الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ميركل – سر المستشارة الألمانية التي ولدت شيوعية*

ملهم الملائكة
صحفي وكاتب

(Mulham Al Malaika)

2025 / 3 / 13
السياسة والعلاقات الدولية


لم يكن وصول أنغيلا ميركل، حاملة شهادة الدكتوراه بالفيزياء الكيمياوية، إلى منصب مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية مفاجأة للأوساط السياسية حسب، لكنه يبدو كذلك مدهشاً لمن يتأمل المشهد واقفاً خارج كواليس السياسة. فالدكتورة ميركل (واسمها الأصلي أنغيلا دوروتيا كاسنر، وميركل هو لقب زوجها الأول الذي حملته بعد اقترانها به، واحتفظت به رغم طلاقها منه) باتت جزءاً من المشهد السياسي في المحطة الأخيرة ب (جمهورية ألمانيا الديمقراطية DDR)، وعاصمتها (سابقاً) برلين الشرقية التي كانت عرين التحالف الشيوعي الشرقي الواقع على خط التماس مع العالم الرأسمالي الغربي. ولكنها كانت نائبة للمتحدث باسم أول حكومة منتخبة ديمقراطياً في ألمانيا الشرقية في عام 1990، وهي حكومة يمكن اعتبارها (انتقالية) ومع ذلك فهي لم تكن محسوبة قط على الأروقة الشيوعية، (رغم أنّ القراءة المتأنية لمشهد الدولة الشيوعية قد تثير سؤال محرجاً مفاده: هل يمكن أن يكون أيّ سياسي فاعل فيها، خارج الرواق الأحمر؟).
سنة 1990 هي عام التغيير، ويدعونه بالألمانية Die Wende حيث اثمرت الثورة في ألمانيا الشرقية وانهارت الحكومة الشيوعية، وأسقط الشعب بالمعاول جدار برلين سيء الصيت، ثم قامت الوحدة الألمانية، وكان الساسة في ألمانيا الغربية يبحثون عن وجوه مقبولة في المشهد السياسي في الجزء الشرقي من البلد، وهكذا وُضعت ميركل في قلب الحدث السياسي من خلال انتسابها للحزب المسيحي الديمقراطي، فباتت نائبة في البوندستاغ عن ولاية مكلنبورغ- فوربومرن، وكانت تقف تحت جناح المستشار هلموت كول مباشرة، فهو الراعي. ثم عينها بمنصب وزيرة المرأة والشباب في الحكومة الاتحادية في عام 1991، وبعدها أصبحت وزيرة البيئة في عام 1994، وكان الساسة يصفونها ب (الفتاة Das Mädchen)، رغم أنّها كانت متزوجة ومطلقة. ثم بعد خسارة حزبها الانتخابات الاتحادية في عام 1998، انتخبت ميركل لمنصب الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل أن تصبح أول زعيمة للحزب بعد عامين. وأضحت السياسية الوافدة من ألمانيا الشيوعية، متخصصة في شؤون الألمان الشرقيين (Ossis Die)، كما أنّها ما برحت ترقب بعين فاحصة سلوك الألمان الغربيين (Die Wessis) وهي تتسلق طريقها إلى القمة. ولمن لا يعرف، فإنّ السيدة أنغيلا ميركل، هي مسيحية لوثرية/ بروتستانتية مؤمنة من رعيّة الكنيسة الانجيلية في براندنبورغ / برلين.
في عام 2005، وإثر فضيحة كبيرة تتعلق بتمويل الحزب المسيحي الديمقراطي، عُينت الدكتورة ميركل بعد الانتخابات الاتحادية في منصب مستشارة لألمانيا، متخطية المستشار الأسبق هلموت كول وخليفته المنتظر فولفغانغ شويبله، لتتزعم ائتلافاً كبيراً ضمّ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU، وشقيقه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي (CSU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD). وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب. ومن المفارقات خلال هذا الشوط السياسي الطويل الذي خاضته السيدة ميركل أنّ عام 2012 شهد انتخاب السياسي يواخيم غاوك Joachim Gauck رئيساً لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وهكذا فقد تولى أعلى قمتي الهرم السياسي في الأعوام الخمس التالية، شخصيتان قادمتان من ألمانيا الشرقية الشيوعية، فالرئيس غاوك كان قساً بروتستانتياً / لوثرياً وناشطاً ضد الشيوعية في مجال الحقوق المدنية في ألمانيا الشرقية. وخلال الثورة السلمية في عام 1989 كان أحد قادة التيار المعارض المعروف بالمنتدى الجديد والذي دق المسمار الأخير في نعش ألمانيا الشيوعية.
في مقر المستشارية الألمانية
شخصياً، لم ألتق من خلال عملي الصحفي والإعلامي في ألمانيا بالمستشارة ميركل، لكني وجدت نفسي قريباً منها ذات يوم في مقر المستشارية في برلين حيث لم يكن دخولي هذا المقر شاقاً، ولم يستغرق سوى ساعة انتظار مع تفتيش بسيط وتدقيق في الوثائق الشخصية والمعدات المستصحبة، فوجدت نفسي داخل مكتب المستشارية، المقر الأسطوري الذي نشاهده في الأفلام القديمة والحديثة.
المكان: Willy-Brandt-Straße 1-10557 Berlin
الزمان: 28.08.2016
المناسبة: Tag der offenen Tür يوم الباب المفتوح
حشد كبير من الناس يقف في طابور طويل للدخول إلى المقر الرسمي لمستشار ألمانيا الاتحادية. ليس هذا منصباً هيناً، وحين كنت أخطو إلى داخل المكان ضمن مبادرة الشفافية الموسومة "يوم الباب المفتوح" التي تجتاح بموجب الدستور كل مؤسسات البلد بلا استثناء سنوياً، كانت مشاعر عاصفة تسيطر عليّ وسط الجمع الذي تخلله أجانب جاءوا ليروا بأعينهم قصراً رئاسياً تُصنع فيه سياسة أكبر وأقوى بلد في غرب أوروبا.
إلى جانبي تسير امرأة أحسبها خمسينية، أوروبية الملامح، ظننتها ألمانية فحدثتها بعفوية حذرة "هل سبق أن زرت هذا المكان"؟
اجابتني بابتسامة غير ألمانية وبلغة ألمانية متعثرة أنها تزور برلين أول مرة.
سألتها من أين؟ فأجابت " بيلاروس، منسك".
وكأنّ في كلماتها الخجلة اعتراف بأنّها تشاركني تاريخ عشناه في ظل ديكتاتوريات متعجرفة تجعل المواطن يشعر بأنّه أقل من حشرة بإمكان "السيد الرئيس"، أو أيّ مسؤول في مقامه أو تحت خيمته، أن يسحقها دون حتى وثيقة تثبت نهاية عمر "المواطن الحشرة".
بعد أن تخطيت الممر الأول، التقيت حارساً غير مسلح يرشد الناس إلى الغرف المسموح بدخولها، في الحجرة الأولى كان طابور يصطف أمام المتحدث باسم الحكومة الألمانية "شتيفان زايبرت" وقد بدا مبتسماً فيما يجلس أمامه على المصطبة شاب منفعل يتكلم بعصبية ويحرك يده أمام وجهه.
في الحجرة التالية جلس وزير الاقتصاد زيغمار غابرييل وهو يرد على أسئلة الزائرين.
في القاعة الكبيرة التي تلت، وقفت المستشارة ميركل وهي ترتدي بدلة بسيطة سماوية اللون وبيدها ميكروفون تخاطب به القادمين للقائها وإلى جانبها يقف اللاعب الدولي بواتينغ، وشخص آخر، وإلى جانبهم لافتة زرقاء كبيرة خطُت عليها أربع كلمات فحواها "يوم واحد لجميع الناس."
لفت انتباهي أنّ السيدة البيلاروسية التي تسير قريبا مني قد بدأت بالبكاء، ولم أسألها لماذا بكت، فقد انتابتني نوبة حزن مشابهة أخذتني إلى بوابة القصر الجمهوري في بلدي العربي، حيث كان مجرد المرور أمامها قد يودي بحياة السائق عاثر الحظ ومن معه، كما حصل مرارا ً في بغداد لسبب أخطاء مرورية لا يقبل أن يفهمها عناصر الحرس الجمهوري القساة الغارقين بحب "السيد الرئيس". وبكيت في صمتي بلا هوادة.
المستشارة أنغيلا ميركل التي أدارت دفة السياسية في جمهورية ألمانيا الاتحادية لمدة ست عشرة سنة، تركت بصماتها على عموم الحياة في هذا البلد العملاق، لدرجة أنّ نهجها في الإدارة بات يعرف ب "الميركلية"، بل إنّ شباب البلد قد نحتوا من اسمها فعلاً ومصدره، وهكذا صار الحديث يدور عن "أفضل طريقة للتعامل مع المشكلة هي ميركلتها!؟"، والفعل Merkeln طبقاً ل (معجم لانغنشايدت للغة الألمانية Langenscheidt Standard Dictionary German) يعني: "لا تفعل شيئاً، لا تتخذ قراراً، لا تصدر تعليقاً".
عشاقها يسمونها " ماما ميركل Mutti Merkel"
ولكنّ هذه وجهة نظر منتقدي السيدة ميركل، التي أُطلق عليها تحبباً خلال فترة حكمها لقب (ماما ميركل Mutti Merkel)، كما اعتبرتها مجلة فوربس ثاني أقوى شخصية في العالم الرأسمالي، وهي في الحقيقة زعيمة وراعية الاتحاد الأوروبي، وقد دفعت بالسياسية المقرّبة منها (أورسولا فون دير لاين لتصبح رئيسة المفوضية الأوروبية، بمعنى رئيسة الاتحاد الأوروبي)، وفي عام 2015 اعتبرتها مجلة تايم شخصية العام، وشهد عاما 2015 – 2016 تنامياً واسعا لشعبيتها، وهكذا أعيد انتخابها للمرة الرابعة لكرسي المستشارية. لكنّ سياسة احتضان اللاجئين (ولاسيما القادمين من سوريا وبلدان ما كان يعرف بالربيع العربي، ومن العراق وأفغانستان) التي تبنتها ميركل، أفقدتها جزءاً كبيراً من شعبيتها، وصار الألمان عموماً، واليمين خصوصاً يتذمر علناً من هذه السياسة، وأمسى الجميع متفقين على أنّ سياسة فتح الحدود أمام اللاجئين (الذين تحول أغلبهم إلى مهاجرين مقيمين بشكل دائم أو شبه دائم) قد غيّرت ألمانيا إلى الأبد.
من أهم محطات مسيرة ميركل السياسية، علاقتها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فهي قد كبرت في مجتمع شيوعي، وهو وريث النظام الشيوعي، وهي قد اتقنت اللغة الروسية خلال سنوات دراستها لدرجة أنها أحرزت المرتبة الثالثة كأفضل ألمانية تتحدث بالروسية في التقييم التربوي لعموم ألمانيا الشرقية، وهو أمر يجهله كثيرون، وحصلت نتيجة هذا التفوق، على رحلة إلى موسكو على نفقة الدولة. ولم تخف ميركل قط أعجابها بروسيا، بل إنّ بورتريه كبير للإمبراطورة الروسية كاترين العظمى بألوان زيتية ظل على مدى سنين طوال يزين أحد جدران مكتبها في برلين.
على صعيد موازٍ، فإنّ الرئيس فلاديمير بوتين هو الزعيم الروسي الوحيد الذي عمل رسمياً في ألمانيا، فقد كان ضابطا للمخابرات الروسية "محطته" بمدينة دريسدن في ألمانيا الشرقية. وقد عثرت الدولة الألمانية في أرشيف مخابرات DDR على هوية انتسابه إلى جهاز "شتازي"، في بطاقة صدرت عام 1986، وتحمل الرقم B217590، وعلى ظهرها توقيع بوتين إلى جانب صورة فوتوغرافية بالأسود والأبيض له. وتكشف الأختام على ظهر البطاقة، أنها بقيت صالحة للعمل حتى الربع الأخير من عام 1989، أي حتى سقوط جمهورية ألمانيا الديمقراطية. وحين سقط الجدار كان بوتين قد أرتقى إلى رتبة مقدم. ميركل وبوتين زعيمان يقفان على ضفتين متباعدتين من التاريخ، ويجمعهما ماضٍ اكتسى باللون الأحمر. وتعددت لقاءات بوتين بميركل قبل توليها منصب المستشارية، حين كانت زعيمة للمعارضة في عهد المستشار شرودر، حتى استقبلها بشكل رسمي، كمستشارة لألمانيا في قصره بمنطقة سوشي على سواحل البحر الأسود عام 2007.
ذلك اللقاء، ترك في ذاكرة المتابعين لملف العلاقات الألمانية الروسية أثراً واضحاً، فقد كان بوتين مدركاً ولا شك (من خلال جهاز مخابراته) لخوف المستشارة الألمانية من الكلاب الكبيرة (بسبب تعرضها لعضة كلب كبير في عام 1995)، لكن ما إن جلس الزعيمان للحوار، حتى دخلت الغرفة كلبة لابردور سوداء ضخمة تدعى "كوني"، وجلست عند قدمي بوتين، ثم تحركت تتشمم قدمي الزعيمة الألمانية، وأقعت عندها. وما لبث بوتين أن خاطب السيدة ميركل بلغته الألمانية المتقنة، مطمئناً بالقول: "آمل أنّ الكلبة لا تزعجكِ؟ إنها كلبة أليفة ودودة، وكلي ثقة أنها ستتصرف بأدب جم"، فأجابت ميركل بلغة روسية متقنة بجملة ذات معنى "في النهاية، هي لا تأكل الصحفيين". ونقل موقع (بزنز انسايدر Business Insider) في إصداره يوم 07.07.2017 فيما بعد تعليق ميركل عن الواقعة بقولها: "أتفهم تماماً سبب إقدامه على ذلك، هو يريد أن يثبت أنّه رجل! إنّه خائف من ضعفه هو شخصياً، روسيا لا تملك شيئاً، اقتصاد فاشل وسياسة فاشلة، كل ما يملكون هو هذا (الاستعراض)"، فيما قال بوتين في لقاء مع صحيفة بيلد الألمانية بعد سنوات من تلك الواقعة، إنه لم يقصد إخافة المستشارة ميركل بكلبته كوني قط، مبيناً: "أردت أن أكون لطيفاً معها، ولكن حين لحظت عدم ارتياحها من الكلاب، أبديت لها اعتذاري". ونقل موقع CNN عن بوتين القول في نفس اللقاء إنه وبرغم التوترات مع الغرب، فللجانبين مصلحة مشتركة في محاربة الإرهاب الإسلامي مؤكداً بالقول: "علينا أن نقف معاً على المستوى العالمي بمواجهة الإرهاب، وهو تحدٍ كبير"، ثم مضى للقول "رغم أننا لا نتفق دائماً حول كل موضوع، لكن لا يحسبن أحد أن هذا سبباً لاعتبارنا عدوين".
في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وفي خطوة مفاجئة، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتذاراً علنياً للمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، عن واقعة كلبته "كوني". جاء الاعتذار خلال مؤتمر صحفي في أستانا بكازاخستان، حيث قال فلاديمير بوتين: "أنغيلا، سامحيني. لم أكن أعلم أنك تخافين من الكلاب. لو كنت أعرف، لما فعلت ذلك قط". وأضاف مداعباً: "إذا عدتِ لزيارتي، وهو أمر غير مرجح، أعدك بألّا أكرر ذلك".
وقد أشارت السيدة ميركل إلى تلك الواقعة، في مذكراتها التي صدرت في نوفمبر 2024، بعنوان (الحرية) إلى تلك الواقعة بالقول إنها كانت تعلم أن بوتين كان يأتي بصحبة كلبته الأليفة في بعض الأحيان إلى اجتماعات مع ضيوف أجانب، ومن ثم طلبت من أحد مساعديها في العام السابق أن يطلب من فريق بوتين عدم إحضار كوني في وجودها لأنها تخاف من الكلاب. ويبدو أن هذه الإشارة بالذات هي من استدعت لذاكرة الرئيس الروسي تلك الواقعة ودفعته للأعتذار عنها.
لكن رغم هذه المجاملات "اللدودة" فإنّ ميركل تمسكت بشدة بنهج متشدد مع روسيا / بوتين، فهي القائدة الألمانية المؤمنة إلى أبد بقيمة "استطلاعات الرأي"، وبآراء المجاميع البحثية، وقد باتت مدركة من خلال نتائجها، لحجم التعاطف الشعبي الألماني الواسع مع روسيا، ولطالما حثّها المقربون على تبني نهج أكثر ليونة مع توجهات بوتين، لكنّ موروثها من تربيتها في ألمانيا الشرقية الشيوعية خلق في وعيها نفوراً غريزياً من الأشخاص الذين يتبنون سلوك "البلطجة" والابتزاز في مقارباتهم النفعية مع الآخرين، وهذا بالذات باعدها أكثر عن فلاديمير بوتين. لكنّ هذا الموقف لم ينسحب على تعاملها مع ملف خطي نقل لغاز المعروفين ب "نورد ستريم"، فما إن قارب الخط الأول مرحلة الإنجاز التام، حتى وافق البوندستاغ على إنشاء أنبوب ثانٍ يمتد إلى جانبه، وتبنى داعمو المشروع الجديد موقفاً مفاده أن "توسيع المشروع لا يهدد ألمانيا، بل يخدم مصالحها"، وقد يخلق تقارباً مفيداً بين روسيا والغرب في المدى البعيد.
وعادت ميركل إلى معايير التقييم الجماهيري، حيث كشفت استطلاعات الرأي أنّ غالبية كبرى من المستطلعة آراءهم في شرق ألمانيا يرومون علاقات أشد تقارباً ومتانة مع روسيا، وهي مفارقة مؤلمة، إذا ما تذكر المراقبون أنّ أغلب سكان DDR كانوا مستميتين في سعيهم للخروج عن دائرة النفوذ السوفيتي والهروب إلى الغرب بحثاً عن حرية القرار! والمفارقة الأشد هي أن شبكة تلفزة "روسيا اليوم" المعروفة عالمية ب "RT" بنسختها الألمانية الموجهة بشدة إلى شرق ألمانيا، تجد حجم مشاهدة مذهل في تلك المنطقة، حيث يهتم المحبطون بالبحث عن منفذ اعلامي غير المنافذ الغربية "Wessi" على حد وصفهم!
* فصل من كتابي الجديد (ألمانيا كما عرفتها) قيد النشر.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تعرَّض العراق وألمانيا للدكتاتورية واحتلال الحلفاء
نوري ( 2025 / 3 / 13 - 15:58 )
وللحزب الديني القائد (المالكي مولود 20 حزيران 1950وميركل مولودة 17 تموز 1954). المالكي وقع على تنفيذ حكم إعدام صدّام وعلى جلاء الاحتلال. مُفردة -محطة- موروثة من مُخابرات صدّام. الكلبة -كوني- ودود ولود.


2 - جواب نوري- باحتصار-
ملهم الملائكة ( 2025 / 3 / 13 - 16:57 )
شكرا لمرورك، ولكني للأسف لم افهم حرفا مما قلت، لعلك وضعت التعليق على المقال الخطأ


3 - جواب نوري
ملهم الملائكة ( 2025 / 3 / 13 - 18:37 )
شكرا لمرورك الكريم...لكني لم افهم تعليقك؟؟


4 - تحياتى لك مقاله موضوعيه مهمه
على عجيل منهل ( 2025 / 3 / 13 - 18:43 )
فوكوشيما والتخلي عن الطاقة النووية -
كانت من أعمق اللحظات الحاسمة وأكثرها تأثيرا في مسيرة ميركل كمستشارة. وكانت حكومتها قد تراجعت في 2010 عن قرار الحكومة السابقة بالتخلي عن الطاقة النووية. بعد كارثة فوكوشيما أعلنت ميركل في التاسع من حزيران/يونيو 2011 أمام البوندستاغ نهاية الطاقة النووية في ألمانيا.


5 - جواب علي عجيل منهل
ملهم الملائكة ( 2025 / 3 / 13 - 19:56 )
نعم هذه محطة حاسمة في مسيرتها، ولكن المحطة الاهم هي سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين الذين تفقوا على المانيا بعد وقائع -الربيع العربي- المشبوه الذي جر المنطقة العربية الى كهوف الاسلام السياسي
ويجر أوروبا الآن للأسف لنفس المصير.
شكرا لمرورك وتعليقك


6 - كيف تفسر لنا ظاهرة الميل لليمين المتطرف في الشرق
لبيب سلطان ( 2025 / 3 / 14 - 00:17 )
استاذ ملهم..شكرا على مقالتك الانيقة
لاحظت صورة لخريطة التصويت الالمانية في الانتخابات الاخيرة تظهر ان الجزء الغربي صوت باغلبية ساحقة للتيار الديمقراطي المسيحي او الاشتراكي او الماركسي اما الجزء الشرقي فصوت باغلبيته الساحقة لحزب البديل اليميني المتطرف خصوصا ضد الاجانب وشبه النازي في طروحاته المتعصبة قوميا ..اين تبخرت التربية الاممية البروليتارية التي ادعتها النظم التي اقامها السوفيت كاهم دعايتها الفكرية..ها هي اتت بنتائج عكس الغربية الرأسمالية المتوحشة كما يسميها المؤدلجون الماركسيون العرب..فديمقراطيتها انجبت التفتح على ثقافة احترام الانسان عكس الظاهرة في المانيا الشرقية وسلوفاكيا وهنغاريا وبولندا وكلها بلدان عاشت قرابة نصف قرن تحت تربية مبادئ الاممية البروليتارية وتحولت اليوم لمبادئ الكره الاممي اليميني المتطرف ، ما تفسيرك لهذه الظاهرة ..هل هي ردة فعل على كذب او ان الديكتاتوريات تنجب اناسا على شاكلتها ..منغلقة ومتأزمة وتكره الديمقراطية وكل غريب يطرأ على نمط حياتها..التي عودتها النظم الديكتاتورية عليه .ومنه ربما تجد اقبالا كما ذكرت على قناة روسيا اليوم التي تنشر نفس دعاية السوفيت


7 - جواب لبيب سلطان ب
ملهم الملائكة ( 2025 / 3 / 14 - 11:16 )
شكرا لتعليقك الكريم، وشكرا لفيض المعلومات ودقة الملاحظة. ياصديقي أسئلتك تتردد عل لسان جميع العقلاء، والكل محتار في تفسير ظاهرة انحراف الشعوب التي تربت على الشيوعية الى دعم النازية والفاشية بشكل مطلق. حتى الساسة في المانيا لا يملكون تفسيرات واضحةا حاسمةا لهذا الموقف...بعض ع المفكرين الاجتماعيين يرون ان ديكتاتورية البروليتاريا هي في الحقيقة حكم الدهماء الرعاع، وحين رفع الغطاء الماركسي عنها، تحولت الى نازية وفاشية مقيتة.الف شكر لقراءتك


8 - الحربائي لبيب سلطان ،يتغير بتغير الأحوال
حميد فكري ( 2025 / 3 / 14 - 18:10 )
كتب صاحب التعليق 6 يتساءل (عكس الظاهرة في المانيا الشرقية وسلوفاكيا وهنغاريا وبولندا وكلها بلدان عاشت قرابة نصف قرن تحت تربية مبادئ الاممية البروليتارية وتحولت اليوم لمبادئ الكره الاممي اليميني المتطرف ، ما تفسيرك لهذه الظاهرة)
يبدو أنك تثقن فن الحرباء والميل مع الرياح حيث تميل ۔-;-
فلو ذكرناك ببدايات تسعينيات القرن الماضي وما حدث فيها من انهيار لمنظومة المعسكر الشرقي الرأسمالي الدولتي ،وليس الشيوعي كما يزعم صاحب المقال ( ملهم الملائكة) ، وكيف تحولت شعوب هذا المعسكر الى المعسكر الغربي الإمبريالي ، لكنت فرحا ٱ-;-شد الفرح ، وساعتها ، رحت تمدح وتغدق في مدحك لهذه الشعوب ۔-;- مبديا إعجابك بها ، لأنها بنظرك اختارت الديموقراطية وانخرطت في الأحزاب الديموقراطية المتحضرة ۔-;- لكن ، بما أن اليوم ، انعطف أغلب شعوب ، المعسكر الشرقي سابقا ، الى الفكر اليميني القومي ، فقد صار من اللازم أن تغير لهجتك ، فتتحول كالحرباء ، منهالا عليها بوابل من التهجم ۔-;-
ولكن لنسألك أيها المؤدلج المغيب ۔-;- ما قولك في إطاليا التي يحكمها اليمين اليوم؟ وفرنسا ، التي كادت أن تنزلق الى اليمين ، لولا تحالف قوى اليسار ، مع حضور قوي لليسار


9 - الحربائي لبيب سلطان ،يتغير بتغير الأحوال2
حميد فكري ( 2025 / 3 / 14 - 18:25 )
ولكن لنسألك أيها المؤدلج المغيب ۔-;- ما قولك في إطاليا التي يحكمها اليمين اليوم؟ وفرنسا ، التي كادت أن تنزلق الى اليمين ، لولا تحالف قوى اليسار ، مع حضور قوي لليسار الماركسي ، هل كنت وقتها ، ستقول ذات الشي عن شعوب أوربا الغربية الديموقراطية ؟
وماذا عن أمريكا ، ألم تتحول اليوم الى حكم اليمين ، بشهادتك أنت أيها العبقري؟
هل أمريكا وفرنسا وايطاليا وألمانيا ، كانت تحكمها ديكتاتورية البروليتاريا؟
والبقية ستأتي ، كيف تفسر لنا يا عبقري زمانه ، هذا التحول ؟ هل هي ديكتاتورية البروليتاريا ، أم ديموقراطيتك التي تحكم شعوب هذه الدول؟
وأضيف ، لماذا أغلب شعوب منطقتنا ، تساند الفكر الديني اليميني المتطرف ، هل لأنها خضعت لحكم ديكتاتورية البروليتاريا؟
يبدو أن الأسئلة من هذا النوع لن تنتهي۔-;-
دائما ، أسئلتك ، تدل على مستواك الفكري ۔-;-


10 - جواب حميد فكري
ملهم الملائكة ( 2025 / 3 / 14 - 19:34 )
مساء الخير...مع انك توجه الكلام الى السيد لبيب سلطان، لكنك غمزت من طرفي، كما انك تعلق على مقالي، لذا اجد نفسي ملزما بالرد، أن مواقف اليسار اليوم على المستوى الدولي للأسف مخزية، فهم الأقرب إلى الاسلام السياسي، ويدعمونه بكل قوة. اليسار في بعض المواقع يؤيد الاسلام الولائي، وفي الاغلب الاعم يؤيد الاسلام الداعشي السلفي...وهذا موقف يؤخذ على اليسار دوليا، وهو يحط من قيمته ويضعه في مرتبة دعم قوى الارهاب للأسف


11 - عقدة فكري
لبيب سلطان ( 2025 / 3 / 14 - 21:28 )
بعد اذن الاخ الكاتب اردت ان اقول لفكري وامثاله اني لا امثل لا اميركا ولا الغرب انما اقف على منهج ليبرالي يساري تمثله قضيتان لاغير اولهما الوقوف بوجه الديكتاتوريات اينما كانت ونشأت من ستالين وماو الى ترامب والثاني اضع الحقوق والحريات الفردية للانسان الفرد فوق كل ايديولوجياتكم القمعية. سواء كانت بروليتارية او قومجية او اسلاموية ( فكر الجماعة المؤمنة التقية وبترجمتها الحقيقية السافلة القمعية مهما كان غطائها وطروحاتها فهي تمحي حقوق وحريات الفرد) ..واراك مؤدلجا سوفياتيا كما يوجد مؤدلج بعثي واخر داعشي او اخونجي ..مايجمعكم هو فكر سيطرة عقائد الجماعة ومنه اقامة الديكتاتوريات وذبح الناس تارة باسم مصالح امة البروليتاريا واخرى باسم الامة العربية ثم وليس اقل منكما حقا باسم الاسلاموية ..انا اترفع عن مناقشة مؤدلج فان اصبته من منطق لحقوق انسان او من مناصرته لديكتاتورية مؤدلجة يتحول الى كلب مسعور ويبدأ بالسب والشتم والتخوين ..ومنه اذا اردت الحوار وتدافع عن السوفيت مثلا او عن الماركسية فاطرح ماعندك للقراء من منطق ومنهج الواقع، انا لا احاور كلاب مسعورين للايديولوجيات وعبثا تبقى تعوي وتنبح هنا وهناك


12 - لم تلتقط غمزتي ، بما يكفي من الفهم
حميد فكري ( 2025 / 3 / 15 - 15:24 )
السيد ملهم الملائكة
واضح أنك لم تلتقط غمزتي ، بما يكفي من الفهم ، أو هكذا يبدو۔-;-
كلامي كان التالي (منظومة المعسكر الشرقي الرأسمالي الدولتي ، وليس الشيوعي كما يزعم صاحب المقال (ملهم الملائكة))
ما علاقة وما دخل ما كتبته أنت في ردك ، عن
اليسار وتأييده للإسلام السياسي ، بما كتبته أنا !!! ؟

اخر الافلام

.. رغم قضية الاختلاس.. هل تصل مارين لوبان الى سدة الرئاسة في فر


.. وزير خارجية تركيا: الجميع يريد التهدئة إلا إسرائيل | #الحقيق




.. أسباب تعثر نشر القوات الدولية في غزة.. قراءة تحليلية في ما و


.. عُملة من وَهم | الوجه الخفي لأعقد خدعة رقمية بالعالم وأسرار




.. نافذة من أمريكا | ترمب يهدد بضربات واسعة على إيران إذا نجحت