الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أُكابد

صالح مهدي عباس المنديل

2024 / 7 / 8
الادب والفن


اكابد نكبات الدهر منفرداً و استعين
على نائبات الدهر بالصبر حتى تزولُ

اصارع بلاء الدهر في صمتي و علاتي
و لا اسأل فمن يكثر التسئال عاش ذليلُ

جربتني عوادي الدهر في الوانها حتى
قهرتها و إنيَّ للنائبات كنت حمولُ

أُقارعه منفرداً و حيداً و كان الدهر ُ
كتائباً و لها تعدادٌ و عدةٌ و خيولُ

هجرت اوطاني اذ شحت مواردها
و جفانيَ الأصحاب و همُ قليلُ

اطوف بأقطار البلاد و اهلها
و مالي الى حي الحبيب وصولُ

ندي الراح تجود يمينه بذلاً لذي
فاقة معسور بالاموال و هي قليلُ

حتى لان لنا الدهر في عليا المراتب
بين سراة القوم لي جولةٌ و أصولُ

لقد خشيت شماتة الحساد حتى
غلبتهم ثم تلاشى حاسدٌ و عذولُ

ضرستني صروف الحوادث عنوة
حتى تجلّى الصارم المصقولُ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لشبكتنا عن تأثير ا


.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك




.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل


.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر




.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج