الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ابتهال ابو السعد والحاجة لوقف الابادة في غزة وفلسطين

سمير دويكات

2025 / 4 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


صارعت الانسة ابتهال ابو السعد نفسها وعقلها لايام طويلة واكثر من سنة ونصف لاعلان فضيحة اكبر الشركات التكنلوجية في العالم من اجل وقف الابادة ووقف مساعدتهم للاحتلال الصهيوني في فلسطين الذي ابدع في ارتكاب الجرائم والابادة وفناء الجنس البشري وكلها جرائم من الطراز الاول والاعظم التي ترتكب ضد الانسانية، وقبل ذلك سارعت جنوب افريقيا وبوقت مبكر اللجوء الى محكمة الجنايات الدولية وهي المحكمة التي تشكلت اساسا لحماية اليهود، واصبح اليهود مطلوبين لها كمجرمين في الابادة والجرائم الثصوى ضد الانسانية والبشرية، ايضا قاتلت الامم المتحدة من اجل اللجوء لمحكمة العدل الدولية لوقف الابادة واصدرت تقارير توثق ارتكاب الاحتلال لجرائم ضد الانسانية. ولا ننسى احرار العالم الذي وقفوا ضد الابادة والبعض ضحى بمستقبله لاجل ذلك.
ليس هذا وفقط بل ان جرائم الابادة تنقل مباشرة عبر شاشات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعية ولم ينكرها احد او لم يكن هناك كما العادة سردية صهيونية لتكذيبها او نقل رديف لها، بل صدقها العالم وانتفضوا في كل العالم ودوله ومؤسساته ضد الابادة وضد القتل. بل خرج علينا بعض احرار العالم ليقولوا شكر للدم الغزي الذي غيرنتا الى الابد.
لا احد استطاع وقف الابادة على الرغم من بشاعتها ودخولها الشهر الثامن عشر من حرب مجنونة لم تراعي القيم او المبادىء الانسانمية التي بنتها او تبنتها او اقرتها شعوب العالم ودوله على مدار اكثر من الف عام واكثر، وقد سجل التاريخ ان اكثر الابادات حصلت من الصليبيين الذين هم اجداد امريكا اليوم في الحروب الصليبية الشهيرة وهم الذين يعتبرون القتل في المسلمين هو حق شرعي والخلاص منهم واجب ديني واخلاقي. لكن حرب الابادة في غزة فاقت تلك الحروب وتفوقت على الجرائم في الحربين العالميتين.
والا بماذا يفسر دعم امريكا اكبر منظمة ارهابية عالمية لجرائم الابادة والتجويع المستمر لقطاع غزة والضفة وكل فلسطين؟ التفسير الوحيد هو ان التقيا ابناء الحروب الصليبية مع الصهيونية اليهودية في معتقدات دينية وسخة نهجها حاخامات ورجال دين اقذر من المجرمين انفسهم، وفي نفس السياق لاقت رجال دين مسلمين لم يتورعوا او يبادروا كما ورد في دينهم على اعلان الجهاد من اول يوم لدرء القتل والتدمير الذي تعرض له المسلمين في غزة ولاقت ايضا حكام متخاذلين وخونه يخافون على مناصبهم وسكوتهم كان ولا يزال لحفظ مناصبهم ومصالح عائلاتهم فقط، بل تعدى الامر تسهيل الابادة ودعم الصهاينة فيها.
لم توقف الابادة وقد قتل وجرح اكثر من ربع مليون وعشرات الاف من المعتقلين وتدمير اكثر من خمسة مدن بشكل كامل كابادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، وبقيت الشعوب العربية والاسلامية متخاذلة بتخاذل حكامها ورجال الدين العملاء اصحاب المناصب والرواتب والدولارات. بل بقي اكثر من مليوني شخص في غزة واربعة ملايين في الضفة في الجوع والبرد والحصار لا حولة ولا قوة لهم سوى رحمة الجنود مجرمي ومرتكبي الابادة، لم يوقف الابادة سوى هدن وقف النار بالاتفاق مع المقاومة من اجل اطلاق سراح الاسرى الصهاينة او نتيجة الضغط في دولة الاحتلال لانهم زهقوا القتل والابادة ليس الا.
لا فضل لاحد في وقف او انقاذ اهل غزة والضفة لان الاحتلال استنفذ كل جرائمه في قتل وتعذيب الناس وتدمير حياتهم وهو ما اعلن عنه انه استنفذ القتل والاهداف، وهي لا تزال مستمرة من قتل وجوع وابادة بلا رحمة او انسانية، لان هناك وهنا من يعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفضل لخائن هنا او خائن هناك، فكلنا بدون استثناء قد خنا غزة وتخاذلنا، بل وصل الامر الى الطعن في المقاومة من البعض وتجريمها كانها هي التي خلقت المبرر لاتفاق سايس بيكو واحتلال الايطاليين لليبيا وانتداب الانكليز لمصر وهي السبب في احتلال الصليبيين للقدس واحتلال فلسطين. لكن يبقى الامل في اهل غزة الذين فاق صبرهم صبر ايوب فلهم اجران دون غيرهما، ويبقى الامل لدى البعض في التضحية بحايتهم من اجل فضح الاحتلال ومعاونيه حتى يحين الحساب والعقاب.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تدخل سوري محتمل ضد حزب الله.. هذا ما طلبه ترامب من الشرع | #


.. السنغال.. انتخاب أوسمان سونكو رئيسا لحزب باستيف الحاصل على ا




.. وحدة البيانات في الجزيرة تكشف بالأرقام انهيار إمدادات النفط


.. خارج الصندوق | تخبط وعشوائية الحرس.. حزام أمني من هرمز لباب




.. لهذا السبب قد تندلع جولة جديدة من الحرب بين إسرائيل وإيران |