الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
محاولة للكتابة - 26-
ابتسام لطيف الموسوي
2024 / 7 / 30الادب والفن
مرة.. قرر أحدهم
أن يعانق مشنقة
فرأى في الحبل باباً
يقف عنده على عتبة الهروب من الجسد
لعله يجد على الجهة الأخرى درب الحرية
أو لعله يجد عالم جديد ..
لا أحلام فيه .. ولا أسئلة
عالم يغيب عنه الشعور بالحزن والفرح أيضاً
فكلاهما مجرد وهم
كان يؤمن بأن الجنون يسكن رأسه
جنون يخاطبه بلغة الألم
يداعب رغباته بالخلاص
متلذذاً بنشوة الأماني وهي تتحطم في كل مرة
كان موقناً بأن النهاية ليست سوى مفترق طرق
يودع فيه كل ما يسكن الجسد
ويرحل عن كل ما يرتبط بالماضي
لكن هناك أشياء أخرى يجب الخلاص منها
إنها الذكريات
أيمكن نسيانها ؟
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. عن كواليس عملية الإنتاج الفني وتجهيزات الاعمال السينمائية وا
.. فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل
.. تحضن والدها.. محامى يتهمها بخدش الحياء والفنانة منى ممدوح: م
.. عام الثقافة قطر-المكسيك يعزز روابط دائمة تتجاوز نهائيات كأس
.. مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا