النصّ:
كثيرا ما كنت أخون انتمائي الطّبقيّ!
على سبيل الخيانة مثلا:
أنا لا أحبّذ أن أغتسل في عرَقي..
أريد أن أتحمّم "بِجاكوزي" في جناح أميريّ بفندق "الشّيراتون".
***
في السّجن:
صرتُ برغوثا,
مجرّد برغوث برأس كبير!
أظنّه رأسا في حجم رأس "لاش فاليزا"..
بمواصفاته أيضا.
لمزيد التشبّه "بفاليزا" علّقتُ عينيّ في السّقف,
ربّما كنت أطلب رؤية السّماء بحثا عن غيمتين لأَفْتِل منهما شاربيّ.
للتشبّه "بفاليزا" أكثر أشعلتُ ثورة.
أعترف أنّها مجرّدَ ثورة براغيث:
ثورة بلا سماء..
بلا شاربيْن منسوجيْن من الغيوم!
***
في الثّورة:
طالبت بحشيّة جديدة لكلّ سجين.
سقطتْ هراوة السّجّان على رأسي..
الهراوة أثقل من الشّمس,
أثقل من القمر.
جسدي ينزّ دمًا مثلما ينزّ "الجاكوزي" ماءً!
فقدتُ جمجمةَ "لاش فاليزا"..
لم أعد أطالب بحشايا جديدة.
صرتُ برغوثا
بلا رأس..
بلا شاربيْ "لاش فاليزا"!
صرتُ برغوثا أعشّش في حشيّة قديمة.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. لما بنحب نفصل بنروح نتفرج على مسرحيات مركز الابداع
.. نظريات تسميم روسية وإيرانية.. الرواية الرسمية لوفاة ليندسي غ
.. نجوم فرايداي: قدمنا نقلة نوعية في تاريخ المسرح المصري.. وفخو
.. أحمد البوهي خيالي كمخرج ملوش حدود.. وجسد الممثل هو أداتي الأ
.. ما ملامح رؤية الأمير الوالد للثقافة والإعلام في بناء قطر الح