الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مثل التفوق

صالح مهدي عباس المنديل

2024 / 7 / 9
الادب والفن


مثل التفوق في الحياة أفيونٌ
مذاقهُ ألذ من تقبيل ثغر الكواعب
فما الايام إلا مشاربٌ عساها
يوما من الايام تصفوا لشاربِ
قارعت مع الأيام شتى الخطوبِ
و ذللت فيها عظيم المصاعبِ
فهذه الدنيا عشواء المسير
ستلقى بها شتى صروف النوائبِ
فلا تبتأس اذا جانبك صفوٌ بها
و علل النفس في نيل المراتبِ
بها اخوان الجهالة لا عديد لهم
و الناصحين الصيد فيها الأغاربِ
اني مشيت بارضها شرقاً و عرباً
فاتحفتني و جادت بشتى العجائب
ارى النائبات تاتي تواليا كأنها
عصائب من بوم تتبع عصائبِ
فوجدت الصبر ترياقاً لدائها
و ما حفلت منها بعتب لعاتبِ
و الا تضرسك بانياب الخطوب
حتى تعيدك مخذولا و خائبِ
وان عدت عليك النائبات فصبراً
وجدت الصبر فيها أعزُ المناقب
و لا تنسى رحمة الرحمن يسقيك
بفيض من السحب السحائبِ
ارى من يبلغ الستين محزون
و مسلوب الارادة غير تائبِ


اميمة

نأت أُميمةُ عني بعد وصلٍ
فهذي الدار جرداءٌ طلولُ

رزق الله أميمَ تمام الخَلق
و بالأخلاق تزدان الشمولُ

يمينا حلفت أني حفظت عهدكم
يا أميمةَ إن العهدَ مسؤولُ

يضيق صدر المرء بالنائبات
ذرعا فعدتُ كأني اليوم مخذولُ

اجوب في طرقات الحي و لكن
ليس الى دار الحبيب سبيلُ

ازرى بنا الدهر بعدكم
تأن روحي مأتمٌ بها و عويلُ

و خاطري من وجد بينهمُ
به من تباريح الحادثات فلولُ

بنتم فبّنا و القلب فيكم متيمٌ
من بينكم صدمةٌ به و ذهولُ

فسكن الدهر بعد التفرق
كأن الدهر اضناه الخمولُ

فأنى لمجنون الصبابة بعدكم
إلفٌ يرتجى و ندعوه خليلُ

يعز علي ان اكون مودعاً
و ما لقاكِ بعد اليوم مأمولُ

يعزيني صحبي بالثناء و لست
سالي و إن كان الثناء جميلُ


أواسي النفس ثم الومها ومن
افرط بلوم النفس عاش ذليلُ

ثم وردتُ أمير البيان احمداً
فقد يواسيُ التجويد و الترتيلُ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لشبكتنا عن تأثير ا


.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك




.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل


.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر




.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج