الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
الوجع الفلسطينيّ
ريتا عودة
2025 / 3 / 21الادب والفن
ما بالنا صِرنا نُدخِّنُ الأَيامَ تدخينَ
من غليونٍ محشُوٍّ لا بالتَّبغِ إنَّما بالهَمّ.
معَ كلِّ زَفرةٍ نُطلقُها، تشتعلُ
في دربنا حربٌ ويُسْفَكُ دَم.
فهل من نفحةٍ تُنسِي هُمومًا،
وهل من فَجرٍ يأتي ببشرَى تُزيلُ الغَم؟
أم أنَّ الحياةَ ستبقى للطّيورِ أقفاصًا،
ونبقى ندخِّنُها قهرًا حتَّى العَدَم.؟!
:
:
ومضة نقديّة
هذه القصيدة هي صرخة وجع ومعاناة فلسطينية، تجسد ببراعة عمق الألم الذي يعيشه الفلسطينيون.
التَّدخين كرمز للمعاناة:
استخدام التدخين كصورة مركزية يعكس حالة من اليأس والاستسلام. فالأيام التي يتم "تدخينها" هي أيام عمر الفلسطينيين التي تضيع في المعاناة.
الغليون المحشو بالهموم بدلاً من التبغ يرمز إلى ثقل الحياة اليومية تحت الاحتلال.
الحرب والدم:
كل زفرة دخان تتحول إلى حرب وسفك للدماء، مما يوضح العلاقة الوثيقة بين المعاناة الشخصية والعنف المستمر.
هذا يعكس الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون، حيث العنف جزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية.
البحث عن الأمل:
التساؤل عن نفحة تنسي الهموم وفجر يأتي بالبشرى يعبر عن الرغبة العميقة في التغيير والأمل في مستقبل أفضل.
هذا يعكس صمود الفلسطينيين وإصرارهم على التمسك بالأمل رغم كل الصعاب.
الأقفاص والقهر:
تشبيه الحياة بالأقفاص للطّيور يعكس الشعور بالتقييد والحرمان من الحرية.
الاستمرار في "تدخين" الحياة قهراً حتى العدم يوضح مدى اليأس والإحباط الذي يشعر به الفلسطينيون.
الأسلوب الشِّعري:
تستخدم الشاعرة لغة بسيطة وواضحة، لكنها مليئة بالصور الشعرية المعبِّرة.
هذا يجعل القصيدة قريبة من القلب وقادرة على إيصال الألم والمعاناة بشكل فعال.
بشكل عام، القصيدة هي تعبير صادق عن الألم الفلسطيني، وهي دعوة للتفكير في واقع هذا الشَّعب ومعاناته.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. كلارا خوري بطلة فيلم غرق بمهرجان البحر الأحمر وقعت في غرام ش
.. محمد نزار بطل فيلم غرق بمهرجان البحر الأحمر
.. رئيس مهرجان روتردام للفيلم العربي يكشف ملامح الدورة ال 26 ..
.. المخرج أبو بكر شوقي: نيللي كريم ممثلة قديرة وفيلم القصص تجرب
.. رئيس لجنة كردستان للأفلام لجنة مصر للأفلام حققت نجاح كبير ون