الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
هرطقات في هيكل العروبة
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2025 / 2 / 28
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
العروبة دين اعتنقته شعوب المنطقة المقدسة منذ قرون، وككل دين، يستحيل القضاء عليها وتجاوزها نهائيا. أقصى ما يُمكن رجاؤه هو تهذيبها وتطويرها، لكن كيف ستُهذب العنتريات وكيف سيُرى لون آخر غير صفرة الصحراء؟
العروبة هوية تعتقدها الشعوب، وأهم مكونات الهوية اللغة؛ المعادلة رياضية، العروبة باقية ما بقت اللغة العربية. وهل يُمكن أن تنقرض اللغة العربية عند مستعمليها؟ الجواب مستحيل، لذلك يستحيل إعادة الهويات الأصلية... أقصى ما يُمكن انتظاره هو استعادة نسبة منها، أما أن تعود وتعود الشعوب التي ترى نفسها "عربية" إلى هوياتها الأصلية فذلك هو المستحيل بعينه... وأذنه. لا تهم الحقيقة منذ وجود البشر على هذه الأرض، الذي كان أهم من الحقيقة، هو تصور البشر لتلك الحقيقة وتجسيدهم لها وعيشها وممارستها... ممارسة الوهم والزيف الذي يتحول إلى حقيقة البشر... ينطبق ذلك على تصورات أغلب البشر وفي كل المجالات كالدين والأيديولوجيا والسياسة والفكر... كل شيء تقريبا، وقل وندر من شذ عن ذلك.
مصطلح "العروبيين" لا يزال يُطلق على القوميين "العرب" بالدرجة الأولى، في حين أنه لا يخصهم، بل السؤال الذي يُسأل: من في هذه المنطقة ليس عروبيا؟ فالجميع كذلك إلا من شذ، والذي شذ لا قيمة له ولا تأثير في الوعي الجمعي، ولذلك يمكن القول بأن الجميع عروبيون... تقريبا.
العروبة شرف وفخر لأهلها، لكنها استعمار لغيرهم، أبشع استعمار يمكن أن يقع على بشر... الاستعمار الهوياتي! البحر لا يذوب في النهر إلا عند القضاء على هوية المحليين، المستعمِر الوافد الذي لا يُمثل تعداده شيئا مقارنة بالمحلي يتحول إلى أصل... كل مستعمِر على مرّ التاريخ، كان معروفا للمستعمَر، ومهما طال بقاؤه فإنه حتما سيُخرج يوما ما وسيُتخلص منه، إلا مستعمِر الهوية واللغة، فهو جد وأب وأخ وأخت، وكيف يُفكَّر أصلا في إخراج الأهل والأصل؟ وإلى أين سيُخرجون وهم ونحن واحد؟!
يسخر النظام العالمي من كل الأيديولوجيات والأديان والفلسفات، ويستعملها لترسيخ سلطته واستعباد كل البشر دون استثناء، اليوم يرى غير المؤدلج بوضوح كيف مُزجت الرأسمالية بالماركسية في فكر هجين واحد، الهدف منه مواصلة تغييب وعي النخب قبل الشعوب، فالماركسي يحارب الليبرالي، والحقيقة أنهما، ودون علم منهما في أغلب الأحيان، يعملان لنفس الحساب، ويطبقان بالحرف أجندة نفس الجلاد... الماركسي والليبرالي لا يُجادلان في -كمثال- خرافات الهولوكوست والاحتباس الحراري وأوبئة لوبيات الأدوية وحقنها، كذلك المؤمن والملحد... الملحد الذي يعرف شر التوحيد، لكنه يستحسن ديانة ابراهيم الجديدة... حكام العالم الفعليون اليوم، بدو، لا يأبهون لا بأوطان ولا بمبادئ ولا بفلسفات، هم الآلهة الجدد، وكل البشر يجب أن يكونوا عبيدا لهم، كل حس وطني/ قومي حقيقي يجب القضاء عليه، نرى ذلك في عقر دار الدول الغربية حيث يعملون على تدمير مجتمعاتهم وهوياتها، تدمير كل الحدود حتى يصير العالم حظيرة مستهلكين- حظيرة غنم لا تختلف عن بعضها في شيء، وحتى يصيروا هم الذئب الحارس. إذا كانت الهويات الأصلية في الغرب، لعنة وخجلا وسخرية عند أغلب الشعوب الغربية اليوم، فهل يُعقل أن يُسمح بإعادتها عند شعوب المنطقة المقدسة؟ كل من يحلم بهوية شعبه الحقيقية، عليه أن يعلم أن العروبة جنرال في جيش حكام هذا العالم، ويستحيل أن يُقبل استبدالها، فهي الجندي المثالي الذي يخدم مصالح حكام هذا العالم: إذا أردتُ نهب أرضك، ما أسهل بالنسبة لي، أن تعتقد أنها غنيمة غنمتها/ سرقتها أم أنها أرضكَ وأرض أجدادكَ وفخركَ؟
يُتشدق كثيرا بالغرب، ويقال أنه علماني... أقرب من غيره إلى العلمانية نعم، لكن علماني؟ قطعا لا! العلمانية فصل للدين عن السياسة، وفي الغرب مشاكل العلمانية مع اليهودية لا يُنكرها إلا جاهل أو ذمي، الغرب من أهم أديانه الهولوكوست، الغرب وخصوصا فرنسا يُحارب المسيحية بل يضطهدها، يضطهد أقلياتها كشهود يهوه، الشعوب الغربية مُجهَّلة في كل ما يخص المالية وبنوكها وأسواقها، تجهيل متعمّد ينافي أبسط حقوق الإنسان وهو حق المعرفة والحق في المعلومة، خصوصا وأن المال العام أي مال الشعوب يُستعمَل لتجهيلها. الغرب يفرض التلاقيح ولا يُسنده في ذلك أي دليل علمي، إن هي إلا أجندة لوبيات الأدوية التي تُدرّس للأطباء كدين لا يُناقش. الغرب يفرض خرافة اشتعال الأرض، ومنذ أيام في كندا سُجل أكبر تراكم للثلوج منذ عقود... الغرب تحكمه أيديولوجيات كغيره من كل بقاع الأرض، أيديولوجيات تسمح بشيء من الترف والحريات، إذا ما قورنت بمناطق أخرى في العالم، تظهر وكأنها علمانية وديمقراطية، والحقيقة عكس ذلك تماما... الغرب ببساطة عنده خطوطه الحمراء وخرافاته التي تختلف عن غيره، تظهر أرقى لكنها في الأصل لا فرق بينها وبين غيرها في كل مكان: السيطرة واستعباد البشر!
الذي فُعل في الشعوب الغربية أيام خرافة الكوفيد تجاوز الصين وكوريا الشمالية! الكوفيد كان شهادة وفاة الحريات والديمقراطية والعلمانية بل والعلم في الغرب! بعده مسرحية أوكرانيا ومهرجها اليهودي: حرب الناتو أو جيش الدولة العميقة مع روسيا... ما الفرق بين إرسال المغيبين عندنا للجهاد في سوريا والعراق وبين إرسال شباب الغربيين للموت في أوكرانيا؟ في الإعلام الرسمي وقع ذلك! الغرب سقط سقطة شنيعة ولم يعد يستطيع إعطاء دروس لأحد! ثم السقوط النهائي كان مع حرب غزة والدعم المطلق للقتلة اليهود: حرب غزة كانت السقوط الأخلاقي الأخير والنهائي للغرب الذي لم يعد قادرا ونهائيا على التنظير والتشدق وإعطاء الدروس! حتى لكوريا الشمالية! حتى لأبشع أنظمة العروبة عملائه!
قلتُ "اليهود"، ولم أقل "الصهاينة" أو "الإسرائيليين"، لماذا؟ لأنهم ليسوا لا هندوس ولا برازيليين بل يُسمون أنفسهم يهود ودولتهم يهودية... القومية الوحيدة التي يسمح بها النظام العالمي، في أوروبا لا أحد يفتخر بأنه ألماني/ فرنسي/ بلجيكي إلا من شذ، وكل من افتخر يُستهجن قوله بل يُتهم مباشرة بالعنصرية ويُذكّر بالمحرقة اليهودية المزعومة... لكن في إسرائيل يُقبل ذلك، بل يُدافع عن أحقية اليهود في أن يكون لهم أرض ودولة خاصة بهم، وهو الاستثناء الوحيد! نقطة أخرى أضيفها لأسباب رفضي المطلق لإسرائيل: لستُ ذميا لأقبل باليهود كشعب مختار والوحيد الذي من حقه أن يعيش هويته! وكيف يُعقل أن أقبل بتعريب موطني... شمال أفريقيا الأمازيغية الأصل وأن أرضى بشعب وهمي صنعه كتاب خرافي واحتل أرضا ليست أرضه وأقام عليها دولته تلك؟ وهنا لا أزال أتعجب كيف يعرف شخص ما هويته الأصلية، وما فُعل فيها من العروبة وإسلامها، ومع ذلك يُطبل لإسرائيل؟! والكلام يخص بالدرجة الأولى الأمازيغ والأكراد والملحدين!
سقوط الغرب، معناه سقوط القدوة لنا... سقوط العلمانية في الغرب، يعني نشوء علمانيات مشوهة عندنا واستحالة وجود علمانية حقيقية، الاستحالة من طبيعة الإسلام نعم، لكن من العروبة وهذا ما يجهله مؤمنوها ويتجاهله كثير ممن خرجوا من سجنها: وهم أن يُتكلم عن علمانية وديمقراطية وليبرالية بل وماركسية والعروبة هي الدين الوحيد المفروض بالحديد والنار! أي عدالة اجتماعية والعروبة تحكم؟ هل سيشمل العدل المناطق التي حافظت على لغتها الأصلية مثلا؟ من هذا الذي سيتجرأ على إنكار الاضطهاد الهوياتي وفي سوريا إلى اليوم سياسة البعث متواصلة في تعريب الأخضر واليابس كالمناطق الكردية؟ (كوباني: "عين العرب"!، عفرين: "عفرين العرب"! من الأخر الكرد: "كرد العرب"!)
العلمانية نسبية ترفض المطلق، والعروبة "حقيقة مطلقة" ترفض أي حقيقة/ هوية/ ثقافة غيرها، ومثلما ستكون "العلمانية الإسلامية" مسخا ووهما، سيكون من العبث الكلام عن علمانية "عربية". العرب لا يوجد عندهم هذه المفاهيم أصلا، فهم إلى اليوم قبائل ومشيخات، سعداء بنظامهم وبدينهم، ولا يريدون غير ذلك طريقة للحكم وللحياة، كل المفاهيم الحديثة لا تعن للعرب شيئا ولا توجد في عقولهم، والدليل من التاريخ ومن الحاضر: كل التيارات الفكرية، الفلسفات، الأحزاب... كلها لا علاقة لها بالعرب، ولم تنشأ عندهم، بل عند المستعربين أو "العرب" المزيفين أي المؤمنين بدين العروبة. من الذي قيل، أجزم بأننا متخلفون أبدا، بقاء اللغة العربية أبدا، يعني بقاء العروبة أبدا، يعني تخلفنا أبدا... ومهما كانت الفلسفات والتيارات الفكرية، كلها لن تنجح، ستغير القليل لا شك في ذلك، لكن التقدم؟ التحضر؟ الحريات؟ كرامة الإنسان؟ الرخاء؟ ذلك هو المستحيل الذي لن يحدث في كل شبر من المنطقة المقدسة وإلى الأبد. وبـ "المنطقة المقدسة" أقصد المستعربين لا العرب، العروبة لا تهم العرب بل "العرب" المزيفين؛ العروبة حقيقة العرب مثلما قلت، ولا أحد يُناقش أو يُجادل فيها وفي لغتها وثقافتها داخل شبه جزيرتها، الكلام والجدال و"الكفريات" تصدر فقط وحصرا من أمثالي، أي ممن هم خارج تلك الجغرافيا وعروبتهم مشكوك فيها إن لم أجزم بزيفها. وهنا أقول موقفي بكل وضوح وصراحة: العرب عندي كالأمريكيين الجنوبيين أو الكوريين، أي لا يعنوني في شيء، الذي يعنيني هو المنطقة المقدسة وبالطبع شمال أفريقيا قبل كل شيء أي تونس، ليبيا، دزاير، المروك وموريتانيا ثم مصر. تجاوزتُ مرحلة السخط على العرب منذ زمن، فإن كان لهم من الأمر شيء، فأجدادي "الأشاوس" كان لهم منه أشياء! وأما ما يحدث منهم اليوم -العرب-، فجوابه سهل: لا أحد سيركب ظهركَ ما لم تنحن! والذي قيل كنتُ أستطيع عدم ذكره لكني قلته، ربما يكون ذلك شهادة على صعوبة تجاوز حساسيات التاريخ...
صعب جدا الكلام عن الآخر المختلف واحترام وجوده وآرائه تحت الإسلام، الصعوبة تُضاعف مع العروبة... العروبة والإسلام وجهان لنفس العملة: الرأي الواحد، القداسة، المطلق. العروبة عند أهلها الحقيقيين أصل وهوية، لكن عندنا أيديولوجيا توحيدية إقصائية لا تقبل بوجود شيء غيرها. حتى إن زعمتْ ذلك، فالهدف سحق الهويات الأصلية تحت بوتقتها: هذا عالم "عربي"، دول/ شعوب "عربية"، والأعجب! "وطن عربي"! لكن... يوجد فيه بعض "الأقليات"! أي الغالبية الساحقة من الشعوب تُصبح بقدرة قادر "أقليات"! وحتى ذلك لا يكفي! فيُمنع منعا باتا ويُحارب أي محاولة إحياء لثقافة ولغة تلك "الأقلية"! وما يحدث في المروك ودزاير من محاربة المؤمنين العروبيين للأمازيغية خير دليل، والأحسن منه مثال يجهله الكثيرون: بورقيبة وتونس المعربة كليا تقريبا... الحرب الضروس التي شنها على الذين يُعدّون على الأصابع ممن حافظوا على لغتهم الأصلية من أحسن الأدلة على "مطلق" و "توحيد" الدين العروبي الذي يستحيل أن يقبل بوجود شيء غيره! في المروك ودزاير يوجد الملايين الذين يتكلمون الأمازيغية، في تونس يوجد أربعة أشخاص ونصف أو وربع!! وبرغم ذلك قمعهم بورقيبة وفرض عليهم العروبة! العقلية الإقصائية ليست أرضية تقدم وتحضر، ومثلما يقول الإسلام هذه أرض الإسلام، وفيها إما مسلمون وإما ذميون، تقول العروبة هذه أرض "العرب" وتحتها إما "عرب" وإما "موالي/ أعاجم/ بهائم": عدالة اجتماعية؟ مساواة؟ مواطنة؟ دولة قانون ومؤسسات؟ علمانية؟ ديمقراطية؟ ليبرالية؟ ماركسية؟ وغيرها...! كلها عبث أن يُتكلم عنها تحت الأديان التوحيدية... وخصوصا الماركسية، فكيف يكون يسار "عربي" إذن ولا يُفهم أنه وُلد معاقا ويستحيل أن يكون أهلا للسباق؟ الجواب بسيط ومن الإيمان يُفهم، والعروبة مثلما قيل دين، وكأي دين يُورث ويُلقن ويُحقن به منذ الصغر، وفي كل زمان ومكان حتى القبر!
لماذا يتشبثون بهذه العروبة؟ أصل الجواب أنها دين لُقن منذ الصغر، وحليب رُضع من صدور الأمهات... تعتقد الشعوب أنها "عربية" عرقيا جينيا، جنسها "عربي"... تكره "الشذوذ" هذه الشعوب! ولا تزال ثقافتها وقوانين دولها تضطهد المثليين الذين خلقهم الله العربي كذلك، لكنها تجهل أنها أشذ الشواذ بتنكرها لجنسها الحقيقي، ولنطلق عليها شعوب ترانس! "شعوب المنطقة المقدسة شعوب ترانس"! ليست شعوبا وإنما "ترانس-شعوب" لكنها تمقت ذلك الذي لا يرى حقيقته في الجسد الذي عنده... شيزوفرنيا غريبة حقا، وإن عُذرت الشعوب بتجهيلها وبجهلها، أي عذر سنجد للنخب؟ [امرأة ترانس، ليست امرأة كالتي نعرف، لكن جسد رجل يقول صاحبه أنه امرأة... شعب ترانس ليس شعبا كالشعوب التي نعرف، لكن شعب يُنكر أو يجهل أصله ويقول أنه "عربي"... العرب الحقيقيون شعب، المزيفون ترانس-شعب، ووحدهم هؤلاء المزيفون يدافعون ويحاربون من أجل العروبة ولغتها، لا يفعل ذلك العرب لأن العربية لغتهم والعروبة هويتهم... المرأة التي نعرف لا تُحارب لتثبت جنسها، وحدها الترانس من تفعل... فتأمل جيدا هذه المقارنة!]
أعظم من تكلم باليونانية فلاسفتها، وأعظم من تكلم وكتب بالألمانية أيضا فلاسفتها، لكن أعظم من تكلم بالعربية صعاليكها! المجرمون وقطاع الطرق ومن لفظتهم قبائلهم، ليسوا بروليتاريا ودعاة عدالة بل لصوص قتلة... وهؤلاء أعظم من تكلم باللغة العربية! أعظم حتى من محمد وقرآنه وأَلَّاهِهِ! اللغة اليونانية برغم تشويه المسيحية لها، بقتْ على قوتها لأنها لغة فلاسفة، وبها وبما كُتب بها تقدم الغربيون بعد أن لفظوا الحق المزعوم في البايبل، كانت عندهم أرضية صلبة يمكن العودة إليها والبناء عليها... أما عندنا، فمن حاول وابتعد عن خرافات الإسلام، عاد لأعظم من تكلم بلغته: الصعاليك الشعراء وثقافة الصحراء فكان عبد الناصر وهيكل وصدام والقذافي، وكان الخراب! ولا يزال... وعجبي ممن يرون فرقا بين الأسد الترانس والجولاني قاطع الرؤوس، والجمهورية لا تزال "عربية" تجسد ورأسها في التراب إلى صحراء نجد!
السيستم منذ قرون هو الإسلام-عروبة، ولا يمكن أن يُتكلم عن مصطلح "ثورة" ما لم يُغَيَّر وجهي العملة. الإسلام كأي دين لا يمكن تطويره، وأقصى ما يُمكن معه هو تجاهل نصوص "التسامح والتحضر والعلوم والفلسفة" التي فيه! لكن كيف يكون ذلك والعروبة تجذب إلى الصحراء ولونها الأحادي وأشعار صعاليكها وسيوفهم وغزوهم وغنائمهم؟ الغربي وجد التراث اليوناني فبنى عليه، العروبة ليست أرضا صالحة للبناء، وعلى كل حال التجربة أثبتتْ صحة ما أقول، فلماذا الإصرار عليها وكل الشواهد ضدها؟ الجواب: مهما تخرّص المتخرصون، وتلوّن المتلونون: لأنها دين يُؤمَن به تماما كالإسلام عندنا وكالهولوكوست عند الغربيين! قد تكون هذه دعوة إلى الإلحاد دون أن أقصد، لكن ما قصدته وأردته هو التبشير بالتخلف والانحطاط أبدا، لستُ متشائما بل واقعيا لم يبتعد عن الأرض قيد أنملة (ركز مع اللغة وأصولها!)، ليس حطا من همم الحالمين بل دعوة إلى الحياة: عش حياتكَ ودعكَ من أوهام الشعارات والعنتريات، بلدكَ متخلف وشعبكَ متخلف حتى تموت لا شك في ذلك... أنتَ تستطيع أن تكون أحسن، فكن!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - يالك من هلاس ظريف
جلال عبد الحق سعيد
(
2025 / 2 / 28 - 00:08
)
أحسنت الهلس
لو كان للهلس السياسي جائزة دولية لرشحوك لنيلها
استمر في الهلس
في الواقع انا استمتعت بهلسك الظريف وكما يقول المثل كن هلاسا ترى الوجود هلسا
وبهذه المناسبة السعيدة طبعا اهديك يابن سعيد
اغنية
هلسك المياس ياعمري
انت احسن الهلاسين في نظري
ملاحظة للحوار المتمدن
نظرا لكمية الدجل السياسي والاكاذيب التاريخية الذي احتواه هذا المقال العنصري بل الذي يقطر عنصرية فمن حقي ان ارد عليه بالطريقة التي تعجبني اذا قمتم بحجب تعليقي كالمعتاد هذا يعني بالنسبة لي انكم تشاركونه المشاعر العنصرية مع خالص تحياتي لصاحب الذكاء الاصطناعي والاشتراكية
2 - أ. جلال عبد الحق سعيد
أمين بن سعيد
(
2025 / 2 / 28 - 10:29
)
(دجل سياسي، أكاذيب تاريخية، مقال عنصري يقطر عنصرية): أكيد أنت مقتنع بهذا، من حقك ذلك ومن حقك قوله، لكن إذا أردت أن تُقنع به غيركَ، عليك بالدليل والإجابة عن سؤال: -كيف ذلك؟-، ودونها، سيبقى ما كتبتَ، مجرد كلام مؤمن بدين، لم يُعجبه ما قيل عن دينه، كحال المؤمنين بكل دين.
3 - ألى الاستاذ امين بن سعيد
جلال عبد الحق سعيد
(
2025 / 2 / 28 - 19:28
)
سيبقى ما كتبتَ، مجرد كلام مؤمن بدين، لم يُعجبه ما قيل عن دينه، كحال المؤمنين بكل دين.
كلا يا استاذ امين
واضح انك اسأت فهم جوهر الامور
الأمر ليس دينيا
لقد سلخت من عمري اكثر من خمسين سنة في النضال ضد كل انواع الرجعيات الاصولية
انا انتمي الى شعب عانى ومايزال يعاني من كل انواع الاستعمار الاجرامي
وانت حملت شعبي كل شرور كوكب الارض ولم تاتي بدليل علمي واحد
غرفت من كتابات المستشرقين الكلاسيكيين وقدمته باعتباره ابداع تحليلي
لم تأتي بجديد و كل ماذكرته سبق ان نشرته مئات المؤسسات الغربية المعادية
خذ مثلا
عن اي صحراء وصعاليك تتكلم يارجل
انا في حياتي لم ارى صحراء . انا اعيش في بلد فيها اكثر من مليون جبل ( اليمن ) وبنى اجدادي فيها اعرق الحضارات في التاريخ القديم . فتح مخك واقراء تاريخ شعبنا هناك الاف المراجع بمعظم اللغات الحية
انت الذي تعيش في شمال افريقيا و فيها اكثر من تسعين في المئة من مساحتها صحراء وسبعين في المئة من سكانها قبائل متخلفة
تنعي النخب التي غيبتها المؤسسات الغربية وانت مع الاسف واحد منهم
ياللاقاصيص التي لا تنتهي
ياليل ما اطولك
4 - أ. جلال عبد الحق سعيد
أمين بن سعيد
(
2025 / 2 / 28 - 21:08
)
تقول(وانت حملت شعبي كل شرور كوكب الارض)، وفي المقال قلتُ: -فإن كان لهم من الأمر شيء، فأجدادي -الأشاوس- كان لهم منه أشياء!-
(عن اي صحراء وصعاليك تتكلم يارجل): الإسلام، حسب الرواية الرسمية، لم يخرج من اليمن، بل من مكة، محمد+صعاليك غفار ومن معهم+صعاليك يثرب الأوس والخزرج، أي الصحراء والصعاليك. هذا ألف باء إسلام، وليس كلامي.
تعيش في الجبال ولم تر الصحراء... مبروك عليك، لكن يمنكَ لم يكن له من أمر الإسلام في بداياته شيء وهذا أيضا ألف باء إسلام. ثم المقال ليس عن العرب بل عن العروبة، هويتك افتخر بها وذلك حقك، لكن لماذا الإصرار على فرضها على تلك -الصحاري وقبائلها المتخلفة- مثلما تصفها؟ دعك من -المتخلفين-، تبرأ منهم والتزم أخوتك الحقيقيين... السعوديين... الإماراتيين...
أنت لم تفهم المقال أصلا، وتلقي التهم جزافا، وهو سلوك متدينين.
كلامك عن المستشرقين ولا شيء جديد إلخ، ذكّرني بردود المسلمين عند ذكر ما ينسف الإسلام نسفا: أيضا منطق متدينين.
5 - يا امين بن سعيد
جلال عبد الحق سعيد
(
2025 / 2 / 28 - 23:31
)
مساء الخير
واضح انك تعبان
من خلال كمية الاحتقان المرير الموجود في كتاباتك يتضح لي انك تعبااااااان جدا ولازم تتعالج
اتعاطف معك
ارجو من امازيغ اليمن الذين يعيشون في محافظتي سقطرى و المهرة ان يتعاطفوا معك
لابأس في انك تستمر بالتنفيس عن نفسك من خلال السرد وسأستمر في متابعة كتاباتك ولكن في نفس الوقت لازم تهتم بنفسك وتتعالج
تلك نصيحتي
والمعذرة اذا انا اشتديت معك في الحديث او استخدمت في تعليقاتي تعبيرات حادة او غير لائقة
تحياتي
مع محباتي الابدية لكل الامازيغ في كل مكان بما فيهم اليمن
6 - Déjà-vu...
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 1 - 00:59
)
ربحتُ تحليلا نفسيا وتعاطفا على الأقل... خير من العنصرية التي تقطر...
مشكور على النصيحة التي أظنني سأعمل بها، وكيف لا أفعل وهي عصارة خمسين سنة نضال مثلما ذكرتَ. وبدوري، سأنصح بها القراء، و... الحكم يرجع لهم.
سلام.
7 - الأوس والخزرج لم يكونوا من الصعاليك
حسين علوان حسين
(
2025 / 3 / 1 - 04:58
)
الأستاذ أمين بن سعيد المحترم
تحية حارة
يثرب هي منطقة واحات ونخيل وليست صحراء، وكانت جزءاً من المملكة الكلدانية البابلية، لوقوعها على طريق التجارة الواصل من اليمن للعراق. وقد ورد اسمها - ياثريبو - في رقم طينية تعود للملك نبوخذنصر وآخر ملك بابلي كلداني : نبو نيدس الذي سكن الحائل لمدة عشرة سنوات، وكانت يثرب تابعة لمملكته من.556 إلى 539 قبل الميلاد. المصدر
https://www.britannica.com/place/history-of-Arabia-31558/Himyarites
قولكم :
الإسلام، حسب الرواية الرسمية، لم يخرج من اليمن، بل من مكة،
غير دقيق تماماً.
الإسلام قام على اكتاف الأنصار من الأوس والخزرج بالدرجة الأولى الذين بدونهم ما كانت لتقوم للاسلام قائمة. والاوس والخزرج قبيلتان يمانيتان؛ إذا الإسلام قام على أكتاف اليمانيين وليس أحدا غيرهم.
وبالمناسبة: أنا رجل لاديني ولا عروبي، وتعليقي هذا المراد به تصحيح معلوماتك.
في عهد محمد كانت القبائل العربية تنتشر من دياربكر وانطاكيا وغزة الى عُمان وعدن، وكان الكرادلة من قطر واليمن يشتركون في القداس السنوي ببيزنطة، لذا فإن محاولة لصقهم ًبالصحراء فحسب جزافا غير صحيح تاريخيا
فائق الاحترام والتقدير .
8 - لا علاقة للأمازيغ باليمن 1
محمد بن زكري
(
2025 / 3 / 1 - 07:59
)
توطئة :
خارج تخاريف وتدليس النسابة العرب ؛ لا علاقة سُلاليّة (جينية / عِرقية) بين الأمازيغ وبين اليمنيين ، إلا كعلاقة أيّ قوم بغيرهم من الأقوام الأخرى ، مع تحفظ عام بأنه لا وجود لنقاء عرقي لأي شعب بالعالم ، اللهم إلا - ربما - بين قبائل الادغال البدائية المنعزلة .
ولا علاقة مطلقا للغة الأمازيغية باللغة السوقطرية ، أو غيرها من اللغات اليمنية الخمس الأخرى التي لا زالت قيد الاستعمال اليومي بين بعض اليمنيين والعمانيين .
ولا تطابق البتة بين الخط الأمازيغي والخط اليمني (المسند) ، إلا على نحو ما سيأتي ذكره .
وبيان ذلك باختصار ..
●-;- أولا : اللغة : فيما يلي بعض الأمثلة للاختلاف التام بين اللغة الأمازيغية واللغة السوقطرية ..
1 ) من الأسماء
عربية : يد | سوقطرية : هاد | أمازيغية : فوس / ؤفَسْ
عربية : فم | سوقطرية : خاه | أمازيغية : إمي
عربية : رأس | سوقطرية : رهي | أمازيغية : إغَفْ
عربية : عين | سوقطرية : عين | أمازيغية : تطّاوت / تيط
عربية : لحية | سوقطرية : ذقهون | أمازيغية : تومرت
عربية : امرأة | سوقطرية : غاجة | أمازيغية : تمطوت
يُتبع
9 - لا علاقة للأمازيغ باليمن 2
محمد بن زكري
(
2025 / 3 / 1 - 08:01
)
2) من الأفعال
عربية : أمسى | سوقطرية : أقور | امازيغية : ينسو
عربية : دخل : سوقطرية : أكوب | أمازيغية : يوتف / يكمو
عربية : قال | سوقطرية : عَمَر | أمازيغية : يملو / يوّا
3) من الألوان
عربية : أبيض | سوقطرية : لبهون | أمازيغية : ملّل
عربية : أسود | سوقطرية : حاهر | أمازيغية : زطّف
عربية : أحمر | سوقطرية : عافر | أمازيغية : زُكَغ
عربية : أصفر | سوقطرية : صعبب | أمازيغية : ورّغ
4) من الضمائر
عربية : أنا | سوقطرية : هاه | أمازيغية : نيش / نش
عربية : نحن | سوقطرية | حان | امازيغية : نيشن / نتشن
عربية : هي | سوقطرية : سه | أمازيغية : نيّت
عربية : أنتم | سوقطرية : تان | امازيغية : شكْوَن
عربية : هم | سوقطرية : يهان | أمازيغية : نيتَن
ثانيا : السلالات : لا علاقة البتة (وراثيا / عِرقيا / جينيا) بين الأمازيغ وبين سكان جزيرة سوقطرى اليمنية وأرخبيلها ، وبيان ذلك باختصار كالتالي ..
1) كل الأمازيغ على التحور الجيني E – M81 المنحدر من السلالة الجينية E – M35 المنحدرة بدورها من السلالة E- M75 (ويلتقون في هذه الأخيرة مع المصريين) .
يُتبع
10 - لا علاقة للأمازيغ باليمن 3
محمد بن زكري
(
2025 / 3 / 1 - 08:04
)
2) أغلب اليمنيين على السلالة j1 (ويشتركون فيها مع اليهود والإيرانيين {56%} وزاغروس وهضبة الاناضول والقوقاز) وتوجد سلالات أخرى بنسب قليلة .
●-;- ثالثا : الأبجدية
الخط الامازيغي ، يختلف تماما عن خط (المسند) اليمني ، وتوجد بينهما نحو 4 حروف متشابهة أو متطابقة الشكل ، لكنها تختلف تماما في التصويت . فالشكلⵖ-;- ينطق في الامازيغية (غ) ، بينما ينطق في السبأية (هـ) . والشكل ⵀ-;- ينطق في الأمازيغية (هـ) ، وينطق في السبأية الحميرية (و) . والشكلⵍ-;- ينطق في الأمازيغية (ل) ، وينطق في السبأية (ذ) . والشكل ⵄ-;- ينطق في الامازيغية (ع) ، وينطق في السبأية (س) .
●-;- رابعا : عدا اللغة السوقطرية ، لا زالت توجد باليمن 5 لغات أخرى ، هي : اللغة المهرية (وهي اللغة الاكثر عدد متكلمين) ، واللغة الحرسوسية ، واللغة الهوبيوتية ، واللغة الشحرية (وهاتان الاخيرتان في طريقهما إلى الانقراض ، نظرا لتحول المتكلمين بهما إلى العربية أو المهرية .
11 - الأوس والخزرج صعاليك يثرب 1
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 1 - 10:48
)
أ. حسين علوان حسين
كلامك عن يثرب يوحي للقارئ وكأنها كانت مركز حضارة، في حين أن دليلا منطقيا واحدا يُفند ذلك، وهو الأوس والخزرج الذين كانوا يُمثلون أغلب سكانها. هؤلاء من تسمياهم التي تعني الذئاب والأسود لم يكونوا أهل زراعة بل أهل بطش وحلقة وغزو، لم يكونوا منتجين وإنتاجهم الوحيد كان سيوفهم التي حكموا بها يثرب، جواد علي يقول عنهم أنهم حتى الآبار لم يحفروها، أي حتى الماء ليشربوه لم يحصلوا عليه إلا بسيوفهم، فكيف يمكن أن تكون يثرب هذه مثلما يُفهم من قولك عنها؟ هؤلاء وإن كانوا مستقرين، إلا أنهم جسدوا حياة البدو بكل ما فيها من غلظة وبطش وسطو وتفاهة قبل الإسلام وبعده: حرب كانت ستقع بينهم بسبب رائحة يعفور حمار محمد!
لم يفتني أنهما قبيلتان يمنيتان، لكني لستُ من هواة -علم- الأنساب العربي، وهو عظيم الشأن! ولم يُعد فقط الإسلام والعرب إلى اليمن بل حتى ملايين المصريين والأمازيغ الموجودين اليوم. وأستطيع بنفس منطقكَ أن أزعم أن مؤسس الإسلام يمني، فنسبه مشكوك فيه، ويروى عنه -الإيمان يمان والحكمة يمنية- في الصحيح، وأستطيع أن أزيد عليه من الضعيف -خيار الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان، وأنا يمان-: الذي
12 - الأوس والخزرج صعاليك يثرب 2
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 1 - 10:51
)
الذي قصدته بقولي في تـ4: تلك اللحظة التاريخية وسكانها، ونعم الإسلام بدأ مثلما قلتُ ثم انتشر في بقية العرب ثم غيرهم.
13 - الحقائق موضوعية وليست مزاجية
حسين علوان حسين
(
2025 / 3 / 1 - 14:09
)
أ. أمين بن سعيد
إسئل مصادر التاريخ: من الذين - حسبما تدس وتكذب
جسدوا حياة البدو بكل ما فيها من غلظة وبطش وسطو وتفاهة
أهل يثرب أم المحتلين الروم لفلسطين ممن اجبروا يهودها للجوء ليثرب ثم سيطرواعلى اقتصادها؟
يقول جواد علي:
كان قدوم -الأوس- و-الخزرج- على أثر حادث -سيل العرم-، فأجمع -عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة-، الخروج عن بلاده وباع ما له بمأرب، وتفرق ولده، فنزلت الأوس والخزرج -يثرب- وارتحلت -غسان- إلى الشام، وذهبت -الأزد- إلى عمان، وخزاعة إلى تهامة، وأقامت الأوس والخزرج بالمدينة ووجدوا الأموال والآطام والنخل فى أيدى اليهود، ووجدوا العدد والقوة معهم، فمكثوا معهم أمدًا وعقدوا معهم حلفًا وجوارًا يأمن به بعضهم بعضًا ويمتنعون به ممن سواهم، فلم يزالوا على ذلك زمانًا طويلًا، حتى نقضت اليهود عهد الحلف والجوار، وتسلطها على يثرب، فاستعان الأوس والخزرج بأقربائهم على اليهود، فغلبوهم، وصارت الغلبة للعرب على المدينة منذ ذلك العهد
واسأل التاريخ والتوراة: من هم الغزاة أهل (غلظة وبطش وسطو وتفاهة)
؟الذين أبادو العماليق العرب سكان يثرب وقتلوا حتى أطفالهم
بالمناسبة: جواد علي يعتبر قريش من اليمن!
14 - الأوس والخزرج أخس القبائل العربية
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 1 - 15:01
)
طبيعة الأوس والخزرج، البربرية والهمجية، بدليل الحروب التي دارت بينهما ولأتفه الأسباب، واستمر ذلك حتى بعد الإسلام. مع الصعاليك، تعدان من أخس القبائل العربية، بدليل قبولها لدعوة محمد المبنية على الغزو والسبي: كل القبائل العربية رفضت دعوة محمد أيام الحج، وقالت عنه أنه -مفسد- إلا الأوس والخزرج الذين قالوا أنه -رسول-! العربي إن جاز له الافتخار، فعليه بكل القبائل إلا الأوس والخزرج وصعاليك غفار ومزينة وجهينة.
(ويظهر من روايات أهل الأخبار عن يثرب أن الأوس والخزرج، لم يكونوا كأهل مكة من حيث الميل الى الهدوء والاستقرار، بل كانوا أميل من أهل مكة الى حياة البداوة القائمة على الخصومة والتقاتل... ويظهر كم رواياتهم أيضا أن الأوس والخزرج، وإن كانوا قد تحضروا واستقروا، غير أنهم لم يتمكنوا من التخلص من الروح الأعرابية تخلصا تاما، بل بقوا محافظين على أكثر سجاياها، ومنها النزعة إلى التخاصم والتقاتل، فألهتهم هذه النزعة عن الانصراف إلى غرس الأرض والاشتغال بالزراعة كما فعل اليهود) المفصل ج4 ص140-141
15 - استدراك للتصويب والتوضيح
محمد بن زكري
(
2025 / 3 / 1 - 17:01
)
اللغات اليمنية القديمة الستة ، التي لا زالت كل منها موجودة كلغة أم ، هي بالترتيب وفقا لعدد السكان المتكلمين بها ، تقريبيا .. فلا أرقام إحصائية دقيقة ، كالتالي :
• المهرية : 200 - 250 ألف نسمة من القبائل في اليمن وعُمان والامارات والربع الخالي في السعودية .
• السوقطرية : 140 ألف نسمة ، وهي لغة سكان جزيرة سوقطرى .
• الشحرية أو الجبالية : 75 ألف نسمة في جبال ظفار بعمان .
• الحرسوسية : 1000 - 4000 نسمة ، وهي فرع من المهرية في عمان. الهوبيوتية : 700 – 1000 نسمة باليمن وعمان .
• الباثارية أو البطحرية : 250 نسمة في ساحل عمان مقابل جزر كوريا موريا .
واللغتان الأخيرتان ’’ البطحرية والهوبيوتية ‘‘ مهددتان بالانقراض ، نظرا لتحول المتكلمين بهما إلى المهرية أو العربية .
16 - الأوس والخزرج أخس القبائل العربية-تتمة
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 1 - 17:31
)
ما اقتبسته عن اليهود، أسميه -ذمية-، ومن أصولها ترديد خرافات اليهود أنهم شعب مختار وعرق نقي... جواد علي باحث مهم، لكن ليس كل يقوله لا يُناقش. شخصيا، أهزأ بخرافة اليهود الذين كانوا عرقا منفصلا عن العرب، اقتباسكَ أستاذنا الفاضل يؤدي مباشرة إلى القول بأن من أسسوا إسرائيل أحفاد العبرانيين القدامى... يهود يثرب امتزجوا بالعرب وصاروا عربا متهودين، وليس يهود أنقياء العرق وسط عرب أقحاح.
(ووجدوا الأموال والآطام والنخل فى أيدى اليهود): صحيح، لكن هل لعظمة اليهود وعبقريتهم؟ لا أقول ذلك، بل أقول لضحالة مستوى العرب! والأمر إلى اليوم قائم، فهل إسرائيل عبقرية أم من يحيطون بها خارجون من التاريخ؟ ولماذا خرجوا؟ لأنهم بإسلامهم تحولوا إلى صعاليك وأوسٍ وخزرجٍ! كلنا أوس وخزرج اليوم، وذلك سبب رئيسي لتخلفنا!
17 - أ. محمد بن زكري
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 1 - 22:01
)
تعليقاتكَ، وقول لـ أ. جلال عبد الحق سعيد على مقال آخر (وان لغة المستعمر الفرنسي غنيمة مثل المدعو كاتب ياسين واقرانه وسلالتهم امثال المدعو صنصال وآخرين مازالوا مؤمنين ان فرنسا هي التي صنعت الجزائر ومنحتها هذا الاسم امر يثير الدهشة)، ذكراني بقول العظيم كاتب ياسين (إذا كنا عربا فلماذا تعربوننا؟ وإذا لم نكن عربا فلماذا تُعربوننا؟) مع ملاحظة للأخ جلال أن كاتب ياسين كتب بغنيمة الحرب -اللغة الفرنسية- ليقول للفرنسيين أن الجزائر ليست فرنسية، لا أن فرنسا صنعت الجزائر. سلام
18 - المفكر أ. أمين بن سعيد
متابع3
(
2025 / 3 / 2 - 18:41
)
المفكر أ. أمين بن سعيد
تقريبأ مقالك عري البداوة فأدخلك عش الدبابير. سيخرج عليك فئران بني يعرب ليصفوك بالعنصرية.
19 - أ. متابع3
أمين بن سعيد
(
2025 / 3 / 2 - 20:29
)
تكلمتُ عن التهمة في مقال نُشر منذ قليل... وهم حرية التعبير بين الغرب والمنطقة المقدسة https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=859864، سلام.
.. رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية: مقر خاتم الأنبياء يقود إد
.. إلى أي مدى يعكس التدرج العسكري الأمريكي استعدادا لتوسيع العم
.. ضربات نوعية تضرب العمق الإيراني.. انفجارات تهز خمس مدن
.. -نحس- ليونيل ميسي.. طقوس غريبة تمنع رئيس الأرجنتين من السفر!
.. بعد اتهامات ترمب للصين.. واشنطن تطلب مراجعة قوائم الناخبين