الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
اين الديمقراطية
مشتاق الربيعي
Mushtaq alrubaie
2024 / 3 / 9
مواضيع وابحاث سياسية
بالحقيقة لا يوجد ديمقراطية بالعراق على الإطلاق
توجد فوضى سياسية عارمة تحت مسمى الديمقراطية
لكن يوجد نوع ما حرية بالتعبير لكنها متواضعة
لان بين الحين والأخر تجري اعتقالات بحق المدونين
والكتاب من الذين هم أصحاب الأقلام النبيلة
بدلا من ان تقوم الجهات الرقابية وذات الصلة
من دعمهم واعطائهم فضاء أوسع بالتعبير
والاستفادة من معلوماتهم عن كشفهم للملفات الفاسدين والمفسدين
من المؤسف يتعرضون إلى اعتقالات
وجرى ذلك مع البعض الناشطين المدنيين والصحفيين والمدونين
وها هي سياسة تكميم الأفواه تعود الينا من جديد
وهي غير مجدية بتاتا فضلا أن حرية التعبير قد كفلها الدستور
وعلى سبيل المثال ما حصل مع فرسان أنتفاضة تشرين المجيدة
حيث خرجوا شباب العراق من رحم الظلم اوالمعاناة
وصرخوا صرخة حق بوجه طغيان الفاسدين الذي اصبح طغيانهم
و بشكل لا يصدق مصدر قلق للعراقيين
ومن المؤسف البعض انزل بحقهم
تهم ما انزل بها من سلطان وهؤلاء الشباب الشجعان
يعول العراقيين عليهم كثيرا لأنهم يحملون وعي وإدراك سياسي
عالي وبذات الوقت لديهم حب وايمان عالي للعراق
لكن بلطجية بعض الأحزاب او ما يعرف. بالطرف الثالث
اتبع معهم سياسة التهديد والوعيد حيث قتل ما قتل منهم
والى الان البعض منهم مغيبين والبعض الاخر جرحى وهناك
مجاميع أخرى تركت العراق. وذهبت إلى إقليم كردستان
والى دول الجوار من اجل الحفاظ على حياتهم
ونقولها وبكل صراحة مثل هكذا سياسة لا جدوى منها اطلاقاً
ولقد اتّبعتها الأنظمة الدكتاتورية السابقة وماذا كانت النتيجة
والمجلس النيابي الموقر وصل الآن إلى مراحل متقدمة
من تشريع قانون جديد يقيد حرية التعبير وان تم تشريعه
سوف تكون حرية التعبير بمهب الريح
هل هذه هي ديمقراطية كلا بكل تأكيد بل العراق يسير
نحو دكتاتورية جديدة
بدلا من تشريع قوانين تدعم الحريات فعلوا العكس تماما
لو لم تتصدى بعض القوى الوطنية لهذا القانون
تحت قبة البرلمان لكانت حرية الرأي والتعبير خبر كان
بالعراق
ولا نعلم اين الديمقراطية التي يتحدث. عنها البعض
بدلا من تشريع قوانين تحارب به خطاب الكراهية
وتجريم الطائفية بكافة أشكالها
و من يتحدث عبر وسائل الإعلام المختلفة
وهكذا نوع من الخطاب يهدد السلم الأهلي والمجتمعي
لان البعض من مسؤولي العراق والمتصدين للمشهد السياسي العراقي
يتحدثون به وبكل حرية والبعض الآخر يتبادل الشتيمة على الهوى
وحصل ذلك ببرامج سياسية عديدة التي تعرض عبر المحطات الفضائية
ينبغي من الجهات الرقابية والمعنية بالأمر
انزال عقوبات صارمة بحق هذه الأصوات الشاذة
مع فرض غرامات مالية وعقوبات صارمة تمنعهم من الضهور الإعلامي مرة أخرى
وذلك من اجل الحفاظ على ارثنا التاريخيّ والحضاري والثقافي
وعلى سلامة وحدة البلاد والعباد
لان ان استمر الحال على مثلما ماهو عليه الان
سوف يتحول العراق إلى سجننا كبيرا وكافة المواطنين سوف يكونون
تحت مطرقة الدكتاتورية الجديدة
ينبغي دعم حرية التعبير قدر المستطاع
وإذا كان نقدهم بناء لسياسة الحكومات واذا كانوا يعملون
على كشف ملفات الفساد سواء بمواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر
او عبر وسائل الاعلام المختلفة
من اجل تصحيح مسار العملية السياسية بالعراق
مع إطلاق عفو خاص بحق كافة المدونين والكتاب
وترسيخ الديمقراطية بعراقنا الحبيب
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. لهذا السبب.. السيسي لن يوافق على لقاء نتنياهو! | #غرفة_الأخب
.. منذ السابع من أكتوبر 2023.. هذه أبرز هجمات الجيش الإسرائيلي
.. مفاتيح دمشق
.. العالم الليلة | أميركا تتخلى عن أوروبا وتنقل معركتها إلى مكا
.. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الخط الأصفر هو خط دفاعي أمامي ل