الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


خزعل الماجدي يتلو فقط قصص تاريخية خرافية نابعة من تصوراته الشخصية 2

محمد عبابو

2024 / 8 / 1
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات


إن الحركة اللادينية أو النزعة الإلحادية الجديدة أصبحت تتوغل في اوساط الأمة الإسلامية و هذا يعتبر ظاهرة لا بد من العمل على دحضها و استئصالها، فهؤلاء المخادعون الذين يروجون لأفكار الإلحاد و اللادينية يتسترون باثواب المفكرين و كذلك يبدأون في ممارسة الخداع بواسطة علم الآثار و الإدعاء بكون الحضارات القديمة هي التي أسست الفكر الديني لدى الإنسان القديم و هكذا و للاسف و لوجود عقول بمثابة مكبات يبدؤون في التصديق بهذه الخزعبلات و التفاهات و يتأثرون بكلام هؤلاء المضللين، فإذا تم الحديث عن ابرز المروجين للفكر الإلحادي نجد خزعل الماجدي الذي يريد خلق حركة تنافي النص الديني و تتقبل أقواله المفبركة ذات الداعي بالآثار و الحضارات في بلاد الرافدين، فهو يريد ان يغري مستمعيه بأن تشكل فكرة الدين و الإله المعبود من صنع إنساني، و لكن هذا خزعل لا يمكن أن يزعزع عقول التفكير الصحيح و هؤلاء العارفين للحقيقة بل إنه يكتسب اتباع فقط من ضعاف العقول الذين يفتقدون للتفكير الإيجابي و عرض اقواله على اهل العلم و النظر في صحتها كتلك المتعلقة بالحديث عن الحضارات و الاسماء الدينية التي يدعي خزعل انها منقولة من ملحمة جبلجامش و التي تثبت من خلال الحقيقة الأحق أن ملحمة جلجامش و التاريخ البابلي و حتى القص الفرعوني هو الذي في الحقيقة يعتبر مسروق و مدون وفقا لحوادث دينية و قصص السماء و علاقة الله بعباده و انبيائه من تلك الديانات الإلهية التي سبقت قيام الحضارات الشرقية الفرعونية و الرافيدينية منها، لذلك ومن اجل الرد على خزعل الماجدي و اتباعه لا بد من دعاة الأمة و علماء آثارها و مفكريها ان يكثفوا مجهوداتهم من اجل نقد مؤلفات خزعل الماجدي و أمثاله من اجل بيان صحة انها مؤلفات مليئة بالبهتان و الأاكاذيب و الخداع الاركيولوجي و الافكار الشخصية التي توظف فقط طمعا في نشر شبهات و نظريات زائفة تجعل ضعاف العقول يتقبلونها، كما يمكن القول ككلمة بإغيجاز لكل من يريد شر أو خداع أن المثل يقول ما بني على باطل فهو باطل مما يعني أن خزععل الماجدي و امثاله لا يمكن ان ينجحو في ما ريدونه بل سينتصر الحق و تنتشر المعرفة الصحيحة مهما طال الزمن أو قصر، لان العاقبة للمتتقين و الفوز للصالحين و الخير ...لو كان أمثال خزعل الماجدي يريدون خير للامة كما يدعون بانهم يريدون تثقيف الناس فالافضل لهم و بدل الخوض في ما ليس بهم علم ان يحفزو ابناء الامة على العلم النافع كأن يكتبو مؤلفات تكون سبيل لأن يزداد الباحث بحثا و الطالبا علما و نرى طبيب قد كثف البحث و تمكن من اختراع دواء للامراض المستعصية أو مفكر و مهتم طالب لعلم النفس بان يتمكن من مداواة العقول و جعلها تتخلى ان الأأمراض السيكوباتية كالحقد و الحسد و الانانية ...أما أن تكون يا خزعل الماجدي تكتب طمعا في ضرب أاصل الدين و العقيدة فهذا لا يمكن ان يؤدي بك إلى النجاح بل الحقيقة تمكن ابناء الامة من كشف حقيقة انك تتعمد الكذب و قول الزور الاركيولوجي ربما رغبة في خدمة منظمات تستخدمك أو انك تفعل ذلك شخصيا كونك تعاني من الحقد و الكراهية للدين و هذا عرض سيكوباتي يعني انه و الأفضل لك ان تهتم بصحتك النفسية و تعرض حالتك هذه على مختص نفساني لعله يطفئ بعض أحقادك و يمكنك من ان تكتسب فكر ايجابي حتى و إن كنت لا ترغب في أن تكون مسلم فقد يكون علاجك النفسي سبيل لان تشفى من الغل و الحقد و الأنا اتجاه الدين ...أنت من خلال ادعاءاتك و مؤلفاتك يمكن تصنيفك في مجال علم نفس الممارسة الدينية و هو مجال نفساني يهتم بدراسة سلوك الفرد و علاقته بالتعصب او التطرف او حتى الكراهية و الحقد على الدين و رهاب الدين كذلك وهي حالة مرضية نفسية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نقاش الساعة - كيف تتحرك الولايات المتحدة في الملف اللبناني؟


.. اشتعال الجبهة جنوب لبنان وجدل في بيروت بشأن المفاوضات المباش




.. قصف روسي على كييف وزيلنسكي يكلف الجيش باقتراح رد مناسب


.. نقاش الساعة - ما فرص نجاح المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرا




.. كيف يرى المسؤولون الإيرانيون زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين