الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نريد وطن

مشتاق الربيعي
Mushtaq alrubaie

2024 / 10 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


سوف تبقى انتفاضة تشرين المجيدة
خالدة ونابضة بقلوب كافة العراقيين
الشرفاء لأن انولدت من رحم
المعاناة والظلم وصرخت صرخة حق بوجه الطغيان والاستبداد
وكانت. شعارتهم وطنية ومن ظمنها
نريد وطن والخ ولقد كفلها الدستور
لان كانت سلمية وتعبر عن مطالبها
بصورة حضارية
لكن من المؤسف تم قمع الانتفاضة
وبشكل وحشي لا يصدق
من قبل ما يعرف بالطرف الثالث
وبلطجية بعض. الاحزاب
حيث قتلت ما قتلت منهم
واصيب ما أصيب منهم ناهيكم
عن التهديد والوعيد
الذي تعرضوا له فرسان تشرين
والبعض منهم ترك البلاد
من اجل الحفاظ على حياته
والبعض من المسؤولين انزل بحقهم تهم
ما انزل بها من سلطان
ووصفهم بأبناء السفارات والخ
لكن بالحقيقة العكس تماما
هؤلاء هم أبناء العراق الأصلاء
وسوف تبقى دمائهم الطاهرة الزكية
التي سالت من اجل إقامة
دولة المواطنة دولة العدالة والمساواة
طريق الحق وسوف يمضي به كافة الشرفاء من اجل الخلاص من الظلم
والفساد الذي ينخر جسد الدولة العراقية
منذ عقدين من الزمن
وان تم الاستمرار وفق سياسة التهميش
والإقصاء المبنية على نظام المحاصصة
السياسية المقيتة
سوف تعود تشرين او غيرها
وبشكل أقوى من السابق لان الحس الوطني موجود
لدى الجميع
والدولة تسير نحو بناء جمهورية الخوف
من حيث تشريع قوانين تقيد حرية التعبير
وسياسة تكميم الأفواه غير مجدية
ولقد اتّبعتها الأنظمة الدكتاتورية السابقة
بالعالم اجمع وماذا كانت النتيجة
بكل تأكيد ستكون من صالح الشعوب الحرة
وخير دليل على ذلك ما يحصل الان
من ملاحقة ناشطي تشرين في محافظة ذي قار
وباقي مدن عراقنا الحبيب
وحرية التعبير أصبحت بمهب الريح وخبر كان
وان استمر الحال على ما هو عليه الان
ستعود تشرين وإخوانها واخواتها للضهور من جديد
وبشكل أقوى من السابق
لان مطالب تشرين والتي تم الاتفاق عليها
ثم تسويفها من قبل الحكومات التي
تعاقبت على حكم العراق وأن لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار
ويعاكسه بإلاتجاه
ومن المؤسف أن هذه الانتفاضة
كشفت زيف من يدعون الديمقراطية
والحرية في داخل البلاد وخارجه
لانها كانت صامته باتجاه تلك الجرائم
التي حصلت أمام الأنظار دون
تحريك اي ساكن لمحاسبة الجناة
وتصحيح المسار والحفاظ على
المبادئ والقيم الإنسانية لاً لتبقى
تلك القيم والمفاهيم مجرد
كلمات تتداولها المنظمات
ذات الصلة عبر وسائل الإعلام المختلفة
لذلك فأننا في ضوء تلك المعطيات
انه القوة والإستبداد والطغيان
والدكتاتورية هي التي سائدة في
مجتمعاتنا ومثلها الكثير في بلدان العالم

والف تحية وسلام للشهداء تشرين
بشكل خاص وشهداء العراق بشكل عام
والشفاء العاجل والتام لجرحى والبقاء للأصلح








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترامب يهدد بالقيام بعمليات عسكرية برية داخل فنزويلا


.. غارات إسرائيلية على مناطق عدة في لبنان




.. الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة أهداف عسكرية لحزب الله


.. مراسل الجزيرة في غزة يرصد المشهد من موقع انهيار منزل في خان




.. بلجيكا ترفض منح أوكرانيا قرضاً.. والأوروبيون يهددونها بالعزل