الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الهولوكوست وإسرائيل: سلاح دمار شامل وإفلات مستمر من العقاب (5)
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2024 / 12 / 4
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
الكتابة عن المحرقة اليهودية المزعومة من أهم أسباب وجودي في هذا الموقع. وبصراحة، منذ البدء، وضعت احتمال عدم النشر، لكن ذلك لم يحدث. لم أكن لألوم أصحاب الموقع لو وقع منهم ذلك لأن الموضوع حساس جدا ويستطيع أن يؤدي إلى تتبعات قضائية تنتهي عادة، بعد تشويه السمعة، إلى الغرامة المالية والسجن وغلق المواقع الإلكترونية أو حجبها كما هو الحال في الغرب: من حسن الحظ أننا لسنا في الغرب، ومن حسن الحظ أن القليل الذي قلته نُشر. هنا، وجب عليّ شكر أصحاب الموقع، خصوصا وأنهم ماركسيون، ليس تزلفا بل كلمة حق يجب أن تُقال، وكونهم ماركسيين وسمحوا بنشري، هو أهم من نشر ما أقول عن دين بائس يحكم العالم منذ نهاية الحرب الثانية، فعداء الماركسيين للنازية معلوم ويصل أحيانا حد الهوس والمرض، النازية أيديولوجيا قومية ترفض الماركسية وأيضا الديمقراطية الليبرالية، والثلاث أيديولوجيات تتشارك الرفض والعداء، لكن أن يكون ذلك العداء مبنيا على أكذوبة تاريخية بدأها السوفيات ثم اعتمدها الإنكليز والأمريكان فهذا هو ما أرفضه. بخرافة الهولوكوست استطاعت الماركسية والليبرالية إقصاء خصم سياسي منذ نهاية الحرب وإلى اليوم، ولذلك يرفض كثير من الماركسيين والليبراليين فتح موضوع المحرقة المزعومة حتى مع معرفتهم أنها خرافة، لأن ذلك سيعيد لهم خصما سياسيا يقول الواقع ومنذ عقود أنه الأقدر على الوقوف في وجه العولمة وليبراليتها المتوحشة: هذه حقيقة أقولها دون أي تحفظ؛ إذا اكتشفت الشعوب الغربية حقيقة الهولوكوست ستنعرج مباشرة إلى اليمين الذي لم يحكم منذ نهاية الحرب الثانية بل كل نتائجه وانجازاته كانت دائما تصطدم بصرح الهولوكوست وتنتهي عنده. وكدليل على ذلك الانتخابات الفرنسية الأخيرة وغيرها، بل حتى في أمريكا ترى اليساريين ودون أي حرج يدّعون أن ترامب هتلر جديد ومعه ستنتهي الديمقراطية والحريات مع أن الرجل حكم أربع سنوات ولم يحصل شيء من ذلك. أخيرا في هذه المقدمة، أقول أن عندي ميولات قومية/ وطنية نعم، أرفض أن تُسحق الثقافات وأن تُفتح الأبواب دون ضوابط وهذا ضد الليبرالية والماركسية، لكني مع ذلك أرفض أن تُمس الحريات الشخصية بتعلة الصالح العام وهذا ضد القومية وأيضا الماركسية، كذلك مع رفض الحرية الاقتصادية المطلقة وهذا ضد الليبرالية... بمعنى، أرفض التصنيفات، من كل بستان أقطف زهرة، ومن كل بوفاي أختار ما يروقني أكثر، وهذا ينفي التحزب والأدلجة التي معها يأكل المرء غصبا من كل شيء معروض أمامه رافضا حتى أن يتذوق مما عند الغير: لستُ ملزما بأن أساند تجار الدين في فلسطين، أرفضهم رفضا قطعيا مثلما أرفض إسرائيل، بل لستُ ملزما بما يقوله ذلك الفلسطيني الأكثر معرفة وتحضرا وتفتحا والذي يسكر كل ليلة مع شبيهه الإسرائيلي... الحرية المثالية/ المطقة وهم، لكني أحاول إعلاء سقفها ما استطعت في أي موضوع أتطرق إليه، وموضوع الهولوكوست من أهم هذه المواضيع، فشكرا لهيأة الحوار على السماح بذلك... وأطلب من القارئ أن يلاحظ بموضوعية، وألا ينسى كل المقدمات التي قيلتْ لأصل أخيرا إلى لب الموضوع. لا سيف على رقبتي وأنا أكتب، وبرغم ذلك كانت كل تلك المقدمات السابقة في هذا المقال وفيما سبقه؛ فلنتخيل إذن صعوبة الكتابة في الموضوع عند شرفاء الغرب وهو المُحرَّم رقم واحد عندهم بقوة القانون وأيضا بالثقافة والوعي الجمعيين. أضيف مثالا آخر وهو صعوبة تهمة العنصرية، فهي صفة شنيعة جدا في ثقافة عالمنا المعاصر ويستحيل أن يقبل بها أحد، فأن تكون عنصريا ضد بشر فقط بسبب لونهم أو عرقهم أو دينهم أمر حقا فظيع فما بالك بأن تكون "عنصريا ضد من أوصلت العنصرية إلى إبادة جماعية في حقهم"؟! بمعنى، حتى في مجتمعاتنا المتخلفة، العنصرية مرفوضة بشكل كبير فكم بالأحرى في المجتمعات الغربية، لذلك صعوبة الكلام في موضوع الهولوكوست في الغرب ليست فقط بسبب القانون بل بسبب الوعي الجمعي المزيَّف المبني على أحكام المنتصرين منذ نورنبارغ، والوعي الجمعي كما هو معلوم لم يأت من فراغ بل صنعته الأيديولوجيا الحاكمة منذ نهاية الحرب.
***
الهدف من هذا الجزء، معرفة الرواية الرسمية، والقارئ مطالب بالتمعن جيدا في الصور والخرائط والفيديوهات...
(بدأت إبادة اليهود منذ 1941 في الجبهة الشرقية عبر مجازر فرق الـ Einsatzgruppen، ثم قرّر النظام النازي توسيع الإبادة إلى كل يهود أوروبا: إنه الحل النهائي. حيث تم مطاردة ونقل اليهود قسرا إلى مراكز القتل أين قُتل أغلبهم في غرف الغاز ثم حُرقوا في حُفر وفي الأفران.)، وفي كتابه The Destruction of the European Jews يقسّم Raul Hilberg إبادة اليهود إلى ثلاثة محاور: 1- إبادة في القتوهات (أكثر من 800 ألف)
2- ضحايا وحدات الـ Einsatzgruppen (أكثر من مليون و300 ألف)
3- المعسكرات (أكثر من 3 مليون: أكثر من مليون في Auschwitz
، 750 ألف في Treblinka
، 550 ألف في Bełżec
، 200 ألف في Sobibór
، 150 ألف في Chelmno-Kulmhof
، 50 ألف في Lublin-Majdanek) (https://encyclopedia.ushmm.org/content/en/gallery/camp-system-maps صورة 4): نستنتج أن أوشفيتز هو أهم مركز وقعت فيه الإبادة... وهو مقسّم إلى ثلاثة معسكرات: أوشفينزI الأول الذي بدأ إنشاؤه منذ أفريل 1940، ثم أوشفيتز II ويسمى أيضا Birkenau، بدأ إنشاؤه في أكتوبر 1941، وفيه المحرقة II III IV و V: حسب الرواية الرسمية قُتل بالغاز وحُرق قرابة المليون؛ 400 ألف في المحرقة II،
350 ألف في المحرقة III، و200 ألف في المحرقة III و IV: وهذا يعني أن المحرقة II وIII تُعدان قلب قلب الهولوكوست. ثم أوشفيتز III أو Monowitz وقع إحداثه في أكتوبر 1942. (https://ia800300.us.archive.org/4/items/holocaust-handbook-series/27-Air%20Photo%20evidence.pdf ص 37، 56)
كيف يُقتل المساجين في المحرقة II و III؟
ينزل الضحايا تحت الأرض إلى غرفة لخلع ملابسهم [https://www.laflamme.fr/2008/10/02/scenes-crema-de-david-olere/ صورة 2]، ثم يمرّون عرايا إلى غرفة الغاز. في سقف هذه الغرفة يوجد أربعة ثقب كل منها يستمر إلى أسفل بعمود شبكي [https://ia800300.us.archive.org/4/items/holocaust-handbook-series/02-The%20chemistry%20of%20Auschwitz.pdf ص 154]؛ عبر الثقوب يصب/ يُفرغ الـ SS محتوى علب الزايكون ب -حُبيبات- [المرجع السابق ص 232] وفي غضون دقائق يختنق ويموت المحتجَزون. (الكتاب الأول ص 59، [https://www.youtube.com/watch?v=Q75pOXBr4e0]، [https://fr.wikipedia.org/wiki/Auschwitz#/media/Fichier:Cr%C3%A9matorium_II_auschwitz.svg]، [https://fcit.usf.edu/holocaust/gallery2/D54.htm])، ثم تُحلق رؤوس الموتى ويُخزَّن الشعر في المعسكر، وأيضا تُقلع أضراسهم بحثا عن الذهب [https://www.laflamme.fr/2008/10/02/scenes-crema-de-david-olere/ صورة 5]. ثم تُخرج الجثث من غرفة الغاز إلى الطابق الأعلى أين تُحرَق في الأفران [https://fcit.usf.edu/holocaust/gallery2/D57.htm] ويتصاعد الدخان من المدخنة، وفي الأثناء يكون مساجين جدد يدخلون المعسكر وهم يشاهدون الدخان الكثيف خارجا من المدخنة. [https://www.laflamme.fr/2008/10/02/scenes-crema-de-david-olere/ صورة 1]
هذا بإيجاز ما تقوله الرواية الرسمية. ومنه نتعلّم أن "أغلب" اليهود قُتلوا في غرف الغاز خنقا، في البدء كان الرقم المعتمد أربعة ملايين ثم وبمرور الأعوام تراجع الرقم إلى أقل من مليون. المهم، نحن في البداية الآن والرقم الذي سنبني عليه هو أربعة ملايين من ستة؛ أي أغلب اليهود قُتلوا في غرف الغاز التي تُعد أداة الجريمة ودونها لا إبادة وقعتْ، لذلك تكون غرف الغاز بالنسبة للهولوكوست كالقرآن بالنسبة للإسلام: سقوط غرف الغاز يعني مباشرة سقوط الهولوكوست، والهولوكوست هو غرف الغاز... عندما يتكلم أحد عن الهولوكوست ويقول مثلا أن "غرف الغاز ليست كل شيء في الهولوكوست فاليهود لم يُقتلوا فقط بالغاز"، فاعلم أنه لا يعرف أي شيء عن الموضوع، وفي الغرب قد يُدخله قوله ذاك السجن إن لم يُعذر بالجهل لأنه سيُعتبر تشكيكا بما أنه يُقلل من أهمية أداة الجريمة الرئيسية، وإحقاقا للحق، يستحيل أن يقول ذلك القول غربي لأن معادلة الهولوكوست=غرف الغاز ثقافة غربية عامة كـ "محمد جاءه الوحي عن طريق جبريل" عندنا؛ أي هو قول لا يوجد إلا عندنا، وأريدك أن تتساءل، كيف يُمكن أن يصدر قول كذاك من مثقف أو -وهنا المصيبة العظمى- من أساتذة جامعيين في التاريخ؟
إذن نبدأ بقاعدة هي الأصل في كل الموضوع: الهولوكوست=غرف الغاز القاتلة! وإضافة "القاتلة" جوهرية، لأن المعسكرات كان فيها غرف غاز تُستعمل للتطهير أي تطهير ملابس المُعتقلين من القمل ناقل التيفوس. في القادم أركز فقط على غرف الغاز، بالنسبة لفرق الـ Einsatzgruppen، سأعود إليها في مقالات مستقلة ستأتي في وقتها.
أطلب من القارئ أن يحاول إخلاء ذهنه من كل معلومة يعرفها عن الموضوع: أنتَ شخص تعيش في كوكب آخر، والآن نزلتَ إلى الأرض، أقول لك وقعت حرب عالمية فيها أباد طرف من المتحاربين بشرا يُسمون يهود، الإبادة كانت مخططة مسبقا، وقامت بها دولة عظمى. نتجاوز الأسباب الآن وسؤال: لماذا؟ ونهتم فقط بسؤال: كيف؟ أي ستسألني: كيف قامت تلك الدولة بإبادتها تلك؟ وفي سؤالك المنطقي جدا يجب أن يكون هناك خطط مرسومة وأجهزة قامت بالإبادة وفرق وأماكن خُصصت لذلك وأيضا يجب أن يكون هناك أداة أو أدوات أو طرق للقتل، مثلا رميا بالرصاص أو حقنا بمادة سامة أو... بالغاز! وقد علمنا مما مرّ أن أداة جريمة الهولوكوست هي غرف الغاز، هنا من المنطقي أن تسألني عن خطط بناء تلك الغرف، أين توجد، أي غاز وقع استعماله، وكيف تمت عملية القتل ككل؟ هنا النقاش سيكون علميا صرفا أي خليطا بين الطوبوغرافيا والفيزياء والكيمياء ولا علاقة له برأيي الخاص أو بتوجهي الأيديولوجي: عرض/طول/ارتفاع=عندك حجم: عندما أقول لك مثلا أني وضعت 700-800 بشر في 25 متر مربع أي 28-32 بشر يقفون في متر مربع يجب أن تعلم أن كلامي لا يمكن أن يكون صحيحا! (تذكّر هذا الاسم: Kurt Gerstein) عندما أقول لك أن سكبتُ حبرا أزرق على رداء أبيض ولم يترك أي أثر، كلامي لا يمكن أيضا أن يكون صحيحا. لستَ في حاجة إلى تكذيبي والقول: أنتَ تكذب، بل فقط تقول إن ما ذكرتُ ليس صحيحا وبدليل العلم! ربما تكون نيتي حسنة ولم أتعمد الكذب، وربما أكون قد رأيتُ ما قلتُ بأم عيني وكثيرون يرون العفاريت والرسل والآلهة: القضية ليست حتى التكذيب بل فقط الدليل العلمي! بمعنى لستُ في حاجة حتى إلى القول بأن الحلفاء كذبوا واخترعوا خرافة الهولوكوست التي خدمت ولا تزال تخدم مصالحهم، بل كل ما يعنيني هو أن كل مزاعمهم يفندها أولا العلم وثانيا الوقائع التاريخية: قضيتنا إذن كيمياء، فيزياء، طوبوغرافيا وتاريخ! لا كراهية اليهود أو عداء الماركسية أو الليبرالية أو محاولة إحياء النازية! أبوك يدّعي أنه يطير: أقول يستحيل أن يستطيع ذلك بدليل خصائص جسده وقوانين الفيزياء! أن يكون أبوك نازيا أو ماركسيا أو ليبراليا أو عنده نوبل أو تاجر مخدرات أو أو... كل ذلك لا يعنيني في شيء، بل ما يعنيني هو أن زعمه غير صحيح ومستحيل الوقوع بدليل كذا وكذا: خلل عظيم أن تبتعد عن أصل الموضوع وتقول أو تعتقد بأني "كذبتُ" أباك لأن صوته لا يُعجبني أو فكره لي معه عداء!
عن غرف الغاز يقول لنا المدعي العام السوفياتي في محاكمة نورنبارغ: "ومن الواضح أن فنيي الحرارة والكيميائيين والمهندسين المعماريين وعلماء السموم والميكانيكيين والأطباء الألمان هم الذين، امتثالا للأوامر الواردة من حكومة هتلر الإجرامية والقيادة العليا للجيش الألماني، وُظِّفوا في تأميم الجريمة الجماعية." وكلامه منطقي جدا، أي نحن أمام جريمة أمة/ دولة بكل أجهزتها وليس ارتجالا، وذلك يعني أن هذا العمل المنظم من المفروض يترك وثائق كثيرة جدا فيها ميزانية المشروع، تقنية سلاح الجريمة، تقارير خبراء، عقود مع شركات متخصصة إلخ، لكن شيئا من ذلك لم يوجد في كل الوثائق النازية! وهذه مشكلة وخلل كبيران بالنسبة للرواية الرسمية...
في القادم، أتكلم عن قاعة الغاز المزعومة التي يزورها السياح ويحج إليها الطلبة الأوروبيون، في أوشفيتزI
[https://www.youtube.com/watch?v=Jj0X8nryKn4]، ومن قبل أن أتكلم عنها سأتجرأ وسأقول وبأعلى صوت: عيب! عيب أن تصدق أن غرفة كهذه وقع استعمالها لقتل الآلاف بالغاز! عيب أن تُغيب عقلك إلى هذه الدرجة! في انتظار المقال القادم إليك بعض ما قاله البروفسور عن هذه المهزلة التي أهانت العقل البشري إلى أقصى الدرجات! [https://www.bitchute.com/video/S8lUpFjGrr0K]. أعيد مرة أخرى... عيب! عيب أن يُصدق أحد هذه الخزعبلة ويُغيب عقله إلى هذه الدرجة!!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - Drahtnetzeinschiebvorrichtung
أمين بن سعيد
(
2024 / 12 / 12 - 15:26
)
إلى من يتقنون الألمانية: ما هي المعاني التي تُستعمل فيها الكلمة أعلاه؟
جزيل الشكر لمن سيجيب... سأستشهد بما سيقال في منشورات قادمة، أي كلامه سيُساهم في -كفر عظيم-.
تحياتي.
2 - الترجمة المطلوبة
Magdi
(
2024 / 12 / 13 - 09:15
)
الترجمة المطلوبة
للتعبير الألمانى
Drahtnetzeinschiebvorrichtung
تعنى بالفرنسية :Dispositif coulissant en grillage
او dispositif dinsertion de grillage
وبالعربية : جهاز إدخال شبكة الأسلاك
أو جهاز منزلق بسياج (من حديد )
علما بأن
Eichmann
أعترف عند محاكمته فى اسرائيل باشرافه على أبادة اليهود تحت أوامر رئيسه :
Himmler
أى أنه كان يؤدى واجبه !!!!!!!!!
تماما مثل الداعشى أو الأرهابى الذى يبرر جرائمه بإبادة يهود بنى قريظة أيام أشرف وسيد الخلق ( ص)
مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
3 - أ. Magdi
أمين بن سعيد
(
2024 / 12 / 13 - 14:15
)
شكرا على الاضافة،
بالنسبة لـ Eichmann وغيره من المسؤولين الكبار النازيين، إضافة إلى الشهود من المساجين، يُدرجون كلهم تحت محور الشهادات والاعترافات. سأتكلم عنها في وقتها، لكن أعطيكَ قاعدة لتحكم بموضوعية: هل لشهادة يستحيل أن تقع ماديا وعلميا قيمة؟ هل لاعتراف يجافي الرواية الرسمية المعتمدة قيمة؟ الجواب: لا!
أما أوامر Himmler فسيأتي الكلام عنها، لكن اعلم أنه إطلاقا لم يأمر بالإبادة بل بترحيل اليهود إلى الشرق... وربما وقتها سأطلب العون ممن يُتقنون الألمانية ليعطونا معاني كلمات كـ Judenevakuierung/Ausrottung في خطاب 4 أكتوبر 1943 ؟ وأترك لك الجواب من الآن: Ausrottung المستعملة من هيملر لا تعن Extermination بل Extirpation
تحياتي.
4 - 1 التخلص من اليهود ومن الأقباط
Magdi
(
2024 / 12 / 13 - 17:40
)
التخلص من اليهود ومن الأقباط 1
أيخمان اعترف أثناء محاكمته فى أسرائيل أمام كاميرات العالم بأنه تلقى أوامر بترحيل اليهود بقصد أبادتهم وفقا للمصطلح النازى بعمل الحل النهائى لليهود
La solution finale
سواء بأبدتهم فى معسكرات الأعتقال أو بأطلاق الرصاص عليهم ودفنهم فى مقابر جماعية .
لو لم ينتحر هيملر فرارا من محكمة نورنبرج لدافع عن نفسه بأنه تلقى تعليمات من هتلر ومن جورنج ( صاحب تعبير : الحل النهائي - أنتحر أيضا بعد الحكم عليه بالأعدام شنقا بناء على أفلام الهولكست المعروضة فى المحكمة) مضيفا أنه كان يزور المعسكرات للتحقق من تنفيذ هذا الحل أى أنه كان يقوم بواجبه خير قيام !!!!
هتلر انتحر حتى لا يلقى مصير موسولينى (شنقوه مع عشيقته من قدميه )
الخلاصة ، اللفظ الظاهر يؤدى إلى معنى خفى : حل نهائى = أبادة = تخلص مما يذكرنى بمقال ساخر ل محمد عبد المجيد ، لمذا لا نتخلص من الأقباط و..نستريح ؟
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=279154
يتبع .مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
5 - 2 التخلص من اليهود ومن الأقباط
Magdi
(
2024 / 12 / 13 - 18:10
)
التخلص من اليهود ومن الأقباط 2
بالمناسبة ، تشرشل زار ألمانيا فى أبريل 1932 أى قبل صعود هتلر للسلطة ( 1933) والتقى بشخص مقرب من هتلر اسمه :
Hanfstaengl
الذى أبدى أستعداده لأن يأتى إليه بهتلر ليراه فى الفندق . فسأله تشرشل : لماذا يعادى هتلر اليهود لمجرد أنهم يهود ، الأنسان غير مسؤول عن ميلاده ؟
عاد الرجل وتأسف لان هتلر مشغول !
أنظر ، François Kersaudy
Le monde selon Churchul
page 145
--
ملحوظة أخيرة : الرسول (ص ) برر أبادة اليهود بالوحى الألهى .!!
تذكرت عائشة التى قالت له : أرى ربك يسارع فى هواك ( البخارى )
مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
6 - أ. Magdi
أمين بن سعيد
(
2024 / 12 / 13 - 22:08
)
أولا أعتذر عن كشف حقيقة دينك وأطلب أن تتابع ما سأنشر مستقبلا: صبرا جميلا لأني سأشرحه تشريحا وأرجو أن تكون حاضرا لترد على ما سأقول.
ثانيا تعليقك الأول الصحيح الوحيد الذي فيه هو قولك (هتلر انتحر حتى لا يلقى مصير موسولينى)، أما غيره فهي أقوال البروبجندا التي سأفندها في وقتها.
ثالثا أدعوك عزيزي الفاضل إلى أن تحترم عقول القراء، فقولك (لماذا يعادى هتلر اليهود لمجرد أنهم يهود ، الأنسان غير مسؤول عن ميلاده ؟) أراه يُسفه عقولهم: هتلر أخطأ في معاداة كل اليهود أما الأنتلجنسيا اليهودية فكان معه كل الحق وإليك مثلا ماذا يقول هذا الراباي https://www.bitchute.com/video/ISKFqwkt9u9O كقطرة من بحر تُفند ما قلتَ.
أخيرا الحل النهائي ليس إبادة اليهود بل كان في البدء إبعادهم إلى مدغشقر، ثم تغيّر الحل مع بداية الإجتياح لروسيا إلى نقلهم إلى الشرق وسنثبت لك ذلك بالدليل في وقته.
سلام.
7 - ليلى مارلين ومنكرى المحرقة الهولوكوست
Magdi
(
2024 / 12 / 14 - 00:14
)
ليلى مارلين ومنكرى المحرقة الهولوكوست
حضرتك كتبت (ثالثا أدعوك عزيزي الفاضل إلى أن تحترم عقول القراء، فقولك (لماذا يعادى هتلر اليهود لمجرد أنهم يهود ، الأنسان غير مسؤول عن ميلاده ؟) )
ليس هذا سؤالى وإنما سؤال وجهه تشرشل أثناء زيارته لألمانيا لأنيم هتلر اسمه
Hanfstaengl
لمعرفة سر كراهية هتلر لليهود . ولكن هتلر تهرب من الأجابة . وقد ذكرت المرجع .لأننى علمت طلابى أن يتفادوا إبداء أى إدعاء بدون دليل
éviter de faire une affirmation sans démonstration
--
فى مقالى (أجمل أغنية حب فى تاريخ البشرية)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=849173
ذكرت بين المصادر Guéno
وأضيف أنه ذكر فى ص 42 ان النازى
Hinkel
دعى المغنية
Lale Andersen
للمشاركة فى رحلة ترفيهية !!! لزيارة جيتو فارسوفى للأستمتاع برؤية أحتضار الأطفال اليهود جوعا قبل ترحيل اليهود إلى
Trblinka
لأبادتهم فرفضت المغنية هذه الدعوة السخيفة .أنظر أيضا فيلم :
Lili Marleen
مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
8 - 1-2
أمين بن سعيد
(
2024 / 12 / 14 - 01:31
)
أنت جامعي إذن، ممتاز، وسيكون رائعا لو كنت مختصا في التاريخ! أعيد دعوتي لك في المستقبل للحضور وتفنيد ما سأقول، لكن عندي ملاحظات لو تكرمت وأخذتها بعين الإعتبار:
1- ما قلته عن المصادر/ المراجع مردود بقولي أنها مصادر بروبجندا، أي لا قيمة للمرجعية نفسها بل القيمة الوحيدة هي لصحة الحجة: أستطيع أن آتيك بمئات المراجع التي تجزم بوجود غرف الغاز فهل وجودها وعددها ومن كتبها مهما كانت أسماؤهم حجة؟ قطعا لا.
2- تجاهلت قول الراباي في الفيديو، وقوله حقيقة تُفند قصة تشرتشل التي زدت عليها أن هتلر تهرب من الإجابة! أعيد طلبي في احترام عقول القراء... الراباي الذي عمل في وال ستريت، تكلم عن الإباحية والتفسخ والأهم من ذلك الفائدة في القروض التي وراءها اليهود والتي دمرت الاقتصاد الألماني ولا تزال تُدمر الاقتصاد إلى اليوم بالمناسبة! ثم تشتشهد بكتاب كتبه مؤرخ رسمي Jean-Pierre Guéno ينقل عن منشق ثم متعاون مع الأنجلوساكسون Ernst Hanfstaengl ما حدث مع عدو Churchill وتُسمي ذلك démonstration؟!
3- (للأستمتاع برؤية أحتضار الأطفال اليهود جوعا قبل ترحيل اليهود إلى
Trblinka
لأبادتهم): أنت جامعي، حاول تجنب هذه الأقوال
9 - 2-2
أمين بن سعيد
(
2024 / 12 / 14 - 01:33
)
العاطفية الإيمانية التي لا تملك عليها ذرة دليل. Treblinka هذا من المهازل الكبيرة في الرواية الرسمية التي سنستمتع بها قريبا. بالمناسبة، إذا كان النازيون أبادوا الأطفال كيف تُفسر ومن وثائق Auschwitz ثلاثة آلاف ولادة تمت دون أي حالة وفاة؟ والأطفال الموشومون الذين حررهم السوفيات؟ والأمريكان؟ والأنكليز؟ في كل المعسكرات، والوشم ضد القتل حسب الرواية الرسمية؟
أكتفي بما قيل، وأعيد دعوتي لحضورك ولاحترام عقول القراء.
10 - 1 المراجع المذكورة موثقة بعناية
Magdi
(
2024 / 12 / 14 - 08:06
)
1 المراجع المذكورة موثقة بعناية
1 - François Kersaudy
الذى جمع تصريحات تشرشل هو استاذ فى جامعة باريس وجامعة
Oxford
بخلاف - المدرس - الذى تصفه بالبروفيسور !
للعلم تشرشل حصل على جائزة نوبل للأداب .
فكيف تتهمنى جزافا بأنى لا أحترم عقول القراء ؟!
2 - Jean -Pierre Guéno
ذكر المراجع التى أعتمد عليها ولم يذكر مطلقا
Hanfstaengl
وهو الذى ذكر فى ص 42 النازى هنكل الذى نظم الرحلة الترفهية بقصد التمتع برؤية الاطفال اليهود يحتضرون جوعا وإليكم النص الفرنسى :
se réjouir à loeil en assistant à lagonie des enfants et des vieillards qui meurent de faim et de maltraitance dans le ghetto où sentassent plus de trois cent cinquante mille juifs
يتبع . مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki
11 - المراجع المذكورة موثقة بعناية 2
Magdi
(
2024 / 12 / 14 - 09:26
)
3 - حضرتك كتبت (القروض التي وراءها اليهود والتي دمرت الاقتصاد الألماني ولا تزال تُدمر الاقتصاد إلى اليوم)
عندما كنت أدرس فى حقوق الرباط أخبرنى أحد زملائى انه كان فى المغرب 120000 يهودى . بعد رحيلهم إلى أسرائيل ساءت احوالهم الأقتصادية . فى مصر كان وزير المالية يهوديا : يوسف قطاوى (1861 ـ 1942) والآن أصبحت أحوالنا فى الحضيض .يطول الحديث عن مساهمة اليهود زمان فى السينما المصرية ( المخرج توجو مزراحى .. )
4 - الكاتب الأيطالى اليهودى Primo Levi
رصد ذكرياته فى المعسكرات النازية فى مؤلفه :
Si cest un homme
وقال ص 208 كيف ساهم اليهود الألمان فى الأقتصاد والفن والأدب اما هتلر المتور ، الفاشل ( رفضدته كلية الفنون الجميلة ) فقد إلقى ضغينته وغيرته على اليهود .إليكم جزء من النص
Hitler ، peintre manqué , architecte raté , reporta sur les juifs sa propre rancoeur et sa jalousie de frustré
انتحر ليفى كما انتحر غيره من عمالقة اليهود مثل الأديب
Stefan Zweig
5 - ختاما : أفرج الحلفاء عن اليهود (جلد على عظم ) - هل هذه بروباجندا ؟! - بخلاف النازيون فى المعتقلات كانوا بصحة جيدة .
مجدى
.. حرب الشرق الأوسط.. مؤشرات عن تهدئة قريبة بعد عشر ليال من الض
.. بعد وفاة مغربي في إيطاليا أثناء توقيفه من طرف الشرطة، جدل وم
.. قبيل لقاء عون بترامب، هل انسحاب إسرائيل من نقاط جنوب لبنان ذ
.. الحكومة العراقية تواصل حملتها على الفساد.. هل يتم الكشف عن أ
.. نجا من الاغتيال وأدار أعقد المفاوضات.. محطات بارزة في مسيرة