الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
محاولة للكتابة - 32-
ابتسام لطيف الموسوي
2024 / 8 / 19الادب والفن
في صغري كانت بعض الظلال تخفيني..
آلفها نهاراً وأخافها ليلاً..
كنت أرى فيها مخلوقاتٍ غريبة
تربض مقيدة في أماكنها
وكأنها خُلِقَت لتنتظر مروري بالقرب منها
أو لإخافتي فقط
كنت أعلم أنها ظلال ميتة
لكني كنت أجهل ان خوفي هو الذي يمنحها الحياة..
وكنت أجهل أنها كانت منسوجات الخيال
خيال خصب
تعلم من تلك الظلال صناعة الخوف
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
اخر الافلام
.. لما بنحب نفصل بنروح نتفرج على مسرحيات مركز الابداع
.. نظريات تسميم روسية وإيرانية.. الرواية الرسمية لوفاة ليندسي غ
.. نجوم فرايداي: قدمنا نقلة نوعية في تاريخ المسرح المصري.. وفخو
.. أحمد البوهي خيالي كمخرج ملوش حدود.. وجسد الممثل هو أداتي الأ
.. ما ملامح رؤية الأمير الوالد للثقافة والإعلام في بناء قطر الح