الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


شكرا.. الحوار المتمدن

سليم يونس الزريعي

2024 / 12 / 16
قضايا ثقافية


كان لي شرف أن أكون منذ عام 2004 ، التي تخللتها فترة انقطاع طويلة استمرت حتى شهر تشرين ثاني /نوفمبر2019 ، جزءا من موقع الحوار المتمدن ضمن النافذة الديمقراطية التقدمية التي فتحها مبكرا، أمام الكاتب والمثقف الناطق بالعربية، من أجل تعزيز قيم الحربة والديمقراطية وحقوق الإنسان، بعيدا عن الاستلاب والقهر بكل أشكاله، وهي نافذة حاولت من خلالها، أن أقوم بما أعتقد أنه دور الكاتب بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص، الذي هو دور مفارق لدور كاتب ومثقف السلطة، أيا كانت هذه السلطة، من أجل تعزيز فضيلة النقد وصولا لوعي يحصن الذاكرة، ضمن الجبهة الثقافية، التي يخوضها المثقف والمبدع الفلسطيني والعربي، لتأكيد السردية الفلسطينية، فيما يتعلق بالحق الفلسطيني الثابت في وطنه فلسطين دون نقصان .. في فلسطين كل فلسطين .. وهي معركة طويلة ممتدة ستبقى ما بقي الاحتلال الصهيوني..
وأنا ككاتب فلسطيني محكوم بشرط اللحظة والجغرافيا، وجدت في موقع الحوار المتمدن، المساحة التي أستطيع من خلالها أن أمارس دوري، فيما أعتقد شخصيا، دون فرضه على أحد، وهي أن معركة الوعي والذاكرة ، هي الأهم في سياق الصراع مع الكيان الصهيوني وكل صهيوني يتبنى سرديته، بهدف تحصين قلعة الثقافة ، التي هي المتراس الأخير في مواجهة مشروع الحركة الصهيونية في فلسطين، وأنه من غير المسموح بالمطلق اختراقها، وضمن هذا الفهم ، كنت أحاول الكتابة والنشر ضمن موقعي في الحوار المتمدن، في ما أعتقد أنه أحد أرقى أشكال النضال في معركة الشعب الفلسطيني من أجل انتزع حقوقه الثابتة في وطنه ـ وهي حقوق ثابتة مستمرة ولا تسقط بالتقادم، أو الفرض الخارجي من أي جهة كانت حتى لو كان ميزان القوى مفارقا، والواقع مجافيا في لحظة تاريخية ما، ولذلك أشعر في سياق هذا الفهم، بالامتنان أن عدد من زاروا موقعي الفرعي في الحوار المتمدن: https://www.ahewar.org/m.asp?i=465 قد تجاوز يوم الأحد 18 كانون أول/ ديسمبر المليون زائر، بما يعنيه أن مقولة المقال التي تتكثف في عنوانه في الحد الأدنى، قد وصلت للقارئ ، بصرف النظر عن موقفه منها، كون مهمة الكاتب أن يعرض مرافعته الفكرية والسياسية والإنسانية على قاعدة أنه يخاطب قراء أحرار..وأنه ما من وصاية مسبقة على عقل القارئ، وهي مهمة لا حدود زمنيه لها، لأنها باقية وستستمر حتى إنجاز التحرير والعودة الكاملة لفلسطين التاريخية، وليس شرطا أن أكون أنا شخصيا جزءا من هذه العودة، ولكن من أجل عودة أبنائنا وأحفادنا، إلى وطنهم ومرابع أبائهم وأجدادهم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تركيا تعارض أي تدخل عسكري في إيران والأولوية هي تجنب زعزعة ا


.. من بينها مصر والعراق.. واشنطن تعلن تعليق تأشيرات الهجرة لموا




.. أزمة منتصف العمر: ماذا يحدث لهرموناتك ورغبتك وعقلك بعد الأرب


.. المرحلة الثانية من اتفاق غزة: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة




.. غلاء المعيشة يشعل الغضب في الشارع الإيراني • فرانس 24