الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مالنا من إنتخاب رئيس البرلمان الجديد
حسام عبد الحسين
2024 / 5 / 18مواضيع وابحاث سياسية
تنشغل الطبقة الحاكمة في العراق لانتخاب رئيس البرلمان بعد مدة من الصراعات فيما بينهم ابتدأت من اعلان المحكمة الاتحادية في 14 تشرين الثاني الماضي إنهاء عضوية محمد الحلبوسي كنائب ورئيس للبرلمان على خلفية دعوى قضائية من أحدنواب البرلمان، ومستمر الصراع السياسي إلى اليوم 2024/5/18 يوم انعقاد جلسة البرلمان لاختيار رئيس جديد ومن المرجح التصويت على محمود المشهداني حسب الأخبار المتداولة.
إن النظام “السياسي” الحاكم في العراق نظام طائفي وحسب العرف الطائفي فأن رئاسة البرلمان حصة الإسلام السياسي السني وبالنتيجة صراع طبقي لا يعني للجماهير المحرومة والكادحة في شيء من الفائدة لا على الصعيد الاقتصادي ولاعلى الصعيد الاجتماعي.
المنظومة الإعلامية الممولة من السلطة السياسية منشغلة لأشهر طويلة في مسألة اختيار رئيس البرلمان وهذا الانشغال حسب توجيه الطبقة الحاكمة.
يكتشف لنا من هذا الصراع مدى عزلة النظام الحاكم عن حياة المجتمع الرئيسية حيث لا نجد لهم اهتمام فعلي بالصحة، بأزمة السكن، بالانتحار،بالمخدرات، بالكهرباء، بالماء، بارتفاع الدولار، بالحريات الإنسانية والسياسية، بالعاطلين عن العمل، بسلم الرواتب، بالسلاح المنفلت، بالجريمة المنظمة، بالتربية والتعليم، بالفوضى الاقتصادية والمجتمعية…الخ.
سواء فلان رئيس مجلس النواب أو غيره، وسواء جاء من الجهة الفلانية أو تلك، فأن الشعب لا يعني له أي اهتمام بذلك، ويعتبرها صراعات مغانم ليس إلا. أن غالبية الشعب العراقي بدأ يتطلع لمطالب أكبر وصار يهزأ ويسخر من الخطابات الفارغة والانجازات الملونة الكارتونية، وصار يعزل نفسه عن هذه الطبقة الحاكمة سواء في العلن أو في السر.
وللتنويه/ اهتمام جزء من المجتمع الدولي برئاسة البرلمان هو جزء من الوسيلة لهم لجر أرباح شخصية لهم من العراق وليس من اجل مصالح الشعب.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. نشرة إخبارية | هجوم بري وجوي على مليشيا الحوثي.. وطبول الحرب
.. القوات الحكومية اليمنية: تنفيذ 2750 عملية استهداف ضد الحوثيي
.. نشرة إخبارية | أنفاق الحوثي تحت النار في صنعاء.. وصفقة ديزل
.. ترامب يعلن اتفاقا مع بوتين لتوريد الديزل الروسي للأسواق الأم
.. احتجاجات فرنسا مستمرة.. لماذا لم تنجح وعود الحكومة في تهدئة