الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


دروس من جائزة نوبل في الاقتصاد

محمود يوسف بكير

2025 / 1 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


للسعادة معاني وتعريفات مختلفة، ولكن بعد هذا العمر والتعامل مع كافة أنواع البشر آمنت بأن السعادة الحقيقية تأتي من النجاح في إنجاز أي نوع من العمل الصعب والمضني، ومن أنواع هذا العمل التي لا حصر لها، الحصول على جائزة نوبل لأن من يحصلون عليها -وقد التقيت ببعضهم- يمضون سنوات طويلة من عمرهم في بحث أو اختراع واحد ولك أن تتصور إحساسهم عندما يتم إخطارهم بأنهم حصلوا على هذه الجائزة العالمية. وفي هذا العام فاز بالجائزة في الاقتصاد للعام الجاري ثلاثة أساتذة أمريكيون منهم إثنين من جامعة MIT الشهيرة والثالث من جامعة شيكاجو العريقة، وكان موضوع بحثهم الضخم مثيرا للجدل ليس فقط بين ألاقتصاديين وإنما أيضا بين السياسيين. والبحث يحاول الإجابة على سؤال قديم وهام وهو لماذا تعاني بعض الدول من الفقر والبعض الآخر يتمتع بالغنى رغم تشابه ظروفهم. ولأن موضوع البحث طويل ومتشعب فأنني سوف أعرض لأهم ما جاء فيه بشكل مختصر، كما أن المقال سوف يحتوي أيضا على بعض الآراء والإيضاحات الشخصية من جانبي، وبالثل فإنني أرحب بجميع الآراء والمداخلات من جانب القراء.
١تعلمنا في بداية دراستنا للاقتصاد السياسي، أن مستوى رفاهية الإنسان يتحدد من خلال علمه ومهاراته وقدرته على العمل الجاد، ولكن ثبت لدينا لاحقا أن ما سبق ليس كافيا كي يكون الإنسان غنيا وأن العامل الأساسي في هذه الإشكالية هو متى وأين ولد هذا الانسان، بمعنى أنه قد يتمتع بكل المهارات التي ذكرناها ومع هذا فإنه يبقى فقيرا بسبب عوامل خارجة عن سيطرته مثل مولده في بيئة غير حاضنة أو في توقيت سيئ مثل ازمنة الحروب أو الكوارث الطبيعية. وفي عالمنا العربي فإنك إذا إردت أن تصعد لأعلى في إي مجال، فإنه لا يهم ما تعرفه بقدر ما يهم من تعرفه.
٢أما بالنسبة لموضوع البحث الفائز الذي نتحدث عنه، فإن الباحثين الثلاثة يرون أن المؤسسات السيادية في كل الدول تلعب الدور الأساسي في تحقيق الرفاهية أو البؤس لشعوبها، وهي أهم من الموقع الجغرافي والثقافة السائدة. والمؤسسات التي نتكلم عنها هنا هي السلطة التنفيذية والتشريعية والدستورية والقضائية والدينية والإعلام وأجهزة الرقابة…الخ وهم يرون أنه لو كانت هذه المؤسسات تدار بشكل ديمقراطي ومستقلة وتتمتع بالشفافية والإفصاح وتؤمن بالشمول أي حق المواطن العادي أن يعبر عن رأيه وأن يشارك في بناء وطنه لتحقيق العدالة الاجتماعية والرخاء للجميع. وأي دولة تدار وفق هذه القواعد فإن معدلات التنمية الاقتصادية والبشرية بها لابد أن تكون مرتفعة وينعم فيها الجميع بحياة كريمة ومستقرة.
٣وعلى العكس مما سبق فإن الدول ذات الأنظمة الاستبدادية تتحول فيها كل مؤسسات الدولة إلى هياكل مفرغة من الداخل، حيث ترى مبنى البرلمان في غاية الفخامة، ولكنه لا يؤدي وظيفته ولا شيء يحدث بداخله لأن النواب لا يجرؤن على مساءلة الحاكم الذي يسيطر على كل مفاصل الدولة، ولذلك ستجدهم مشغولين بأعمالهم الخاصة. مثل هذه الأنظمة المستبدة لا تؤمن بالشمول وتحتقر المواطن العادي وتحرص على إضعاف كل المؤسسات السيادية حتى لا تتعرض لإي مساءلة. وستجد أن مثل هذه الدول تدار من خلال نخبة قليلة يتم اختيارها بواسطة الحاكم نفسه، وتتمتع بالحصانة والأفضلية في كل شيء في ظل مؤسسات سيادية ضعيفة وغياب فاضح للديمقراطية ومبادئ المحاسبة والشفافية، وبذلك تدار هذه الدول وكأنها عزبة خاصة بالحاكم ولا يحترم فيها الدستور الذي يتحول إلى نوع من الديكور المصمم على مقاس الحاكم ويمكن تغييره في أي وقت بما يناسبه. ولذلك ليس بمستغرب أن تعاني شعوب هذه الدول من الفقر والفساد وغياب الحقوق الأساسية للمواطن وهي دول مهددة دائما بعدم الاستقرار بسبب حالة السخط العام والمكتوم.
٤البحث أيضا اشتمل على تحليل تاريخي لبعض الدول التي تعرضت للغزو والاستعمار الأوروبي والذي تمدد لكل قارات العالم وشمل أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا وأسيا وأفريقيا واتبع سياسات في غاية القسوة للنهب والاستعباد للسكان الأصليين. وبين البحث أن الكثير من هذه الدول لازالت تعاني حتى الآن من ويلات الاستعمار الأوروبي. وعلى سبيل المثال فإن كل الدول الإفريقية والأسيوية واللاتينية التي خضعت للاحتلال الإنجليزي والفرنسي والإيطالي والإسباني والبرتغالي والهولندي والبلجيكي لازالت تعاني من الفقر والحروب الأهلية والانقلابات وعدم الاستقرار وذلك بسبب عدم اهتمام المستعمر الأوروبي بإنشاء المؤسسات السيادية التي ذكرناها من قبل. ومن خلال زياراتي الشخصية للهند وجنوب إفريقيا وكينيا وزمبابوي وغيرها وجدت أن بعض أنواع الاحتلال الأوروبي قام بإنشاء بعض المؤسسات السيادية والتي ضمت بعض المقيمين الأصليين، ولكن لم يتم هذا بغرض أن يشارك هؤلاء في إدارة بلادهم، وأنما تم هذا لزيادة عمليات النهب لثروات هذه الدول من خلال تشجيع هجرة المزيد من الأوربيين إلى هذه المستعمرات، وهؤلاء المستعمرون الجدد كانوا يحصلون على وعود بأن يشاركوا في الحصول على نصيبهم من النهب والغنائم عند وصولهم في ظل حماية المؤسسات السيادية الوليدة لحقهم في النهب. والبحث اقترح بعض الحلول لمشاكل هذه الدول.
٥من الأمثلة الواضحة التي أظهر البحث من خلالها أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات القوية في التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة، المقارنة بين كوريا الشمالية، وهما في الأصل دولة واحدة وشعب واحد تم تقسيمها، والآن تخضع الشمالية لأسوأ أنوع الأنظمة الاستبدادية في التاريخ والشعب هناك بدأ يعاني من الجوع، أما الجنوبية فأنها واحدة من أغنى الدول الأسيوية وإكثرها تقدما وهي الآن تحاكم رئيسها وعلى وشك خلعه من منصبه لأنه فكر منذ أسابيع قليلة في فرض قوانين الطوارئ لاضعاف الأحزاب المعارضة له. وواضح من هذا المثال أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات السيادية ودولة القانون في خضوع الحاكم للمساءلة وحماية قوى المعارضة والشعب ككل.
٦هناك بعض الأنظمة الاستبدادية القليلة التي نجحت في بناء دول ذات بنيان اقتصادي قوي في غياب مؤسسات سيادية مستقلة مثل الصين، ولكن عند زيارتي لها وجدت أن الناس خائفون فالكاميرات ورجال المخابرات في كل مكان والهواتف المحمولة مراقبة ولا يوجد شيء أسمه حرية التعبير أو أحزاب معارضة. كما أن انفراد اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بإدارة كل شيء داخل الدولة، وحتى البنك المركزي وكافة البنوك التجارية والشركات في كل المقاطعات تتلقى الأوامر من اللجنة المركزية. وقد أدي هذا الانفراد بالسلطة إلى أخطاء اقتصادية جسيمة وإلى انخفاض معدلات النمو الاقتصادي في الصين لأول مرة منذ عقود من النمو المتواصل بسبب التركيز على نموذج نمو يعتمد على الصادرات بشكل أساسي وهو ما أدى إلى ضعف الطلب في السوق المحلي، هذا بالإضافة إلى انهيار السوق العقاري والمديونية الضخمة للشركات التابعة للدولة وانخفاض ما نسميه في البنوك بنسبة كفاءة رأسمال البنوك المحلية بمعدلات كبيرة. وعموما فإن هذا موضوع أخر، ولكنني أردت من هذا المثال أن أبين أن النمو الاقتصادي المستدام يتطلب وجود مؤسسات قوية ومستقلة كما أوضحنا في ثنايا المقال. الآن يهدد ترامب بأنه سيفرض رسوما جمركية مرتفعة على صادرات الصين لأمريكا والصين في غاية القلق، وإن فعل ترامب هذا فان الوضع الاقتصادي في الصين سيشهد المزيد من التباطؤ.
٧وبحسب ما قرأت فإن الفائزين الثلاثة بدأوا بحثهم الكبير قبل ثلاث سنوات ولذلك لم يتعرض بحثهم لتأثير التقنيات الحديثة خاصة الذكاء الاصطناعي على مستويات المعيشة للطبقات المتوسطة ودون المتوسطة حتى في ظل وجود مؤسسات سيادية قوية، وسبب اهتمامنا بهذا التطور، أن هذه التقنيات سوف تؤدي بالتأكيد إلى استغناء قطاع الأعمال في كل الدول عن عدد كبير من الموظفين والعمال وهو ما سيؤدي حتماً إلى اتساع فجوة الدخل والثروة بين الفقراء والأغنياء، لأن الأرباح الكبيرة لهذه التقنيات الجديدة تذهب إلى أصحاب هذه الشركات وليس لدعم التعليم أو الخدمات الصحية مثلا. وكاقتصادي يمكنني القول بأن هذه التقنيات الحديثة والسريعة النمو عبر العالم سوف تغير حياتنا تماماً، وحتى نماذج التنمية الاقتصادية التقليدية التي تعلمناها والقائمة بشكل أساسي على التراكم الرأسمالي لعوامل الإنتاج في سبيلها إلى التراجع بشدة، وسوف إكتب في هذا قريبا بمشيئة الخالق.
والخلاصة أن البحث الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد لهذا العام بحث هام جدا وقد بذل فيه الأساتذة الثلاث جهدا كبيرا وموفقا، وقول بعض الاقتصاديين بأن البحث لم يحسم الجدل الدائر حول نماذج التنمية الاقتصادية التي يمكن أن تحدد مستوى الرفاهية الاقتصادية بشكل قاطع هو نقد صحيح، ولكن البحث بلا شك سوف يفتح الأبواب لشباب الاقتصاديين لإجراء المزيد من الأبحاث في هذا المجال الحيوي والهام.ولعلي أختم المقال بالقول بإن النموذج الديموقراطي في الحكم بالرغم من عيوبه إلا أنه أفضل بلا شك من النماذج الأخرى للحكم والتنمية مثل الديكتاتورية والاستبداد، والطغيان والملكية المطلقة والأنظمة الدينية. وقد جربت البشرية عبر تاريخها الطويل كل هذه النماذج التي فشلت بشكل لا يحتمل الجدل، وتظل الديمقراطية هي أملنا في تنمية بلادنا وتلبية احتياجات شعوبنا واحترام الحقوق الأساسية لها.
مستشار اقتصادي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - دور الدولة وشكل الحكم هو الحاسم في التنمية
لبيب سلطان ( 2025 / 1 / 3 - 06:35 )
تحية للدكتور محمود وله الشكر لتعريفنا بالموضوع الاقتصادي الفائز بجائزة نوبل وهو موضوعا هاما يخص التنمية ومنه يتعلق مباشرة ببلداننا
ارى ان النقطة الثانية من بين النقاط ، وجميعها هامة، ولكنها الحاسمة في تحقيق التنمية وخصوصا المستدامة، انه دور الدولة وشكل نظام الحكم فيها ، فالدولة واقعا هي االعقل والالة والقائد والمنفذ للتحضر وللتنمية، فان كانت فاشلة تفشل التنمية وان كانت دولة ناجحة قام التحضر ونجحت التنمية ..والسؤال هنا ما هو نموذج الدولة الناجحة؟ وجوابه، و هو وارد غير مباشر في النقاط الاخرى من المقالة ..انه نموذج الدولة العلمانية الديمقراطية ، فحيثما وجدت تجد التحضر وتجد التنمية ( وانا اربطهما معا فالتنمية هي اجتماعية واقتصادية معا )
لعل اهم موضوع يجب يطرحه واسعا اليوم هو شكل الدولة العربية المعاصرة القادرة على التحضر والتطور و التنمية ، لابد من تفهيم الناس ماهو شكل الدولة المطلوب واهميته وربطه لتحسين حالها الاقتصادية ..و انه دون دولة متحضرة علمانية و ديمقراطية لا يمكن تحقيق لا تحسين معيشتها ولا احداث تنمية
ان فهم وتفهيم نموذج الدولة الناجحة هو المدخل لكل اصلاح ولكل تنمية


2 - د.لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 3 - 07:52 )
أطيب تحياتي وأمنياتي بأن يكون عام 2025 أفضل حالا من العام المنصرم خاصة لاخواننا في فلسطين والسودان، وأشكرك على تعليقك الهام واتفق معك تماما في أن النجاح في أي تجمع أو مؤسسة أو دولة يعتمد بشكل حاسم على نوعية القيادة، فبدون قيادة مؤهلة ومخلصة وملهمة لن يتحقق أبدا ما ننشده من إصلاحات في عالمنا العربي البائس. وعلى المستوى الدولي فإنه لا يوجد دولة فقيرة، ولكن قيادة فاشلة. أما بالنسبة لمسألة العلمانية فأن الباحثين الثلاثة لم يتعرض لها بالرغم من أهميتها في تنوير الشعوب وتشجيع التسامح ولعل السبب في هذا هو تركيزهم على الجوانب الاقتصادية بشكل أساسي، ولكننا في موقع الحوار قتلنا موضوع العلمانية بحثا وهناك إجماع بحاجة شعوبنا لفهمها بشكل صحيح ويعلموا أن ما نحن فيه من ضياع وحروب أهلية هو بسبب غيابها، هذا بالإضافة إلى متطلبات الإصلاح الأخرى التي وردت في المقال. مع الشكر والتقدير


3 - لجنة نوبل
عبدالرحمن مصطفى ( 2025 / 1 / 3 - 09:35 )
تحياتي للجميع..

الطرح الذي قدمه الفائزون الجدد ليس شيئا جديدا ،بل أن لجنة نوبل ذاتها قدمت هذه الجائزة لغورنال ميردال في تحقيقه لأسباب الفقر الاسيوي في كتاب سماه الدراما الاسيوية في سبعينيات القرن الماضي ،لا اعتقد أن ما قدمه هؤلاء الاقتصاديون جديدا على ما توفر من تحليلات على مدار العقود الماضية

بل أن هناك مدرسة في الاقتصاد تسمى الاقتصاد المؤسسي ممن اختصوا في تحليل أسباب تفاوت التنمية الاقتصادية بين الدول برد تلك الأسباب الى المؤسسات الفاعلة في كل دولة
هناك اقتصاديون كثر لم تلتفت لهم لجنة نوبل ممن قدموا تحليلات عميقة في هذا الشأن
كيانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني سابقا
مايكل هدسون اقتصادي الذي اختص بشرح آلية الدين على اقتصادات الدول ودور القطاع المالي في تهشيم البنى الانتاجية للاقتصاد
وجيفري هدسون وهو اقتصادي مؤسسي وكذلك وليام لازونيك الذي اماط اللثام عن دور الديون في تكبيل عجلة الانتاج فضلا عن تحريه عن المؤسسات الفاعلة في تشكيل اقتصاد الدول بالاعتماد على التحليل المؤسسي
والروسي فلادمير بابوف الذي قدم تحليلا مؤسسيا تاريخيا لأسباب ثراء الدول الغربية

يتبع.


4 - الصين ودور الدولة فيها
عبدالرحمن مصطفى ( 2025 / 1 / 3 - 09:55 )
جائزة نوبل الاقتصادية هي بالطبع جائزة البنك السويدي المركزي في الاقتصاد ولاتقدمها مؤسسة نوبل فعليا
بالنسبة للصين واعتمادها على التصدير اعتقد أن هذا كان شرطا ضروريا في مرحلة معينةفي تسعينيات القرن الماضي رغم هذا حصة التصدير من الناتج المحلي الإجمالي تتقلص دوريا ومنذ اكثر من عقد في مسعى للصين فعلا للتركيز على السوق الداخلي ،آنذاك كانت الصين تنافس عالميا في عرض انتاجها الخفيف وتبنت النزعة الحمائية لصناعاتها الثقيلة حتى تطورها وتطرح انتاجها مستقبلا في السوق العالمي نفس النهج الذي اتبعته دول ككوريا وتايوان فالدولة كانت حاضرة دوما في تنظيم الاقتصاد
الديون التي ذكرتها في المقال بالنسبة للشركات الصينية هي ديون مستحقة على شركات عامة فعليا ولصالح بنوك عامة ايضا! فالدولة تقرض مؤسساتها خصوصا المجالس المحلية التي تنشط في الريف وتقوم بتطوير الصناعة الريفية
لكن مانسبة الدين الخارجي للناتج المحلي في الصين؟ تكاد لاتذكر على عكس مماهو في امريكا او بريطانيا مثلا
في اليابان ستجد أن البنوك الخاصة تملك الحصة الاكبر المستحقة على الدولة وهي ديون كبيرة فعلا
في الصين الدائن والمدين تابع للدولة!
تحياتي لك.


5 - سبب الفقر هو غياب فكر الدولة وفساد نظمها
لبيب سلطان ( 2025 / 1 / 3 - 15:51 )
بعد التحية لدكتور محمود ومثلها للاخ عامر وددت التعليق على ماورد في تعليقه الملحق تحت المقال وسؤالي للاخ عامر الا تعتقد ان سبب الفقر الرئيسي هوفساد نظم الحكم والديكتاتورية وغياب فكر الدولة والتنمية ..بدلا من وضع اللوم على دول الغرب والرأسمالية والدولار ..لننظر الى دولنا العربية ونقارن اليمن وعمان ، لماذا قامت التنمية في الاخيرة وتدهورت في الاولى، اليس هو توجه الدولة نحو التنمية ، وهل كانت موارد والعراق اقل من تركيا والسعودية ليقوم بتنمية كبرى لولا نظم القمع والديكتاتورية وتوجيه الدولة والموارد للحروب بقرار صدام بدل التنمية ..وهل مصر تختلف عن كوريا الجنوبية لولا نظام اقتصادي فاشل وحكم ديكتاتوري ...الفقر في اغلبه قضية داخلية لها علاقة مباشرة بشكل الحكم والدولة وشكل وادارة الاقتصاد..حتى تجد دولة ذات موارد عظيمة كالعراق ويعشعش الفقر ..ودولة دون موارد كالاردن تنعم ببنى تحتية وتنمية ..الفرق هو شكل وفكر وتوجهات الدولة ..لايمكن وضع الفقر الناتج اساسا من انعدام التنمية على الغرب ودوله ودولاره ..فكل دولة تعمل لمصالحها بينما دولنا وحكامها تعمل لكراسيها ونلوم الغير ..مع اعتزازي وتحياتي للجميع


6 - الأستاذ عبد الرحمن مصطفى
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 3 - 18:50 )
كل الاقتصاديين تقريبا يعرفون أن موضوع بحث هذا العام سبق تناوله، ولكن من زوايا مختلفة، وقد ذكرت هذا في مقالي ومن أبرز الباحثين السابقين في هذا الموضوع كان دوجلاس نورث وروبرت فوجل الذين فازوا بالجائزة عام 93، وهؤلاء ركزوا على نموذج التنمية الاقتصادية في الولايات المتحدة في فترة وما بعد الحرب الأهلية. وأيضا عندما يتم الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الاقتصاد كل عام يتم الإشارة إلى أن راعي الجائزة هو بنك السويد وقد شاهدت هذا بنفسي عند زيارتي لمتحف نوبل في ستوكهولم ولا أعتقد أن في هذا أي عيب، يتبع


7 - الجزء الثاني
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 3 - 18:54 )
أما بالنسبة لمسألة ديون الشركات في الصين فأنا لم أقل أنها ديون خارجية بل إنني البحث إلى أن الحكومة المركزية هي التي توجه البنوك المحلية بتقديم هذه الديون مقابل ضمانات في شكل سندات حكومية. نتكلم في المقال عن الدين العام وهو في الصين يصل إلى حوالي 80% وهي تتجاوز حد الأمان وهو 60٪-;- وارتفاع الدين العام أصبح هما لكل دول العالم هو الحل أيضا في معظم الدول وهو يتجاوز حد ال 100% في الكثير من الدول. وفي الصين هو في تزايد مستمر منذ عام 2010 وهو هم كبير للحكومة ولكل حكومات العالم التي تقترض من بنوكها المحلية وهي أموال المودعين وتسجل كخصوم في حسابات البنوك ولكي يتم تغطية جانب الأصول يتم إصدارالسندات لتغطية جانب الأصول. والمهم في قضية الدين هنا هي كيف ينفق وفي الصين يتم صرفها على البنية التحتية وهذا شيء جيد أذا لم يتجاوز النسب المعقولة عكس الحال في بلادنا.
مع تحياتي


8 - د. لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 3 - 19:13 )
طيب تحياتي مرة أخرى ، أتفق معك في كل ما ذكرت لأن العيب فينا أولا لأننا لسنا مسلوبي الإرادة ولا ينبغي أن نعول على الآخرين لحل مشاكلنا. ولكنني في ذات الوقت أؤيد ما ذكره الاستاذ عامر سليم لإنه تناول الجانب الآخر من مشاكلنا مع الغرب والنظام الرأسمالى الحالي الذي تخلى عن كل مبادئه التي أرساها الرئيس روزفلت بعد الحرب العالمية الثانية وتأكيده على أهمية التعاون الدولي ولي مقال على موقع الحوار في هذا الموضوع،، والخلاصة كما ذكرتم جميعا وكما أكد الباحثين الثلاثة أن مشاكلنا هي داخلية بالأساس ولكن الغرب يعمل على تفاقمها ، مع كل الشكر والتقدير


9 - نظام جديد
على سالم ( 2025 / 1 / 3 - 20:42 )
اهلا دكتور محمود بكير , مقالك اكيد هام جدا , منذ ايام بسيطه سمعت ان الشعب الكورى الجنوبى بصدد محاكمه الرئيس وعزله من منصبه وذلك لااستبداده بالرأى ؟ استعجبت كثيرا وسألت نفسى اهل يمكن ان يحدث هذا فى عالم العربان البؤساء يوما ما , سوف اقول لك رأى الشخصى فى هذا العالم المتلاطم المضطرب الظالم والذى فقد البوصله تماما , الان انا اعتقد اعتقاد وثيقا ان كلا النظامين الشيوعى والرأسمالى انظمه فاسده ولاتعمل للصالح العام بل مجرد افراد اشرار وطماعين وفاسدين مجرمين يعملوا لصالح شركات سارقه انانيه محتاله , لذلك يجب ان نبحث عن حل وسط , حان الوقت لكىى نخترع نظام جديد مختلف تماما لاهو شيوعى او رأسمالى او اشتراكى , نظام عادل شفاف نزيه ويكون هدفه هو العدل فى التوزيع ومراعاه الفقير وحمايته من بطش الاغنياء اللصوص


10 - جائزة نوبل مرة اخرى والصين
عبدالرحمن مصطفى ( 2025 / 1 / 3 - 22:20 )
تحياتي للاستاذ محمود يوسف بكير

أنا لا اعترض على الجائزة بحد ذاتها فمن حق أي مؤسسة أن تمنح ما ترتأيه من الجوائز والعطايا ،لكن مقصدي أن الجائزة أدخل فيها اسم نوبل رغم انها لم تقدم من مؤسسة نوبل وطرح الجائزة ترافق مع صراع بين البنك المركزي السويدي والحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم آنذاك في السويد لأن البنك السويدي أراد أن يستقل عن الحكومة ويحدد السياسات الخاصة دون اللجوء الى الحكومة
طبعا والجوائز تقدم حصرا لتيار معين والذي لا يتناقض مع النظام الاقتصادي السائد في العالم

بخصوص الصين نعم هناك ديون عامة كبيرة ..لكن الفكرة التي ذكرتها في ردي السابق أن هذا لايعد مشكلة لأن البنوك الصينية مملوكة للحكومة أي أن المقرض والمقترض جهة واحدة!عكس ماهو موجود في اليابان أو الدول الغربية حيث أن الديون مملوكة لجهات خاصة غالبا بنوك او صناديق اسثمارية الخ...

تحياتي


11 - المصيبة في علاقة التبعية البنيوية
حميد فكري ( 2025 / 1 / 3 - 23:39 )
تحية للأستاذ يوسف بكير
{وتظل الديمقراطية هي أملنا في تنمية بلادنا وتلبية احتياجات شعوبنا واحترام الحقوق الأساسية لها.}
السؤال الكبير ، كيف تتحقق هذه الديموقراطية ، في بلدان ، أريد لها أن تبقى تابعة خاضعة ، لمصالح دول آخرى رأسمالية إمبريالية مهيمنة ؟
هذا هو أس وجذر المصيبة ۔-;-
والجوائز ، ليست سوى هدايا / رشاوى ، لكل من يتعامى ، أو في أفضل الأحوال ، يشير بأصبع خجول الى ذلك الجذر ۔-;- المغرب ، في ثمانينيات القرن الماضي ، خضع لتعليمات البنك الدولي ، فطبق سياسة التقويم الهيكلي ، وكانت النتيجة ، كارثة ، على مستوى الخدمات الإجتماعية ، تعليم ، صحة ، سكن وغيرها ، الشيء الذي أدى الى تدمير الطبقات الوسطى ، ناهيك عن الطبقة العاملة ، وكل المسحوقين ۔-;-
فكيف ، ينهض مجتمع ، طبقاته المنتجة والوسطى ، قد دمرا تدميرا ؟
البنك الدولي - إحدى أدوات تلك الدول الرأسمالية الإمبريالية - يتبنى نظرية الحبة السوداء ، (الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم/الموت۔-;-)
واليوم ، يعيش المغرب على مديونية ، تصل الى 100% من ناتجه المحلي الإجمالي ۔-;-
فكيف ، لهذا البلد المشلول ، أن يحقق تنمية، حتى لو طبقت فيه ديموقراطية السويد ! ؟


12 - الأستاذ علي سالم
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 4 - 06:50 )
شكرا على أفكارك ومقترحاتك الأنسانية ، لقد فشلت كل الأنظمة في تحقيق العدالة الاجتماعية وعدم تركيز الثروة و موارد الدولة في إيادي الأقلية المقربين للسلطة وسبب الفشل هو غياب الضمير وان الانسان خلق بغرائز حيوانية يصعب تغيرها حتى أن أول فرضية يقوم عليها علم الاقتصاد هي فرضية الطمع بمعنى أن الإنسان لا يشبع ويريد المزيد دائما ولذلك فالناس تستغرب وتتساءل عن السبب في سعي أغنياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم مئات المليارات من الدولارات وبالرغم من هذا يسعون ويحاربون من أجل المزيد ولذلك فشلت كل الأنظمة الاقتصادية والسياسية في تغيير السلوك الإنساني لأنه سلوك غريزي ولد به الإنسان حتى أن الله يعد الناس بالقصور والحور العين في الجنة حتى ينصلح حالهم في الأرض دون فائدة والمشكلة هنا أن الله خلقهم وحوش ويطلب منهم أن يغيروا خلقتهم! ، أملنا هو أن نوقظ الضمير الفردي داخلنا بطريقة ما لأن الأديان فشلت في هذا. مع تحياتي


13 - انقطاع الكهرباء في العراق هو بسبب امريكا
لبيب سلطان ( 2025 / 1 / 4 - 10:02 )
عزيزي دكتور محمود ارجو ان تعلق او تطبيق النقاط الواردة في المقالة وكذلك الواردة في التعليقات على عدم توفير الكهرباء ولمدة عشرين عاما وصرف مبالغ خيالية ( تصل الى 100 بليون دولار ) ويصرح قادة الاحزاب الميليشياوية الحاكمة في العراق ( ليس الامر بيدنا ..انها اميركا ) وهو تقريبا نفس طروحات بعض الاخوة المعلقين .. عن اية تنمية يمكن التنظير والحديث ما دامت شماعة الخضرة اميركا تستخدمها المافيات والميليشيات ومثقفينا وسياسيينا ..الدولة تنهب ميزانيتها والفساد للعظم ..والجميع الحرامي والمتضرر يصيح اميركا ..الله يهجم بيتها لاميركا .. فتشت في نقاط مقالتك ولم اجد اميركا ...فهي ناقصة يادكتور وعليك تصليحها ..
مع الاعتزاز


14 - اخ عامر انا اناقش قضايا التنمية في بلداننا
لبيب سلطان ( 2025 / 1 / 4 - 11:14 )
عزيزي اخ عامر انا اتحدث عن قضايا الفقر والتنمية في بلداننا وهي عندي اللوحة والاطار ( وهو مثال جميل ولكن ثق ان صورة بلداننا عندي هي كلاهما). هل يهم فعلا اذا كانت اميركا واليابان والمانيا غنية وثرية او فيها تفاوت طبقي ، فالفقير فيهم يمتلك بيت وسيارة ودولة ترعاه ،و حتى اذا كان جاره مليونير فهو لايهمه . هل يمكن ارجاع فقر بلداننا العربية وتدهورها بسبب تآمر اميركا او لكون اوربا واميركا واليابان غنية ( وجواب اي مواطن فيها يقول هذا نتيجة كدحنا وعملنا وحسن تصرف دولنا بما ندفعه لها من ضرائب باهضة لزيادة ثروتنا ورفاهنا) .. نعم الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا في العالم ..ولكن فقيرهم يعادل ضعف المتوسط عندنا ..وحتى الفرق بين الدول في الفقر والغنى لايعني بالضرورة ان الدولة الغنية تسرق او تستغل الفقيرة كما يطرحه مؤدلجونا انه بسبب الرأسمالية العالمية ..فهذه الصين وكوريا تفند ذلك..اوكأن اميركا او والمانيا عليها التبرع لاطعام العراقي والمصري عالحاضر والا فالحضارة غير عادلة وغير انسانية ، وحتى لو تبرعت فسيتبخر ..ان مشكلة بلداننا اساسا انها لا تمتلك دولا كي تقوم بالتنمية ..انه المدخل ولك مودتي


15 - الأستاذ حميد فكري
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 4 - 13:17 )
أنا متفهم لوجهة نظرك والموضوع فعلا معقد ولا يمكن إن تنهض بلادنا بين يوم وليلة، ولكن هل تتصور يا سيدي أنه من الممكن أن حقق أي تقدم في ظل الاستبداد والحصار المفروض من أنظمتنا على العقول وحق المفكرين والمواطنين في التعبير والمشاركة في بناء بلادهم؟ الديموقراطية الحقيقية تعني أيضا الانتخابات النزيهة وحق مساءلة المسؤولين والشفافيه ودولة القانون وتعني تداول السلطة واستقلال المؤسسات السياسية عن بعضها البعض ومعرفة ما يحدث في بلادنا من جانب المؤسسات الدولية. من دمر مصر عبر العقود الماضية هو الاستبداد وتهميش الناس وأنتم في المغرب أفضل حالا من مصر وأقول هذا عن علم من خلال زياراتي العديدة للمغرب وهامش الحريات فيها أكبر من مصر بمراحل ، مع الشكر والتقدير


16 - د. لبيب سلطان
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 4 - 13:47 )
كما ذكرت في أحد تعلقاتي فإن الاستبداد بكل ما جلبه لبلادنا من مصائب هو المسؤول الأول عما نحن فيه، الشيء الوحيد الذي فعلته أمريكا هي أنها استغلت المستبدين لدينا وتكميم أفواه العباد للتدخل في شؤوننا بما يخدم مصالحها ومصالح إسرائيل ولا نستطيع أن نلوم أمريكا في هذا فهكذا تعمل السياسة، وأنا لي نظرية في هذا تقول إنه عندما يمشي أحدنا ويجد حمارا بدون صاحب، فلو أنه مشى إلى جوار الحمار فإن الناس ستقول أنظر إلى هذا الرجل الحمار الذي يمشي إلى جوار الحمار، لإن الحمار خلق كي يمتطى أو يركب . ، وبمعنى آخر فإن المستبدين لدينا هم من فتحوا البآب لأمريكا كي تدخل فدخلت فهل نلومها أم نلوم الاستبداد؟ ، مع أطيب تحياتي


17 - اخ عامر انا لم اشيد باميركا كي تغسل ايدك
لبيب سلطان ( 2025 / 1 / 5 - 09:31 )
عزيزي ..في اميركا هناك قرابة مليون مشرد يعيشون في الشوارع وكلنا يعلم ذلك ..تراها تتبرع بالمليارات خارجها بسخاء وتقتر على هؤلاء وطبقة واسعة من الفقراء .ولهذا صنفت من اسوء البلدان المتحضرة والغنية من ناحية الضمان الاجتماعي والصحي ..واليسار الاميركي يخوض معركته الداخلية فيها، والنموذج الاميركي خاص بها مرتبط بتاريخها وتقاليدها التي تختلف عن اوربا وهو موضوعا طويلا يحتاج لبحث طويل لفهم الواقع الاميركي ومنها هذه الظاهرة التي ترجع بجذورها للدارونية الاجتماعية ( البقاء للاصلح والاقوى ) لتي شاعت وسيطرت على الوعي الاميركي العام منذ القرن 19 دون اصلاح جذري خصوصا مع لثراء الخرافي الذي حصل في اميركا في القرن العشرين.. اما السؤال المطروح في مقالة الدكتور محمود بكير فهو خاص بالتنمية وانا ناقشت غياب التنمية ومنه الفقر وارجعته في بلداننا لغياب مفهوم الدولة فيها وفساد اجهزتها ..اشو انت رحت على اميركا .. والعامري قال ماكو كهرباء بسبب اميركا، ومثله يصرح كل الحرامية ..وينضم لهم جوق المؤدلجين العرب باصنافهم، الزين والشين يذبها على اميركا، اراه لذر الرماد في العيون، امام هذه الفوض انا من يحق لي غسل ايدية


18 - الأصدقاء الأعزاء
محمود يوسف بكير ( 2025 / 1 / 5 - 16:53 )
د. لبيب سلطان والأستاذ عامر سليم
أسعد كثيرا بالتحاور معكما ، كما أسعد بالتحاور مع كل القراء الأعزاء حتى من يختلفون معي في الرأي لأنني أتعلم من الخلاف في الرأي أكثر مما أتعلم من تطابق الآراء ولذلك فإنني أتمنى عليكم عدم شخصنة أي موضوع لان المسألة لا تستحق وبدلا من هذا علينا جميعا أن نركز على الموضوع وأن نتقبل الخلاف في الرأي ، ولعل الصديق العزيز عامر سليم يتذكر المعارك الفكرية التي قمت بخوضها مع المرحوم فؤاد النمري ولم أهنه مرة واحدة بالرغم من إهاناته العديدة وكان من يصبّرني عليه هو الأخ عامر ،و لذلك أتمنى أن يستمر نقاشكما دون حساسية لأننا جميعا نستفيد من وجهات نظركما المختلفة، ولكما مني كل الشكر والتقدير والمحبة

اخر الافلام

.. لقاء الزيدي وترامب.. فصل جديد في العلاقات بين واشنطن وبغداد؟


.. نتنياهو يتوعد قادة إيران.. وترامب يهدد بنسف حصن نظنز النووي




.. وزير الخارجية الإسباني السابق ميغيل أنخيل يشيد بإرث الأمير ا


.. ترمب يعزي أمير دولة قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خ




.. الرئيس الأوكراني يشارك الرئيس ماكرون الاحتفال بالعيد الوطني