الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
تقديم كتاب -كورونا يوميات متحور-
محسين الوميكي
كاتب
2025 / 2 / 20
الادب والفن
الجزء الأول ويليه الجزء الثاني والأخير
أيها القارئة أيتها القارئ
أقدم لكم كتاب كورونا، يوميات متحور.
يطل علينا الكاتب والشاعر المهندس محمد الإمامي من شرفة جنس جديد بمولوده الجديد/القديم الموسوم ب "كورونا، يوميات متحوّر" وهي يوميات تأخذ من السرد القصصي وتأخذ كذلك من الشعر وتمزج بين الاثنين وتنهل أيضا من الأحداث الواقعية لتخرج إلى الوجود على شكل يوميات سردية. يأتي هذا العمل الإبداعي بعد عدة أعمال للكاتب الأديب محمد الإمامي المولود بمدينة مكناس عام 1969 والخريج من المدرسة المحمدية للمهندسين عام 1993 والذي صدرت له عدة مؤلفات تأتي كالتالي:
عام 2020 ديوان شعري جماعي يحمل عنوان "أحلام الغروب"
عام 2021 ديوان شعري يحمل عنوان "مسك وعنبر"
عام 2022 ديوان شعري جماعي يحمل عنوان "سحر الكلمات"
عام 2022 مجموعة قصصية تحمل عنوان "بين عالمين"
عام 2022 ديوان شعري يحمل عنوان "الحبيب صلى الله عليه وسلم"
عام 2022 كتاب جماعي يحمل عنوان "إضاءات نقدية في ديوان الحبيب صلى الله عليه وسلم"
عام 2023 رواية تحمل عنوان "التلوث الكبير جيبّول 70"
عام 2023 كتاب جماعي يحمل عنوان "إضاءات نقدية في رواية "التلوث الكبير جيبّول 70"
عام 2024 ديوان شعري يحمل عنوان "أغاني الإمامي"
عام 2024 مجموعة قصصية تحمل عنوان "ما قَلَّ ودَلَّ" (قصة قصيرة جدا، ومضة قصصية، هايكو)
سبق وأن تشرفت بكتابة مقالة انطباعية حول رواية "التلوث الكبير جيبّول 70" لكاتبنا محمد الامامي، تلك المقالة التي رأت النور بِمعية مقالات أخرى ضمن كتاب يحمل عنوان "إضاءات نقدية في رواية “التلوث الكبير جيبّول 70"عام 2023، واليوم أتشرف مرة أخرى بتقديم هذه اليوميات التي أتمنى أن أكون من خلالها عند حسن ظن الكاتب والقارئ على حد سواء.
لما هجم فيروس كورونا على العالم فرض على سكان الأرض حياة جديدة تخضع لسلوكيات جديدة ومواقف حازمة وعلى رأسها الحجر الصحي. في خضم ذاك الحجر، هناك من استطاع أن يهرب من ويلاته بالكتابة فكتب في الشعر والسرد بألوانهما المعتادة. ونجد كاتبنا محمد الإمامي واحدا من هؤلاء الذين يمكن أن نقول: لولا فيروس كورونا لما عرفناه كاتبا وأديبا. وأكاد أجزم في هذا الإطار وبعد بحث مضن أن محمد الإمامي يكاد ينفرد بكتابة هذه اليوميات التي تؤرخ لفيروسٍ بثَّ الهلع والرعب في النفوس، وباكتساحه للكرة الأرضية حصد أرواحا كثيرة، هذه اليوميات التي أعتبرها بحق شهادة توثق لِمرحلة عاشت خلالها الإنسانية حياة خارج العادة.
"كورونا، يوميات متحوّر" مُؤَلَّف ينتمي لجنس اليوميات الخاضع لِخصائص تجعل منه جنسا متميزا ومنفردا على حد تعبير الكاتبة رشا المالح التي كتبت مقالا تحت عنوان "اليوميات ذاكرة تسرد تفاصيلها على الورق" حيث قالت : "تتميز كتابة اليوميات عن أي نمط كتابي آخر، بأسلوبها الحر في التعبير بعيداً عن قواعد وحواجز اللغة. كما أنها تساعد كاتبها على التواصل مع نفسه الداخلية أو عقله الباطن، فالتداعي في الكتابة الحرة لكل ما يخطر بالبال، يساعد على تهدئة النفس وتحريرها من الأفكار الأولية التي تهيمن على العقل الواعي، لتستبدل تلك الأفكار بالتي تختزن في العقل الباطن، ولا يصل صاحب اليوميات إلى هذه المرحلة إلا بعد مضي مرحلة من الزمن ([1])."
وأدب اليوميات ليس بالضرورة أدب المذكرات فالأول عبارة عن الكتابات التي ندون فيها الأحداث التي تترك أثراً ما فينا أو في محيطنا يوماً بيوم، في حين أن الثاني يستهدف الكتابات التي ندون فيها الأحداث التي جرت معنا وأثرت فينا وعلى محيطنا في الماضي البعيد أو القريب، أي أننا نستحضر ماضينا ومن ثم نكتبها، وكلا الأدبان يدخلان في أدب السيرة الذاتية. هذا وقد عمل عدد كبير من الأدباء والكتاب على كتابة يومياتهم، مثل يوميات الكاتبة البريطانية فيرجينيا وولف (1882-1941) -التي كانت عائلتها تلقبها باسم مؤرخة العائلة غير الرسمية- التي تحمل عنوان (يوميات كاتبة)، (يوميات رجل مجنون) للكاتب الروسي نيكولاي غوغول التي نشرها عام 1835، يوميات الكاتب التشيكي (فرانز كافكا) التي تحمل عنوان (يوميات فرانز كافكا)، (يوميات نائب في الأرياف) للأديب توفيق الحكيم (1898 -1987)، يوميات الزعيم المصري جمال عبد الناصر التي تحمل عنوان (يوميات جمال عبد الناصر في حرب فلسطين) والتي نُشرت بعد وفاته من طرف الكاتب عبد الله السناوي، (يوميات خليل السكاكيني) التي نشرت بعد مضي نحو القرن على بداية تدوينها، ومضي 50 عاما على وفاة صاحبها([2]). هذا يعني أن فن أو أدب اليوميات ليس فنا جديدا بل قديما، وأن له مهتمين بنشر إبداعاته رغم قلتهم، ولا شك أن له خصائص ومبادئ ومعالم متفق عليها تميزه عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى. فمن بحث سريع بواسطة الذكاء الاصطناعي عثرت على ترسانة من الخصائص أذكر من أهمها ما يلي:
1- كتابة التاريخ مع الإشارة إلى مكان الحدث.
2- مراعاة الترتيب والتسلسل الزمني في الكتابة.
3- الكتابة بأسلوب القصص والسرد باستخدام ضمير المتكلم أو ضمير الغائب.
4- استعمال لغة بسيطة في ألفاظها قوية في قدرتها على التعبير.
5- استخدام الوصف وبعض الصور الخيالية مع التمسك بالصدق في سرد الأحداث.
6- الكتابة بطريقة ناقدة لتصبح ممتعة وذات فائدة.
بالطبع هناك خصائص أخرى أنا لا أتجاهلها بقدر ما أعتبرها ثانوية لا تستأهل الالتفاتة.
يتبع
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. كلارا خوري بطلة فيلم غرق بمهرجان البحر الأحمر وقعت في غرام ش
.. محمد نزار بطل فيلم غرق بمهرجان البحر الأحمر
.. رئيس مهرجان روتردام للفيلم العربي يكشف ملامح الدورة ال 26 ..
.. المخرج أبو بكر شوقي: نيللي كريم ممثلة قديرة وفيلم القصص تجرب
.. رئيس لجنة كردستان للأفلام لجنة مصر للأفلام حققت نجاح كبير ون