الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


دليل الحيران إلى مذاهب الإيمان: الأريوسية المسيحية المنقرضة

خلف علي الخلف

2025 / 4 / 2
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


نشأة التبشير المسيحي

أحد الأشياء المهمة التي قدمها لي كتابنا البحثي الحرانيون السومريون؛ هو الاطلاع على نشأة المسيحية كدين، وكان لدي مستقراً ذهنياً، مثل غالبية غير المختصين، يقول بنشأتها في أورشليم. صحيح أن الكتب الدينية تقول أن المسيح الناصري ولد و بشر في فلسطين، لكن حتى ظهور بولس الرسول كانت المسيحية "طائفة" يهودية. أما النشأة الحقيقية للمسيحية كدين مستقل فقد بدأت عند تبشير الرسل وهذه بدأت مع بطرس وبولس وأداي وآخرين، فالمسيحية نشأت كدين في الجزيرة الفراتية وجوارها وليس في مكان آخر، وكان سبب اطلاعي على نشأتها ومعاركها بداية هو التعالق مع تاريخ حرّان، ثم غرقت في هذا المبحث.

انطلقت المسيحية تبشيريا من الرها في عهد حكم الأباجرة العرب؛ جارة حران اللدود، وإنطاكية التي كان لها أيضا دورا تأسيسي، وبرز بعدهما دور كنيسة الإسكندرية إضافة لكنيسة روما والقسطنطينية، وهذه الكنائس كانت اللاعب الأساس في تقرير مصير المسيحية والإيمان المسيحي.
ففي إنطاكية اتخذ بولس؛ رسول الأمم، القرار بالتبشير بالمسيحية خارج الجماعة اليهودية وعارضه بطرس وحدث بينهما الإنشقاق. على هذا الأساس تعتبر كنيسة أنطاكية نفسها أول كنيسة عملية لأنها كنيسة بطرس أحد حواريي المسيح وتنازعها على اللقب كنيسة روما لأنها تنسب نفسها لبطرس أيضا؛ بينما تعتبر كنيسة المشرق الرسولية [الرهاوية]، التي صارت نسطورية وانتقلت إلى نصيبين بعد اضطهاد الرومان المسيحيين لها، تعتبر نفسها أول كنيسة، حيث تنسب تقاليدها أول تبشير في بلاد ما بين النهرين إلى الرسول توما، أحد الحواريين الاثني عشر للمسيح، لكنها تقر بنسبها الفعلي لمار أدي أحد التلاميذ السبعين للمسيح وتلميذه مار ماري. تنازع على هذا اللقب أيضا كنيسة الاسكندرية التي تحمل لقب كنيسة الكرازة المرقسية نسبة لمرقس أحد الرسل السبعين.

العلاقة المسيحية مع الأديان الأصلية القديمة

أطلق اليهود ثم بولس اليهودي الفريسي الذي صار مسيحيا على أتباع "الديانات الأصلية" أي ديانات الشعوب قبل المسيحية صفة "الوثنية" الذي صار مفهوما تأسيسيا في علاقة المسيحية مع كل الأديان السابقة لها. و"الوثنية" صفة تحقيرية تكفيرية، ما تزال مستخدمة، سهلت إبادة الأديان القديمة و كثير من أتباعها لاحقا التي كانت في أراضي الإمبراطورية الرومانية.
أولى الدول التي تبنت المسيحية كانت مملكة الرها ذات الحكم الذاتي في ظل حكم الأباجرة العرب ثم أرمينيا وجورجيا وأثيوبيا لكن تلك الدول لم تتبن العنف في فرض المسيحية. عندما تبنت روما المسيحية، بدأ اضطهاد أتباع الديانات القديمة، فحرّمت وجرّمت، ولوحق أتباعها، وأبيدت كتبها وتعاليمها. إذ اعتُبرت المسيحية من أتباع الديانة اليهودية وبقية الأديان الرافدية واليونانية والرومانية مجرد هرطقة وتم ملاحقة أتباعها شعبيا وحكوميا من الرومان. أبرز تلك الأحداث سحل مرقس في شوارع الاسكندرية من قبل الجمهور الغاضب. وسجن بطرس في روما بهدف قتله وقتل يعقوب [...] وأحداث كثيرة تذكرها الأدبيات المسيحية. قبل أن تصبح المسيحية دينا رسميا للإمبراطورية وينتقم المسيحيون من أتباع هذه الديانات بفخر وحماس ويحتلون معابدها ويحولونها لكنائس، وهذا موجود في الأدبيات المسيحية ومنها السريانية والقبطية.

الإنشقاق المسيحي الأول حول طبيعة المسيح

بعد قليل من انتشار المسيحية حدث الإنشقاق المسيحي الأول. الانشقاق حصل ظاهريا حول طبيعة السيد المسيح، لكنه بدا صراعا على النفوذ في الإمبراطورية البيزنطية بين كنيسة الإسكندرية بشكل أساس وكنيسة القسطنطينية، تدثر بستار الفقه الديني وأسبغ عليه صفات مقدسة تم ترسيخها في العقيدة. خِيض الصراع بشكل أساسي حول طبيعة المسيح؛ وهي مسألة معقدة فلسفيا لشخص غير مؤمن؛ فيها فروقات دقيقة حول الثالوث المقدس: الأب الإبن الروح القدس؛ عند الفرق المسيحية في بداياتها والتحولات التدريجية التي طرأت عليه.
في هذا المقال سأوضح موقف الأريوسية فقط وهي تفترق بوضوح عن المذاهب المسيحية التي تلتها؛ خصوصا في بداياتها قبل أن تتأثر بالضغوط التي فرضت عليها من أتباع المذاهب الأخرى.

الأريوسية نشأة

الأريوسية كانت من أوائل المذاهب المسيحية التي كانت شائعة في المسيحية الأولى؛ منسوبة لآريوس (256-336م) الذي يقال إنه من أصل بربري [البرابرة الجرمان] ومولود في ليبيا الحالية. درس في أنطاكية وعاد للإسكندرية ورسمه ميليتوس أسقف أسيوط شماسا، وقد وقف في صفه في إعادة قبول الذين أنكروا المسيح تحت تعذيب الرومان، فحرمه بطرس الأول بطريرك الإسكندرية في حينها الذي كان على خلاف مع ميليتوس.

بعد مرسوم ميلان؛ وبعد اعتلاء العرش الإمبراطوري من قسطنطين بن هيلانة أو قسطنطين الأول أو العظيم أراد توحيد المسيحية تحت حكمه قبل أن تصبح دين الدولة الرسمي. أول ما واجهه هو الخلاف بين الأريوسيين وبطريرك الإسكندرية. فقد نشأت الآريوسية في الإسكندرية، ورغم حرمان أريوس كنسيا بأمر البطرك إلا أنه كان له اتباع كثر يؤمنون بتعاليمه. كان الخلاف حول طبيعة المسيح فيه اجتهادات ومذاهب كثيرة، و لم يكن الأمر محسوما على نحو واضح، لذلك فقد اعتبر أريوس مجددا في عهد البابا السكندري أرشيلاوس خليفة بطرس الأول.

الجدل حول طبيعة المسيح لم يحسم ذلك الحين في المسيحية، وقد صعّد أريوس هذا الجدل؛ وكان مفكرا وفيلسوفا فقيها زاهدا تأثر بالجدل الفكري الذي كان سائدا في أنطاكية حيث درس وجارتيها؛ حران التي لم تؤمن بالمسيح قط ولم يدخلها كاهن والرها معقل المسيحية الأول. عندما أراد الإمبراطور قسطنطين توحيد المسيحية قبل أن يؤمن بها اعتبر الخلاف حول طبيعة المسيح مجرد خلاف جدلي تافه، إلا أنه يزعزع السلم الأهلي في ربوع الإمبراطورية العظيمة فأراد حله وديا، لتقوية البنيان الداخلي لإمبراطوريته.

العقيدة الآريوسية

الآريوسية؛ مذهب مسيحي ظهر في أوائل القرن الرابع الميلادي، وينسب إلى أريوس(Arius)، وهو قس من الإسكندرية. تمحورت تعاليمه حول طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب. وجهة نظر آريوس في طبيعة المسيح؛ تقول أن المسيح مخلوق وليس أزلياً، مخلوق من الله الآب أي أن هناك وقتًا لم يكن فيه الابن موجودًا، مما يعني أن المسيح ليس أزلياً كالله. كما أصرَّ اريوس على أن الابن أقل من الآب في الجوهر، أو ليس من طبيعة جوهر الأب وبالتالي ليس مساوياً لله في الجوهر، بل هو أدنى منه منزلةً، رغم أنه أعظم المخلوقات. وقد رفضت الآريوسية عقيدة التثليث التقليدية التي تساوي بين الأب والابن والروح القدس، واعتبر أن الابن ليس إلهاً حقيقيا مثل الأب. ورأى أن الابن مجرد وسيط بين الله والخلق، كان يؤمن بأن الابن مخلوق إلهي فريد، لكنه ليس إلهاً بذاته، بل مجرد كائن سامٍ يستخدمه الله في تدبير الخلق والفداء. وهذا يقارب فكرة المسيح الرسول في الديانة الإسلامية التي جاءت بعد ذلك بقرون. إذاً، نسفت الأريوسية الثالوث المقدس الذي كان في حينها مجرد اقتراح من مجمل اقتراحات الإيمان المسيحي.

رفضت مجمع الكنائس المسيحية في نيقية (325م)، الآريوسية، وأقر المجمع قانون الإيمان النيقي الذي ينص على أن المسيح مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر. أي أن الابن أزلي وموجود مع الآب منذ الأزل. تمسك آريوس بمعتقده رغم الإدانة، فنُفي لاحقاً، وأصبح مذهبه محظورًا. إلا أنه رغم حظر مجمع نيقية تعاليم الآريوسية، استمرت الأفكار الآريوسية في الانتشار. تبناها بعض الملوك الجرمان مثل القوط الغربيين والشرقيين والوندال، لكنها اندثرت تدريجياً بعد أن اعتنقت معظم الشعوب الجرمانية المسيحية الكاثوليكية

أثر الآريوسية تاريخياً

كانت الآريوسية أساس الصراعات اللاهوتية في القرن الرابع، وشكلت النظرة الآريوسية نقطة خلاف رئيسية في تاريخ الكنيسة المسيحية، وأدت إلى تطورات لاهوتية مهمة، خاصة في تحديد مفهوم التثليث وطبيعة المسيح في العقيدة المسيحية الرسمية. حين دعا قسطنطين لمجمع نيقيا المجمع المسكوني الأول عام 325م الذي تعترف به الكنائس الرئيسية كلها، لحل هذا الخلاف، لم يكن من وجهة نظره هناك أية أهمية له.

وكدلالة على أن طبيعة المسيح كانت موضع خلاف حتى ذلك الحين، فإنه من بين 318 أسقفا حضروا المجمع؛ أيد 16 أسقفا من الحضور وجهة نظر أريوس؛ أبرزهم يوسابيوس أسقف نيقوميديا عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية، قبل أن تصبح القسطنطينية العاصمة، وثيوانس أسقف نيقية وماس أسقف خلقدونيا، التي تقول أن للابن المخلوق لاهوت مكتسب، بينما أيد 22 أسقفًا ألكسندروس الأول أسقف الإسكندرية الذي رأس الجلسة؛ القائل بان للابن نفس طبيعة ومادة الآب أي أنه إله كامل. لكن معظم الأساقفة لم يحسموا موقفهم بعد.
كذلك فقد كان من بين المدعويين عشرة علمانيين لإبداء نظرة الفكر غير الديني في القضية المطروحة.

صاغ السكندريون قانون الإيمان وصدر في 25 أغسطس وصدر بالاجماع عدا أسقفين رفضا التوقيع. وعلى أساسه اعتبر أريوس مهرطقا في مجمع نيقية مع أساقفة آخرين من بينهم أسقف نيقوميديا عاصمة بيزنطة الأولى. بعد الوساطات والضغوط والحرمان الأول الذي جاء بضغط كبير من كنيسة الإسكندرية ولم يكن نهائياً، وفي محاولة توفيقية من كنيسة القسطنطينية، تراجع آريوس قليلا واعتبر أن الابن اله موجود في كل الدهور لكن الإله الأعظم خلقه أي أنه مخلوق من إله أعظم؛ وأقر بقانون الإيمان النيقي مسقطا عبارة "مساوٍ له في الجوهر" كما اقر القديس كيرلس الكبير عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لكلمة الله".

كان من المؤمنين بالأريوسية أسقف، أي بطريرك نيقوميديا يوسابيوس الذي صار أسقف القسطنطينية بعد انتقال العاصمة الإمبراطورية إليها، لذلك لم يكن حرمان آريوس نهائيا فقد أعيد الاعتبار لأريوس؛ واستدعي إلى القسطنطينية للإقرار بقانون الإيمان الذي أسقط منه جملة "مساو له في الجوهر". لم تحدث إدانة نهائية للآريوسية، فالذين تولوا عرش الإمبراطورية البيزنطية بعد قسطنطين الأول خلال الفترة من 325 إلى381، قسطنطين الثاني وفالنس كانوا آريوسيين أو شبه آريوسيين؛ فهم لم يشاؤوا أن يتم ربطهم بأريوس نفسه لكنهم آمنوا بجل تعاليمه. بينما الأمبراطور يوليان أو جوليان فقد ارتد عن المسيحية كلها ولذلك يسمى في الأدبيات المسيحية جوليان المرتد (331- 361) وقد كان فيلسوفا ومفكرا من اتباع الافلوطينية التي أخذت من العقائد الحرانية التي تؤمن بالإله سين؛ وقدس الحرانيون أفلوطين لدرجة اعتباره نبيا، لذلك قدم جوليان الأضاحي في معبد الإله سين الإله القمر قبل إحدى غزواته، وقتل جوليان اغتيالا من أحد جنوده، وتشير بعض المصادر إلى أن الجندي كان مؤمنا مسيحيا.

إبادة الأريوسية في الشرق

أعيدت المسيحية دينا رسميا للإمبراطورية البيزنطية على يد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول الذي تولى العرش في الفترة (378- 395م) وعقد مجمع القسطنطينية الأول عام 381م، الذي جرّم كل أشكال ومذاهب الإيروسية، وحَرم أتباعها. في تلك الفترة وما تلاها خيضت حرب شعواء ضد الآريوسية وأتباعها. كانت كتب أريوس والأريوسية قد أحرقت خلال حياته إبان حرمانه الأول؛ لكن أتباعها كانوا هم الأكثر عددا والأكثر ثقافة وكانوا ينشرون تعاليمهم بالغناء والأناشيد ومختلف أنواع الفنون.

لذلك، خلال الفترة التي تلت تحريم الأريوسية النهائي، أبيدت كل المصادر الأصلية للأريوسية وكل ما نقل عنها هو من طرف خصومها الذين يعتبرونها هرطقة. نجت رسائل قليلة جدا من تراثها الضخم. فقد كانت الأريوسية تعتمد المنطق الفلسفي العقلي في مسألة الاستدلال على طبيعة المسيح.
لكنها أيضا لم تكن حركة "دعوية" سلمية تماما فإبان حكم الأباطرة الأريوسين تم فرضها شبه رسميا، لكن أعدائها تُركوا دون تجريم وحرمان كي لا يؤثر ذلك على استقرار الإمبراطورية.

بعد هذا التجريم شنت هجمة شرسة من تحالف مجمع القسطنطينية بقيادة كنيسة الإسكندرية وتم تصفية أتباعها حتى جسديا في بعض المصادر؛ وانقرضت الأريوسية من الشرق، لكن سلطة تحالف الكنائس هذه لم تكن تمتد للغرب الأوربي لحسن حظ الأريوسيين؛ فقد ظلت الأريوسية المذهب الوحيد فيما يسمى ألمانيا حاليا وبعض مناطق البلقان والجزيرة الإيبيرية بنتيجة تبنيها من قبل ملوك القوط الغربيين والشرقيين واتباع قبائل الوندال. وانتشرت في البلاد الواقعة تحت حكمهم، قبل أن تندمج في بنية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية تدريجيًا وتختفي في القرن العاشر الميلادي.

وعلى هذا أسس المستشرق الإسباني إغناثيو أولاغوي "1903 – 1974" نظريته حول فتح الأندلس التي يرى فيها أن "العرب لم يغزوا الأندلس". إذ يرى أن فتح الأندلس كان سلميا دون دخول قوات أو جيش إسلامي، وأن ذلك حدث بفعل التأثيرات والمؤثرات التي تفاعلت بحكم الصلات المتبادلة. ومن هذه الصلات التقارب الديني؛ فسكان الأندلس أريوسيين وهم بهذا في تقارب ديني مع التوحيد الإسلامي، مما جعل اعتناقهم للإسلام عملية سلسة وطبيعية دون الحاجة إلى غزو عسكري مباشر من الضفة الأخرى للمتوسط. وهي نظرية لم تجد أنصاراً، وما تزال محل جدل بين المؤرخين، لكنها تتلمس التأثير العميق للآريوسبة في أوربا رغم محاولات محوها من الذاكرة التاريخية الرسمية والثقافية.

الأريوسية المحدثة

في العام 1830 نشأت كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة أو المورمون وهي كنيسة لا تؤمن بالثالوث المقدس وتوصي بعبادة الإله الواحد. وفي العام 1876 ظهرت كنيسة جديدة أطلقت على نفسها الرسليين وانشق عنهم عام 1931 شهود يهوه. يعتبر البعض أنهما نوع جديد من الآريوسية، لكونهما يرفضان ألوهة المسيح الكاملة، ويتفقان أيضًا في نفي الدور المنسوب له في الخلاص. غير أن شهود يهوه يرفضون عقيدة الثالوث برمتها حتى ضمن صيغة آريوس الأخيرة المعدلة؛ لذلك يحظى شهود يهوة بكراهية مطلقة من مجمل الطوائف المسيحية المؤمنة بالثالوث.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - كمية هائلة من الاخطاء
مجدي محروس عبدالله ( 2025 / 4 / 4 - 14:43 )
في المقال
اولا بولس الرسول لم يكن خلافه على التبشير للامم بل
بل الاختلاف كان في امر الختان(علامة الناموس) للمؤمنين من الامم


كما ان الاريوسيين يؤمنون بلاهوت المسيح لكنهم كان
يقولون انه الاب خلق الابن و الابن خلق العالم
و ده طبعا مش قريب خالص للاسلام
حاول ان تتطلع على المعلومات بشكل صحيح


2 - دلنا على هذه الاخطاء الهائلة
خلف علي الخلف ( 2025 / 4 / 15 - 23:50 )
أخي الكريم ذكرت أن المقال فيه أخطاء هائلة لكنك لم تذكرها. أما مسألة الختان فهي مسألة تفصيلية من مسألة التبشير بين الأمم، فعندما رأى بولس التبشير للامم غير اليهودية كانت احد المسائل التي رفض بطرس على اساسها التبشير هي الختان ومسألة اخرى ايضا ان تلك الامم لديها علاقات جسدية تقوم على التراضي وهذا ذكرناه تفصيلا في كتابنا الحرانيون السومريون.

أما مسألة لاهوت المسيح عند الاريوسية فهي مذكورة بدقة لكن ما استفزك هو فقط الاشارة الى التشابه مع المسلمين.
ولا اظنك درست تاريخ آريوس والاريوسية وتطورها والمفاوضات التي جرت بينه وبين كنيسة القسطنطنية لتعديل افكاره بعيدا عن ايمانك.

وما تقوله عن لاهوت المسيح مذكور في المقال بدقة وهذا ايضا خضع للمفاوضات وهناك تراجع من اريوس حصل في هذه النقطة. اناقش الاريوسية من منطلق بحثي وليس منطق تكفيري كما فعلت الكنيسة القبطية ما تتبناه انت هو مجرد ايمانك باقوال كنيستك.

اخر الافلام

.. ترامب يهدد بقصف منشآت مدنية إيرانية ردا على كل استهداف لسفن


.. طهران تنفي أي أنشطة نووية بجبل -رأس الفأس- بعد تهديدات ترامب




.. هل يتكرر سيناريو جورج فلويد؟.. وفاة مغربي تشعل الشارع الإيطا


.. محطات الكهرباء الإيرانية ضمن بنك الأهداف الأمريكية




.. الجزيرة ترصد انتشار الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية جنوب