الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


دروبِ الحزن الأبدية

محمد هادي لطيف

2025 / 2 / 12
الادب والفن


كُنّا نُريد أن نرقص قليلًا
يا صاحبي،
في ساحةٍ لَفظَتْ الحزنَ كخرقةِ نَبيذٍ عتيق،
لكنَّك كنتَ تُصرُّ على البقاء في الزوايا،
تطعن الأرض بعينك،
وكأنَّك تخيطُ الكفنَ بمعلقةِ صمتك.
لو أنكَ أحببتَ يا صاحبي،
لأصبح الحزنُ خفيفًا،
مثل فستانٍ شفيفٍ على جسدِ امرأةٍ
تُغازلُ المرآةَ في بارٍ مُكتظ،
أو كقبلةٍ تعرَّت في زحمة الشفاه،
ثم عادت تُزهر على باب فمِها.
لكنَّكَ يا ابن الطين
تُصرُّ أن تجعل الجرحَ مزارًا،
وأن تمسك بحزنِكَ كأبٍ ضيَّع أبناءه،
فما الذي تبقى لنا؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تفاعلكم | إجازة عائلية في تايلاند تتحول إلى فيلم رعب!


.. إزاي الممثل يعيط من غير جلسرين؟.. شوفوا رأي الفنان أحمد كمال




.. سحر الفن والطبيعة في قلب نيل الزمالك .. عشرات الفنانين يحتف


.. أحمد فضل شبلول يتحدث عن اتفاق سري منح الفنان التشكيلي محمود




.. الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول يكشف كواليس ترشحه وفوزه بجائز