الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


إنّه يعصيني... و كأنّه ما عاد ملك يميني!

كريمة مكي

2025 / 3 / 7
الادب والفن


نامت فجأة براكيني...
ما عاد الخيال يُلهمني...
ما عادت الكتابة تعنيني!
بالأمس كان الحلم يُشعلني و كان الشوق يقتلني مرارا ثم يحييني و يوم سقط منطاد أحلامي...عُدت فقيرة من زمرة المساكينِ.
نحن بالأحلام الشاهقة نعلو و نثرى و بها وحدها نقوى على محاربة الشياطين.
اليوم قلبي يعصيني و الحبر يرفض أن يرويني!
كيف سأقنع القلب العاصي ليضخ الأمل من جديد في شراييني!
كيف سأرفع القلم من جديد و شكّي فيه قد جلس اليوم مكان يقيني!
هل هذا القلب مازال معي ليُطيعني إذ آمره؟!
و هل هذا القلم مازال حقا ملك يميني؟!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مشوفناش مخرج بياخد حق الأداء العلني.. شاهد رأي هشام عبد الخا


.. نقاش ساخن بسبب حق الأداء العلني بين السيناريست أيمن سلامة وه




.. نور محمود عن “التياترو” مفيش ليلة عرض بدخل فيها المسرح مطمن


.. فادي رأفت انضمامي لـ”التياترو” خطوة مهمة في مشواري ..ومحظوظ




.. هل الرواية الأمريكية عن انقسام المؤسسة العسكرية الإيرانية صح