الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


صراع الأجندات: إسرائيل تشعل فتيل التوتر في الشرق الأوسط

مختار سعد شحاته

2025 / 2 / 15
السياسة والعلاقات الدولية


تستمر حكومة نتنياهو في سياساتها الاستفزازية تجاه الفلسطينيين والدول العربية، يمكننا أن نرصدها كما يلي:
- اقتراح إقامة دولة فلسطينية في السعودية:
في تصريح مثير للجدل، اقترح نتنياهو إقامة دولة فلسطينية في السعودية بدلاً من أراضيهم التاريخية. وفقًا لوكالة الأناضول، وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية هذا الاقتراح بأنه "عنصري ومعاد للسلام" و"انتهاك لسيادة المملكة العربية السعودية واستقرارها". كما أدانت مصر هذه التصريحات، معتبرة إياها "غير مسؤولة ومرفوضة تمامًا" وانتهاكًا مباشرًا للسيادة السعودية والقانون الدولي.

- رفض حل الدولتين:
يستمر نتنياهو في رفض مبدأ حل الدولتين، متجاهلاً الموقف العربي والدولي الداعم لهذا الحل. وفقًا لمعهد كارنيغي للسلام الدولي، فإن "حكومة نتنياهو اليمينية ترفض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967".

- التلويح بتهجير الفلسطينيين:
كشف موقع المركز العربي واشنطن دي سي عن خطة مثيرة للجدل قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"السيطرة" على غزة وتهجير ملايين الفلسطينيين، تحت ذريعة إعادة الإعمار. هذه الخطة، التي تم وصفها بأنها تطهير عرقي، قوبلت بإدانة واسعة من قبل القادة الدوليين والخبراء القانونيين.

- الاستفزازات ضد مصر:
كان لها نصيب الأسد، ونلخص أهمها فيما يلي:
اتهامات بشأن تهريب الأسلحة:
وجه نتنياهو اتهامات لمصر بالفشل في تأمين الحدود مع غزة، مدعيًا أن حماس تتلقى أسلحة عبر ممر فيلادلفيا. هذه الاتهامات قوبلت برفض شديد من قبل مصر والدول العربية الأخرى.

الضغط على معبر رفح:
تمارس إسرائيل ضغوطًا متزايدة على مصر بشأن إدارة معبر رفح، مما يثير مخاوف القاهرة من محاولات إسرائيلية للسيطرة على المعبر. وفقًا لتقارير إعلامية، فإن "إسرائيل تسعى للحفاظ على السيطرة على ممر فيلادلفيا"، وهو ما تعتبره مصر تهديدًا لسيادتها.

الاستفزازات الإقليمية
التصعيد في لبنان:
ذكر تقرير لمجلس العلاقات الخارجية أن إسرائيل شنت غزوًا بريًا للبنان بعد أشهر من المناوشات عبر الحدود مع حزب الله. هذا التصعيد أدى إلى زيادة التوترات في المنطقة بأكملها.

الهجمات على إيران:
وفقًا لنفس التقرير، قامت إيران بخطوة غير مسبوقة بمهاجمة إسرائيل مباشرة في أبريل وأكتوبر 2024، مما أدى إلى ضربات إسرائيلية مضادة استهدفت الدفاعات الجوية الإيرانية ومنشآت تصنيع الصواريخ.

الرد العربي والدولي:
جاء عبر الدعوة إلى القمة العربية الطارئة، وقد كشفت وكالة NPR عن خطط مصر لاستضافة قمة طارئة للقادة العرب في أواخر فبراير 2025، استجابة للمخاوف المتزايدة في المنطقة بشأن مقترحات الرئيس ترامب حول مستقبل غزة.

الموقف السعودي:
أكدت وزارة الخارجية السعودية، وفقًا لموقع The New Arab، أن التطبيع مع إسرائيل لن يكون ممكنًا إلا إذا تم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

الموقف الأردني:
صرحت وزارة الخارجية الأردنية بأن الحكومة الإسرائيلية تواصل إصدار سياسات وتصريحات استفزازية تقوض سيادة الدول وقواعد القانون الدولي.

في الختام، يبدو أن سياسات نتنياهو الاستفزازية تؤدي إلى تعميق الانقسامات في المنطقة وتقويض فرص السلام. ومع ذلك، تظل الدول العربية موحدة في رفضها لهذه السياسات وتأكيدها على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على أراضيهم التاريخية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. بداية جديدة على جزيرة كريت اليونانية | يوروماكس


.. باريس سان جرمان يمطر شباك مرسيليا بخماسية ويستعيد صدارة الدو




.. من سنوات الجفاف إلى اختبار الفيضانات: كيف يستثمر المغرب الأم


.. فتح معبر رفح.. ما دور مصر في المرحلة الثانية من خطة ترامب لل




.. الحصبة.. ما سبب انتشارها في الولايات المتحدة؟ • فرانس 24