الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
أموات على درب الزمن
علي إبراهيم آلعكلة
كاتب
(Ali Ogla)
2025 / 1 / 11
الادب والفن
السوق ينبض بالحياة مع خيوط الصباح الأولى، حين تتهادى أشعة الشمس على وجوه الناس المتعبة. حركة البشر تملأ المكان، أصوات الباعة ترتفع، كأنها أغنية لا تنتهي، كلٌ يلاحق رزقه في سباقٍ محتدم مع الزمن. الوجوه تتنوع بين الفرح والأمل، وبين تلك التي ترهقها أحمال لا تُرى.
ومع انطفاء النهار، يخفت الصخب تدريجيًا، كأن السوق يخلع عباءته اليومية. يعود كلٌ إلى بيته، منهكًا، يفكر في يوم جديد سيأتي، تمامًا كأمسٍ مضى. الليل يعبر ببطء، ويترك السوق خاليًا إلا من ظلال أحلامٍ نسجتها الأرواح التي مرت هنا.
بعد خمسين عامًا، كان السوق صامتًا. لا وجوه تُرى، ولا أصوات تُسمع. كأنه استراح من أعباء البشر، وبقي وحده شاهداً على وجوهٍ غابت، وأصواتٍ خمدت. هنا كانوا. هنا عاشوا. ثم مروا سريعًا على درب الزمن، كأنهم لم يكونوا، تاركين خلفهم قصةً لا تُقرأ إلا بوجل، فالسر يكمن في طيات الأجل.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. الرئيس السيسي يشهد فيلم تسجيلي بعنوان -الدلتا الجديدة- في فع
.. أنغام بتغني على المسرح بنفس جودة الأستوديو.. شاهد تفاصيل حفل
.. عادل إمام 60 سنة فن..الفنانة لبلبة:مافيش فنان زيه..وكان مهمو
.. مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م
.. تجهيزات ولا أروع لديكور العرض المسرحي -فرايداي-.. المخرج الم