الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
عقدة الذنب
أحمد عبد العظيم طه
2023 / 1 / 26الادب والفن
حبيبتي يا مُنَى عيني ونور الكونَ في قلبي
أسوقُ إليّكِ أشواقًا كقِطعانٍ من اللهبِ
وعِشقًا في دَمي يسري كَمسْرى المِلحِ بالعَذْبِ
وشِعْرًا لا يَخُصُ سِواكِ فأستغْني عنْ الكَذِبِ
فأنتِ حياةَ مَنْ عاشَ كَحَيٍّ يُرّزقُ الحُبِ
فَيُلّقِي نِصْفهُ البَحْرَ ونِصْفٌ يُؤتى للحَطَبِ
فَلمْ تُسْحِرّهُ مَنْ سَحَرتْ ولَمْ تَأسِرُهُ مَنْ تُسْبي
ولَمْ يُفْتَنْ بفاتِنَةٍ ولَمْ يَعْجَبْ مِنَ العَجَبِ
أَكَمْ سَقَطَتْ لَهُ قِصَصٌ مِنَ الأشْجارِ والسُحُبِ
أَكَمْ ظَمَأتْ لَهُ نُوقٌ يُقِمْنَ بِمَرّتَعٍ خَصْبِ
أَكَمْ مَاتَتْ بِهِ أُنْثَى فَألْفَاها على الدَرْبِ
كَأنَّ الحُبُّ مُرّتَهَنٌ على قَلْبٍ مِنَ الصُلْبِ
كَأَنَّ عُقُودَ أَعْوَامِي تُصَاغُ بِعُقْدَةِ الذَنْبِ
حَتْى إذَا أَنْتِ فَأَنْتِ بَدَوّتي كَوَمْضَةِ الشُهُبِ
وفي عَيْنَيّكِ أَوْغَلْتُ كَأَنْي أَعْبُرُ الحُجُبِ
رَأَيّتُ الأَرْضَ قَدْ رُفِعَتْ عَنْ الأَزْمَانِ والحُقَبِ
وغَابَ الخَلْقُ أَجْمَعُهُ ولَكِنْ أَنْتِ لَمْ تَغِبِ
فَكُنْتي سَرْمَدْ الرُوحِ بِدَمْعٍ صَامِتِ السَكْبِ
أَفَضْتي بِرُوحِي لِلْمَلَأِ لِيَأْتّي المَوْلِدِ الصَعْبِ
ووُلِدْتُّ في شَرّعِ البَرَاءَةِ لِي قَلْبٌ مِنَ الذَهَبِ
ونَفسًا حُرّةُ المَعْنَى بِلَا جُرّمٍ بِلَا تَعَبِ
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. خدعة السينما المصرية.. هل يمكنك أن تستيقظ لتجد حسابك في الب
.. الدكش يكشف ما فعله عموته مع زيزو بعد هدف الاهلي و سر موقف جم
.. اون سيت- إياد صالح : فيلم محمود التانى تجربة مختلفة و قصة بع
.. اون سيت- أيه الفكرة وراء كتابة أفلام تصلح لكل الأعمار مع الس
.. اون سيت- إياد صالح : فيلم الحريفة أستوحيت شخصياته من مدرستى