الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قبّعة المهرّج, كلاكيت و ت.إس.إليوت

فتحي البوزيدي

2022 / 3 / 22
الادب والفن


روبافيكيا...
روبافيكيا...
في أكداس الفرح المستعمَل فقيرٌ يبحث عن ملابسَ لِلْعيد,
مهرّج يبحث عن قبّعة ساحِر يربّي فيها عصفورا يتقن توزيع الحلوى على أطفالِ الأحياء القصديريّة!
[روبافيكيا: عَرْض مسرحيّ رفضته لجنة الرّقابة بدعوى أنّه قد يجعل لقلوب الصّغار أجنحة تهدّد أمن الطّيران المدنيّ.]
(كلاكيت)
مخرج سينيمائيّ قطع أصابع الرّقيب...
الحزن مشهد خارجي: كاميرا التّصوير تلاحق المهرّج في طريق الخيبة:
من قصر الثقافة..
إلى كوخه الجبليّ.
[لتصوير الحزن –إذن- لا حاجة إلى كاستينغ...
لا حاجة إلى قاعة تجميل لرسم الدمعة على خدّ الممثّل]
(كلاكيت)
المشهد الأخير أمام باب الكوخ المفتوح على "الأرض اليباب"
على جدار الخوف المقابل سطران وحيدان لِ"ت.اس.إليوت":
"تعال تحت ظل هذه الصّخرة الحمراء
لأريك شيئا مختلفا عن ظلّك المسرع خلفك في الصّباح."
قبل الدّخول
(إلى الأرض اليباب
إلى ظل الصّخرة الحمراء)
يرفع القّبعة.
خلف الجدار
صيّاد يطارد رفرفة الأجنحة,
صوّب إلى رأس المهرّج رصاصةً,
سقط عصفور من قلوب الأطفال.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لما بنحب نفصل بنروح نتفرج على مسرحيات مركز الابداع


.. نظريات تسميم روسية وإيرانية.. الرواية الرسمية لوفاة ليندسي غ




.. نجوم فرايداي: قدمنا نقلة نوعية في تاريخ المسرح المصري.. وفخو


.. أحمد البوهي خيالي كمخرج ملوش حدود.. وجسد الممثل هو أداتي الأ




.. ما ملامح رؤية الأمير الوالد للثقافة والإعلام في بناء قطر الح