الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


العمال لا وطن لهم: قاوموا الحرب بالوحدة والنضال الطبقي! - النزعة الشيوعية الأممية

شبكة اليسار الشيوعي
مترجم

(Communist Left Network)

2025 / 1 / 29
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


منشور وزعته منظمة العمال الشيوعيين (CWO) خلال الاحتجاجات الأخيرة حول الوضع الراهن في فلسطين:

إن الحرب في غزة صنيعة للإمبريالية - تمامًا مثل الحروب في أوكرانيا، أفغانستان، العراق، سوريا وغيرها من الصراعات الخمسين أو أكثر التي تدور رحاها في جميع أنحاء العالم. الإمبريالية هي صنيعة الرأسمالية وإن تيار الفظائع البربرية الذي نشهده كل يوم ما هو إلا الوجه الحقيقي للنظام الحالي. كل الحديث عن "حقوق الإنسان" و "الديمقراطية" و "النظام العالمي القائم على القواعد" وما إلى ذلك، لا يمكنه إخفاء هذه الحقيقة.

إسرائيل وحماس ليسوا إلا بيادق على رقعة الشطرنج الإمبريالية. ظهرت إسرائيل إلى الوجود كنتيجة لانتصار إمبريالية الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وكانت في بدايتها مدعومة من الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية. ومع اندلاع الحرب الباردة، أصبحت إسرائيل خط الدفاع الاول للمصالح الامبريالية والغربية, الاخيرة لم تبخل على رضيعتها بالتمويل والتسليح. لكن الآن أصبحت السيطرة الأمريكية على المنطقة وحركة تجارة النفط مهددة من قبل كل من الإمبرياليتين المنافسة، روسيا والصين. وقد تم تمويل حماس من قبل قطر بما يصل إلى 30 مليون دولار شهريًا (بدعم من إسرائيل، التي كانت تأمل في قلب الفصائل الفلسطينية ضد بعضها البعض بهدف زعزعة احتمال حل الدولتين). كما تم تسليح حماس من قبل إيران، التي دخلت في تحالف بحكم الأمر الواقع مع روسيا والصين ضد الولايات المتحدة.

إن حرب غزة، مثلها مثل الحرب في أوكرانيا، تُخاض تحت رايات القومية. والحقيقة أنه لا يوجد شيء اسمه أمة فلسطينية واحدة أو أمة إسرائيلية واحدة. جميع الأمم مقسمة إلى طبقات، والحديث عن الأمة الفلسطينية أو الإسرائيلية يعني في الحقيقة الدول الخاضعة لسيطرة الطبقة الرأسمالية الفلسطينية أو الإسرائيلية. ولا مصلحة للطبقة العاملة في دعم مستغليها في كلتا الدولتين، كما أثبتت الصراعات الطبقية المريرة السابقة في كلٍ من فلسطين وإسرائيل.

القومية هي كذبة تستخدم لإقناع العمال بالموت من أجل مُستغليهم ونسيان مصالحهم الطبقية. تدفعنا التوجهات اليسارية المختلفة وحتى أقسام من الأناركية إلى دعم هذا الطرف أو ذاك باسم "معاداة الإمبريالية" أو "أهون الشرور". لكن حرب غزة، أوكرانيا، وكل الحروب الأخرى، هي حروب بين القوى الإمبريالية؛ لا وجود لطرف معادٍ للإمبريالية في هذه الحروب. ما تمثله هذه الحروب هي مجرد خطوات نحو حرب عالمية تحشد فيها القوى الإمبريالية الكبرى العمال ليخوضوها.

إن النضال الوحيد المناهض للإمبريالية هو النضال ضد الرأسمالية ذاتها، والسبيل الوحيد لمناهضة الحروب الإمبريالية يكمن في النضال الطبقي!.

كانت الثورات في روسيا وألمانيا هي من أنهت الحرب العالمية الأولى. وعلى الرغم من العقبات، فإن الوحدة الطبقية والنضال الطبقي لجميع فئات الطبقة العاملة - بغض النظر عن انتماءاتها الوطنية، وبغض النظر عن الجانب الذي تجد نفسها فيه أثناء الحروب - هو الطريق الوحيد للخروج من الهمجية التي يُعدها لنا حكامنا والتي سيدفع ثمنها - لا وبل دفع ثمنها بالفعل - بعرقنا ودموعنا ودمائنا.

الأمميون لتشكيل مجموعات محلية تحت شعار "لا حرب الا حرب الطبقات" (CWO) تدعم منظمة العمال الشيوعيين

للتدخل في الصراع الطبقي، وفضح الصلة بين الهجمات على معيشتنا والاتجاه العالمي إلى الحرب. انضموا إلينا. لا حرب إلا حرب الطبقات!
منظمة العمال الشيوعيين
مارس 2024








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نقاش الساعة | طهران تسلم باكستان نصا جديدا من 14 بندا لإنهاء


.. وزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص




.. مراسل الجزيرة: الاحتلال يوسع توغله شرقي غزة ويستهدف الصيادين


.. لماذا تصعّد إيران ضد منشآت مدنية رغم التحذيرات الدولية؟ | #س




.. تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان.. إسرائيل توسع غاراتها وحز