الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قاتم (9) هوس

أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)

2025 / 4 / 15
كتابات ساخرة


(1) Turn the Page...!

السادسة والنصف، أكملتُ عملي وغادرتُ... نصف ساعة أمضيتها أجوب بعض الشوارع، أسمع في أذنيّ موسيقى صاخبة، أمشي وأنظر، دون وجهة، ودون هدف... السابعة دخلتُ محطة المترو، بعد عشرين دقيقة تقريبا أصل منزلي، أستحم، أتعشى ثم أخرج للقاء رفيقتي، ذلك كان ما سيحصل... لكنه لم يحدث...
عندما صعدتُ من النفق، لفتت انتباهي... واقفة تنتظر في الاتجاه المعاكس لاتجاهي... مساري كان من اليسار إلى اليمين وقطارها كان العكس... أمتار تفصل بيننا عندما وقفتُ ونظرتُ نحوها. لم تتفطن في البدء، كان وقتا أقل من الدقيقة وأنا أنظر إليها دون أن تتفطن، وما ان تفطنتْ حتى نظرتْ ولم تُحول نظرها.
لم يكن شيئا كحب من أول نظرة، كان أعظم بكثير... ما شعرتُ به أن كل شيء محيط بي غاب، ما رأيته أن كل شيء اختفى، تحول إلى بياض تحيط به من كل النواحي اشعاعات، وفي نهاية ذلك البياض كانت تقف ناظرة لي... كل شيء كان يدفعني دفعا نحو نهاية ذلك النفق الأبيض أين كانت تقف، لكني لم أفعل، وعدتُ أدراجي بسرعة... نزلت الدرجات وسرتُ قليلا حتى تخطيتُ حاجز الدخول وصعدتُ درجات... كان عزمي أن أنزل من الجهة الأخرى للمحطة، لأصعد إليها، لكني رأيتها تصعد نحوي... صعدتْ درجتين وعندما رأتني أقف في مستوى الدرجة الأولى دون أن أنزل... توقفتْ ونظرتْ لي، قليلا، ثم صعدت نحوي.
كانت لحظة غريبة... كيف كنتُ أنظر إليها، وكيف كانت تنظر لي... لم تكن لحظة غريزة، كانت لحظة لقاء! ما شعرتُ به كان كأني فقدتُ عينا أو يدا أو أنفا منذ زمن وفي لحظة وجدتُه! كانت أول مرة رأيتها، لكني شعرتُ أني لستُ أعرفها منذ زمن بل أكثر... شعرتُ أنها جزء مني! لو كانت تشبهني لكنتُ قلتُ أنها أخت لا أعلم بوجودها، لكنها لم تكن كذلك... بعد وقت دون كلام، وبين الحين والآخر يدفعني ويدفعها أحد النازلين، مددتُ يدي اليسرى لها، فمدتْ اليمنى، وابتعدنا قليلا عن مدخل المحطة، وتكلمتُ...
- رأيتُ مرة وثائقيا عن أخ وأخت، لا أحد منهما كان يعرف الآخر، وكيف التقيا... قالا أنه كان حبا من أول نظرة، لم يفهما كيف حصل كل شيء إلا عندما اكتشفا أنهما أخوان...
- ماذا قلتَ؟!
- تبا! أعتذر... أعتذر! أأأ... أسحب ما قلتُ... لم يكن هدفي إغضابكِ...
- ...
- أردتُ فقط أن أصف... أن أتكلم عما وقع منذ قليل...
- لا أعلم عما تتحدث!
- الذي شعرتُ به عندما رأيتكِ... كان غريبا، جديدا لم أعش شيئا مثله...
- آه... زبون جديد سيحبني... تعودتُ على ذلك. لكن، بدأتُ أضجر...
- زبون؟
- ثلاثة أو أربعة على ما أتذكر.
- و... وتعملين...؟
- ليس المال كل شيء، هناك المغامرة أيضا
- مغامرة؟
- نعم... كل رجل مغامرة جديدة، اكتشاف... أحيانا كثيرة أتعلم ما لم أكن أعلم... الحياة جميلة ومليئة بالأسرار
- نعم... أرى...
- إذن؟
- إذن ماذا؟
- إلى أين سنذهب؟ منزلك؟ أو
- ليس عندي منزل... أظن أني سأنتظر المترو القادم...
- أحمق! [وتركتني]
- [تسمرتُ في مكاني أنظر إليها حتى نزلتْ درجات مدخل المحطة وغابتْ] أأأ... عندكِ حق... كل الحق! نعم أحمق! [https://www.youtube.com/watch?v=qPOTEs_yTJo]

(2) يا إله الكون يا...!

- تعالي، اقتربي مني، دعينا نقدم عرضا ملهِما لمن ينظرون إلينا... الحقيقة أظنهم ينظرون إليكِ وليس لي... أنتِ الفاتنة المثيرة هنا... اقتربي
- انقلبت الآية... فافعل ما شئتَ
- على وزن إذا لم تستح فافعل...؟
- حاشاكَ!
- لا أزال أذكر تلك الأيام... عشر سنوات إلى الوراء، كنا في الثانوية، وكنتُ العاشق المهووس بكِ... لم تأبهي بي ولم ترحمي ذلك المراهق الذي كنتُ
- كنتُ مراهقة مثلكَ ولا تستطيع لومي في شيء!
- بل أستطيع، هناك من أحبتني وقتها، ولم أتصرف معها مثلما فعلتِ معي... كنتِ شريرة عزيزتي ولم ترحمي حبي لكِ... أبشع ما فعلتِ يوم سخرتِ مني أنتِ وصديقاتكِ
- الآن تنتقم؟
- لستُ حقودا، أنا فقط أتكلم عن ذكريات
- كنا صغارا
- والآن كبرنا؟ أكيد... كبرنا... تعرفين، أحيانا أتمنى لو يعود ذلك الشعور الذي كان... بصدق، يحدث ذلك أحيانا
- لا أصدق أنكَ لا تحبني، تحاول إيهام نفسكَ بذلك، وقد صدقتَ وهمكَ!
- قرّبي وجهكِ من وجهي، لنجعلهم يظنون أني سأقبّلكِ... وانظري في عينيّ وحاولي عدم التركيز مع ما سيخرج من شفتيّ، ستكتشفين تجافيا كبيرا...
- لن أفعل! و... حصة التعذيب هذه تنوي أن تُطيلها أكثر؟!!
- قلتِ أني صدقتُ وهما، أردتُ أن أثبت لكِ العكس لا أن أعذبكِ... اقتربي
- لن أفعل!
- طيب... مثلما تريدين... عندي اقتراح... لو سبقتني إلى الحمام وألتحق بكِ؟
- توقف عن إهانتي!
- هل تحقيق ما تتمنينه إهانة؟!
- تعرف ماذا أقصد! أرجوكَ لا تواصل
- أواصل ماذا؟ أنا هنا لأكون كل شيء تريدينه! أليس الجنس مما تريدين؟
- ليس هكذا، وأرجوكَ توقفْ! لا تواصل إهانتي!
- طيب... لا ذكريات، لا جنس، ما رأيكِ في نكتة؟ أن أرفه عنكِ وأضحككِ واجب حبيبكِ أليس كذلك؟
- ...
- اسمعي لهذه... "صلبٌ جافٌّ يدخل، ورخوٌ مبللٌ يخرج"؟
- ...
- هيا خمني؟
- لستَ ظريفا...
- لأن نيتكِ سيئة! العلكة عزيزتي وليس...!
- لماذا لا تهجرني؟
- لأنكِ جميلة... وأيضا عشرة عمر بيننا
- لماذا لم تخني؟
- لأني لا أستطيع اللعب على حبلين
- وتظن أني سأواصل هكذا؟
- أنتِ ضعيفة، لذلك ستواصلين...
- تخلط بين الجنس وبين حياتي الطبيعية
- لا عزيزتي، مازوشيتكِ مستفحِلة، ولن تستطيعي حصرها في الجنس... لا أحد سيُوفر لكِ ذلك غيري
- أستطيع أن أجد العشرات!
- نعم لكن عندكِ مشكلتين لا حل لهما
- ...
- واحد: تحبينني، اثنان: كلهم سيرونني مجرد عاهرة
- أحب أن أكون عاهرة
- لم أقصد لحظات الجنس عزيزتي... لا تكوني بهذا الغباء
- أحبكَ!
- أنا أيضا!
- كاذب!!
- لا أحبكِ إذن...
- لستُ وحدي المريضة... المشوّهة!
- ...
- قلتَ أنكَ تستطيع الزواج بي؟
- نعم، بالتأكيد...
- وعندما سنفعل، ستواصل معاملتي هكذا؟
- معاملتي مثالية! سأواصل تلبية كل ما تريدين... سأكون العشيق المثالي
- وستعيش طيلة حياتكَ سعيدا بأني يوما ما لم أعركَ اهتماما ثم أحببتكَ؟
- ليس الأمر كما تقولين، قلتُ أني لستُ حقودا... أنا واقعي
- وهل تضمن أن حبي لكَ سيستمر؟
- أنتِ ضعيفة، وضعفكِ هويتكِ التي لن تستطيعي تغييرها، لا أحد يستطيع تغيير جلده عزيزتي! ولا تقولي مايكل...
- سأكون حقلا لممارسة ساديتكَ إذن؟
- لستُ ساديا عزيزتي... أنا لبيتُ وألبي حاجياتكِ
- ولماذا لا تبحث عن أخرى! غير ضعيفة ومريضة مثلي؟!
- العشرة... وأحبكِ مثلما قلتُ... لكنكِ لا تصدقين ذلك
- ممـ... ماذا تفعل؟
- شيء من الأشياء التي تريدين...
- أأ... الناس!
- لا أحد سيتفطن... فقط راقبي وجهكِ
- ...
- هناك من يمضي قضيب داخلها نصف ساعة ولا تشعر بشيء... أنتِ ستصلين الذروة بأصبع... سبحاني!
- يوما ما ستُحاسب على ما تفعل
- ربما... سأدخله...
- ...
- لا أشعر بشيء... يكفيني أن أراكِ تشعرين! أليس ذلك حبا عزيزتي؟
- لا... لا تتوقف!
- يعجبني ما أرى... نحن لصوص... ما أجمل سرقة لحظات كهذه وسط بشر كهؤلاء... هل تحبينني؟
- ...
- هل تحبينني؟
- لا! نعم نعم أحبكَ! لا تتوقف!
- تبا! عزيزتي! نسيتُ أني... لم أغسل رجلي منذ أيام! سأتوقف...
- لا تفعل!
- عاهرة كبيرة!
- نعم! أنا عاهرة! توقف!! توقف الآن! اللعنة!
- وصلنا؟
- اللعنة... نعم!
- سبحاني وسبحان أصابعي إذن!
- أريدكَ الآن!
- ضابط حماية مستعد دائما لأوامركِ عزيزتي! أين؟ الحمامات؟
- لا... لنخرج من هنا...
في السيارة...
- بعد سن اليأس، ستتلاشى رغبتي، ولن تستطيع مواصلة ما تفعل بي...
- ما هذه البلادة عزيزتي؟ ألم تشاهدي أي مرة مقطع بورن فيه عجائز في السبعين والثمانين؟ رغبتكِ لن تهجركِ إلا يوم تموتين! ما دمتِ تتنفسين أنتِ قنبلة جنسية لا أحد يستطيع استعمالها غيري...
- طيب طيب! قد، تحرك واسكت!
- إلى أين تريدين؟
- مكان فيه سرير
- حاضر... تأمرين... لكن... أي ظلم وتعسف هذا الذي يقع عليّ! أنا مضطهد! وأعامل كعبد!
- مسكين... أبكيتني!
- ...
- إلى أين تذهب؟ ليس هذا الـ...
- ابدئي وحدكِ، حتى نصل...
- إلى أين تذهب؟
- لا أستطيع الإجابة الآن
- هلـ...
- وليس من حقكِ السؤال... اعتني بنفسكِ حتى نصل
- لن تستطيع التركيز في سياقتكَ!
- ليس لي خيار، سأحاول!
عندما وصلنا، ودخلنا، كان الجميع ينتظرون مثلما أعددتُ... بابا، ماما، أخي الكبير، أبوها، أمها وأخواها... كانت سعيدة، لم تستطع حبس دموعها فبكتْ... لم أهتم لشيء من كل ذلك، بل فقط ركزتُ مع يدها اليمنى ومن ستصافح... لم تصافح أحدا من أسرتها، قبّلتْ ماما، وصافحتْ بابا وأخي الكبير اللذين لم يشعرا بشيء!
بعد أن تمتْ الخطبة، ولحظة وضعي الخاتم في أصبعها، وُضع في المطعم نغم، أظنه كان اقتراح بابا [https://www.youtube.com/watch?v=BDdUjtlSq9Y]... وشوشتُ في أذنها: "منيكِ" في يدي أبي وأخي، هل ذلك زنا محارم؟ إذا كان كذلك، علينا أن نتوب وألا نواصل هذا الحرام! فردتْ: ماء الزنا هدر! أدخل الخاتم!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - عندكِ مشكلتين لا حل لهما
أمين بن سعيد ( 2025 / 4 / 15 - 20:27 )
(واحد: تحبينني، اثنان: كلهم سيرونني مجرد عاهرة): سيرونكِ.


2 - الله واللحن
معلقة سابقة ( 2025 / 4 / 27 - 20:36 )
لا تهتم للأخطاء ، فلا أحد يستطيع الكتابة بالعربية دون لحن ، الله سبحانه أخطأ فيها !


3 - إيمان ..
معلقة سابقة ( 2025 / 4 / 28 - 16:07 )
إيمان حب ، عزاء ، حلم يخترق عالم الواقع ويتجاوزه ..

إيمان سترافق وجود الكاتب في الموقع ، وستكون الملهمة الأولى برغم شخصيات أخرى تظهر أهم ..

إيمان تتجاوز مجرد كاتب ، مجرد قراء ، مجرد موقع ، لتكون المرأة التي لن توجد إلا في خيال عشاقها كاتبا وقراء إن فهموا الخفايا وخرجوا من الأنفاق التي توصل إليها .. إلى نورها الذي لن يفتر ..

وددت لو لم تقتلها وتركتها تعيش ، لكني الآن أرى لماذا فعلت .. وحسنا فعلت !

فقط سؤال : هل مع كتابة كل فصل جديد ، تعيد قراءة كل الفصول المنشورة ؟ أنا أفعل ..!


4 - بإيجاز...
أمين بن سعيد ( 2025 / 4 / 29 - 18:03 )
القصة احتفاء كبير بالنساء، لدرجة أنه لا توجد سلبيات عند كل الشخصيات تقريبا، حتى تلك التي لا عذر لها كشخصية هالة: هناك تحقير شديد -إلى درجة المبالغة أحيانا- لكل القيود المفروضة على المرأة كالدين والجنس والثقافة الموروثة، خلفية الكاتب جلية بين ثنايا الفصول وله أسوة في قول الرسول (حُبّب إلي من دنياكم النساء)، هذا مع كل النساء. لكن، ثلاث يتجاوزن ذلك، ويتبوأن مكانة خاصة تصل إلى درجة تشكيل وتحديد وجود الراوي: ملاك، إيمان وبسمة. في مجتمع القصة، بتخلفه بوضاعته بقيوده، شخصية إيمان لا يمكن أن تغيب، وإن غادرت عالم ذلك الواقع، لذلك تبقى حلما واقعيا ومصدر إلهام لكل من كملت إنسانيته وترفّع عن مآسي بيئته المُحتقِرة للمرأة. في نفس ذلك المجتمع، حلم ونادر أن توجد شخصية ملاك، لكن الأندر والأصعب هو وجود شخصية بسمة: لا يزال الكثير لم يُذكر بخصوصها، وهي الأصعب في الكتابة مقارنة بكل الشخصيات الأخرى، والوحيدة التي أعود إلى ما قيل عنها عند كتابة كل فصل جديد. القصة لا تزال في فصولها الأولى، ولا يزال الكثير لم يُقل. نصيحتي: إذا واصلتِ التركيز مع إيمان فقط، سيفوتكِ الكثير مع ملاك وبسمة. أطيب تحية.


5 - لماذا إيمان ؟
معلقة سابقة ( 2025 / 5 / 2 - 04:11 )
لأنها تنير الطريق ..

تقول بوهم الحب ، وفي القصة يظهر ذلك بوضوح ، فالحب الحقيقي يحمله البطل لمن غادرت منذ عقود ؛ بسمة وملاك حاضرتان بعكس إيمان الغائبة ، والمقارنة بين الثلاثة تبين من أهم .

أيضا ، هناك ربط بين -وهم- الحب و -وهم- الإله في تصوير إيمان كإله يعبد ! في ذلك سخرية كبيرة من الإله والمؤمنين به ، ومن الحب ومن يحبون ! أفهم ذلك من نشر القصة في محور كتابات ساخرة .. ( أحبكِ ) في القصة ك -إن شاء الله- وغيرها من الألفاظ الدينية التي يستعملها الملحدون في كلامهم !

قلتَ الملحد يعرف الدين أكثر من المؤمنين . من لا يحب ، من يسفه الحب ، من يقول أنه وهم وخرافة ، يعرف الحب أكثر من المحبين .. الطبيب يعرف المرض أكثر من المريض : أفضل المرض على الطب هنا والإيمان على الإلحاد !

يوجد جانب شخصي في تعليقاتي عن إيمان .. سلامات .


6 - غضبكِ جميل...
أمين بن سعيد ( 2025 / 5 / 2 - 17:32 )
أستطيع قول الكثير بخصوص ما ذكرتِ، لكني لن أفعل، وسأدع بقية الفصول تجيب. أكتفي بقول الآتي: أولا، نعم، فهمتُ أن شخصية إيمان عندكِ تتجاوز مجرد قصة خيالية، لكني لم أشأ السؤال، فشكرا على التوضيح. ثانيا، نعم، القصة ستتواصل طيلة وجودي في الموقع؛ ليست أقل أهمية من الموضوعات التي أكتب عنها. ثالثا: عندما تُنشر قصة ما، تُصبح ملكا لكل من قرأها، وأحيانا لا يهم ما قصد منها كاتبها؛ من أهمّ؟ الراوي قال أن الثلاثة ضروريات لتوازن عالمه، تفسيراتكِ/ استنتاجاتكِ ليست غريبة عن الأحداث وتبقى صالحة وجميلة. رابعا، إذا كان الذي فهمتُه بخصوص إيمان صحيحا، أعتذر عن الرسائل التي ستُرسَل إليها في المستقبل، والتي ربما ستُذكِّر أو تُسبب بعض الآلام، و... نعم! الملحد يعرف الدين أكثر من أغلب المؤمنين... مودتي.

اخر الافلام

.. القصص.. فيلم هيخليك تفتكر كل اللحظات اللي شكلت حياتك .. من غ


.. مغني الراب والمنتج الموسيقي محمد سوسي ضيف برنامج مراسي … • م




.. لحظة وصول جثمان الفنان عبد العزيز مخيون للصلاة على روحه بمسق


.. إمام مسجد زكي أفندي: الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون أوصى بالص




.. وفاة الفنان الكبير عبد العزيز مخيون