الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
هل ستتحول أمريكا ترامب لدولة فاشلة
محمود يوسف بكير
2025 / 4 / 18مواضيع وابحاث سياسية
الفشل يبدأ مع الاستبداد وضعف مؤسسات الدولة وسيطرة شخص واحد معدوم الثقافة والفهم على كل مقدراتها. ويبدوا أن أمريكا ترامب في طريقها لأن تصبح دولة عربية بامتياز حيث يسيطر ترامب على كل السلطات ويصدر ما يشاء من قرارات تنفيذية بعيدا عن الكونجرس ويتعالى على القضاء ويسب القضاة ويهاجم الجامعات والإعلام، ويدخل في حرب مع العالم كله ولم يعد يميز بين أصدقاء أمريكا وأعداءها.
يهدف المقال لبيان بعض أوجه الخطر على أمريكا والدولار والعالم منن جراء القرارات والسياسات التي يتبعها ترامب، فهل بدأت أمريكا مسيرة السقوط مثلما حدث مع كل الامبراطوريات السابقة عبر مسيرة البشرية؟ ومن الناحية المنطقية فإنه لا يوجد شيء يمكن أن يرتفع الى الأبد، فلابد أن تأتي لحظة يبدأ فيها في السقوط، والسؤال الذي يراودني هذه الايام هو، هل يمثل ترامب هذه اللحظة في تاريخ أمريكا؟ الموضوع كبير ويحتاج لمقالات عدة، ولكنني سوف أركز على البعد الاقتصادي باعتبار أن المصالح الاقتصادية أصبحت الموجه الأول للسياسة في كل الدول، كما أنني سوف أعرض بشكل مقتضب لعينات من السلوكيات الأخرى المعيبة لترامب. وبعد فإن العالم كله في حالة ارتباك منذ دخول ترامب إلى البيت ألأبيض، حيث يتحرك الرجل بسرعه ورعونة غير مسبوقة في تاريخ أمريكا ولا يوجد من يوقفه لأن كل من قام بتعينهم في إدارته أغلبهم هواة ولا حول ولا قوة لهم، لأنهم يعلمون أن ترامب قد اختارهم على الطريقة العربية أي أهل الثقة والطاعة العمياء وليس أهل الكفاءة والنصح. وواضح أن ترامب أخبرهم قبل أن يعينهم في إدارته بأن الطاعة والإخلاص أهم لديه من أي شيء آخر. وقد فعل ترامب هذا لتجنب ما حدث في فترة رئاسته الأولي حين أختار معاونيه على الطريقة الغربية أي بمعايير الخبرة، والكفاءة والمصارحة فكانت النتيجة أن استقال معظمهم لاختلافهم معه في الرأي. وهو يحكم الآن مثل إي ديكتاتور عربي ومحاط بمجموعة من المنافقين والمنتفعين، وهذا شيء لم نراه من قبل في أمريكا وقد يكون بداية أفول نجم الإمبراطورية الأمريكية وفقدان الدولار لمكانته كعملة الاحتياطي الأولي لكل دول العالم، وعملة التسعير لكل السلع الاستراتيجية بما فيها البترول والغاز الطبيعي والذهب والقمح …إلخ كما إن أمريكا تسيطر على أهم نظام للتحويلات المالية في العالم وقد استفادت أمريكا من هذه المزايا بشكل يفوق الخيال.
1- بالرغم من أن الولايات المتحدة خاضت حروبا عديدة ومرت بأزمات اقتصادية وسياسية عنيفة، إلا أن الدولار حافظ على المكانة التي أكتسبها بعد الحرب العالمية الثانية وبإجماع عالمي بأن يكون عملة الاحتياطي الأولى في العالم وبحيث ترتبط جميع العملات الدولية بسعر محدد مقابل الدولار الذي كان قابلا للتحويل للذهب وقتها. الآن وبعد أن فاجأ ترامب دول العالم بحرب تجارية لم تميز بين أصدقاء أمريكا وأعدائها وبين الدول الفقيرة والغنية، حيث فرض رسوما جمركية مبالغ فيها على صادرات كل الدول للولايات المتحدة وذلك للحد من العجز الضخم في الميزان التجاري لأمريكا، ولا أحد يستطيع أن يلومها على هذا، ولكن كان من الأفضل أن يتم هذا بشكل تدريجي وبنسب جمركية معقولة تتناسب مع حجم العجز إذا كل دولة على حدة. وما فله ترامب أيضا لا يتماشى مع مبادئ منظمة التجارة العالمية والتي تشجع الدول على فتح أسواقها وفرد رسوم جمركية معقولة. الخلاصة إنما فله ترامب أضاع مصداقية أمريكا وإصابة كل أسواق المال بصدمة كبيرة واعد إلى حالة من عدم اليقين وهو ما يؤدي إلى تخفيض حجم الاستثمارات والاستهلاك بسبب الأسعار المرتفعة وزيادة معدلات التضخم نتيجة للرسوم الجديدة وهو ما قد يؤدي إلى حالة من الكساد ومن ثم زيادة البطالة بسبب انخفاض النموالاقتصادي الناتج عن انكماش الاستثمارات بسبب حالة عدم اليقين. والعالم كله سوف يتضرر من هذا خاصة أمريكا والصين بسبب العداء الشديد الذي اشتعال بين البلدين وحتى الاتحاد الأوروبي بدأ في اتخاذ تدابير لزيادة الرسوم الجمركية على واردات أمريكا كل هذا حدث بسبب العشوائية وسارع في اتخاذ القرارات دون كافية وذلك لوول ترامب الشديد بالمظاهر وأن يكون حديث العالم حتى ولو قد هذا إلى انعدام ثقة العالم في أمريكا. والآن يحاول ترامب بعد أن أدرك خطأه أن يتفادى أن تدخل أمريكا في نوبة من الكساد، ولذلك قام بتجميد الزيادات الجمركية لمدة ثلاثة أشهر يقوم خلالها بالتفاوض مع كل دولة على حدة. والسؤال الحائر هنا لماذا لم يبدأ ترامب بهذه الاستراتيجية بدلا من مفاجأة العالم والإسأءة لسمعة أمريكا وإرباك العالم! الخلاص إن ما فعل ترامب سيبقى عالقا في ذاكرة كل الدول خاصة أصدقاء أمريكا الذين بدأوا بالفعل في البحث عن بديل للدولار بسبب استخدام أمريكا له كسلاح لابتزاز الدول الأخرى. والصين تحاول أن تقدم عملتها على أنها البديل الأفضل للدولار، ولكن هذا لن يتم بسهولة بسبب أن الأسواق المالية الصينية ليست مفتوحة وكبيرة مثل الأسواق الأمريكية والتي تتميز أيضا بتوفر وتنوع الاستثمارات بها ومن أهمها أسواق الأسهم التي تتجاوز قيمتها السبعين تريليون دولار، كما تصل قيمة سوق السندات إلى حوالي 30 تريليون دولار، وكل هذه الأسواق تتميز بسهولة دخول الأجانب والدول الأخرى إليها عكس الحال في أسواق الصين التي لا تتمتع بهذه المرونة. كما أن عملة الاحتياطي لابد أن تتسم بسيولة كبيرة واليوان الصيني لا يتمتع أيضا بهذه الخاصية كما أن أمريكا تتمتع بنظام قضائي مستقل عكس الحال في الصين، وهذا شيء يفضله المستثمرون لضمان حقوقهم في حال نشوب أي نزاع. وبالمناسبة فإن الصين أطلقت بالفعل منذ نحو عامين نظاما للتحويلات الدولية مشابه لنظام ال Swift الأمريكي أطلق عليه إختصارا CIPS ولكنه حتى الآن لم يحصل إلا على اقل ربع الواحد في المئة من مجموع تحويلات نظام Swift وبالنتيجة فإن الدولار لن ينهار، ولكن قيمته سوف تبدأ في الانخفاض بسبب توجه البنوك المركزية على مستوى العالم لتخفيض اعتمادها الكبير على الدولار كعملة احتياطي، والتركيز الآن يتم على الذهب واليورو. ونحن كأفراد ينبغي أيضا أن نقلل من الادخار بالدولار، لأن ما فعله ترامب نبه العالم إلى خطورة الاعتماد المطلق على أمريكا والدولار. ويكفي أيضا أن ننظر إلى ما فعله هذا الرجل مع جيرانه، كندا والمكسيك وبنما والدنمارك التي يريد ترامب أن يشتري منها جزيرة جرينلاند الضخمة رغم أنفها، وهو أيضا يريد استعادة قناة بنما حتى ولو بالقوة، وضم كندا لأمريكا ضد إرادتها، وهو الأن يسعى مع نيتنياهو لترحيل الفلسطينيين من غزة لتحويلها إلى ريفيرا الشرق الأوسط، وكأنه لم يكتف بدعمه المطلق لإسرائيل لتدمير القطاع، إذن نحن أمام وحش أو بلطجي، ووارد أن يصل بلطجي آخر مثله إلى البيت الأبيض في المستقبل ولذلك فإن التحوط واجب. ومن الأمثلة الأخرى التي تظهر الطبيعة الشريرة لهذا الرجل وقفه للعديد من برامج المساعدات الإنسانية التي كانت أمريكا تقدمها للعديد من الدول الفقيرة في أفريقيا وانسحابه من من منظمة الصحة العالمية واتفاق الحد من التلوث وحماية المناخ. وحتى داخل أمريكا نفسها قام بوقف الدعم الفيدرالي التي كانت بعض الجامعات الخاصة داخل أمريكا تحصل عليه ومن هذه الجامعات جامعة هارفرد التي كانت تحصل على أكثر من أثنين بليون دولار سنويا لتمويل أبحاثها المتقدمة في جميع المجالات والتي تستفيد منها أمريكا والعالم كله والسبب اتهامه لهذه الجامعات بمعدات السامية وعدم تنفيذها لمطلبه بفصل الطلاب الأجانب المؤيدين للقضية الفلسطينية بالإضافة إلى مطالب أخرى التي رفضتها جامعة هارفرد واعتبرتها تدخل من الحكومة في شؤون الجامعة العريقة وهو ما لم يحدث عبر تاريخها الطويل،وهي تتجه الآن إلى مقاضاة الادارة الأمريكية وكرد على هذا قام ترامب بتهديد الجامعة بكمانها من الإعفاء من الضرائب، وبمعنى آخر فإن ترامب لا يمانع من تدمير هذه الجامعة العريقة بسبب بعض المظاهرات الطلابية التي تمت داخلها ضد العدوان الإسرائيلي على غزة واعتبر أن هذا عداء للسامية وليس احتجاجاً ضد العدوان الوحشي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. كما أن ترامب لا يتورع عن سب القضاة الذين يحاكمونه وبشكل علني وكان آخرهم قاضي وصفه ترامب بالمعتوه وعلى الهواء مباشره. والخلاصة أن ما يفعله ترامب هذه الأيام كان السبب في اندلاع مظاهرات واحتجاجات داخل أمريكا نفسها. ولذلك فإنه سيحرم أمريكا من استثمارات كثيرة بسبب عدم وجود من يردعه وانعدام الثقة بأمريكا وهناك حملات كثيرة في أوروبا ودول أخرى لمقاطعة السلع الأمريكية وعدم السفر للسياحة في أمريكا. كل هذا بسبب رجل واحد يعاني من حالة توحش لم تشهدها إمريكا والعالم من قبل والحالة مرشحة للزيادة. وأخيرا في أمريكا وهي تتجه للعزل قد أضعف نفوذها في العالم وضعت مصداقيةتها والفضل في هذا يرجع ترامب واللوبي الصهيوني داخل أمريكا وفي إسرائيل وهم قاموا بتشويه سمعة أمريكا الأخلاقية أمام العالم وكان لما يحدث في غزة دور كبير في هذا وبالنهاية أقولها وأنا حزين لأنني مدين لأمريكا هذا البلد الجميل بالكثير وأقول إن ترامب كان لعنة عليها وحولها من ذول عظمى إلى دولة لا عهد أو أمان لها وفي طريقها مسرعة الخطأ إلى الفشل.
إلهي ليس لي إلاك عونا، فكن عوني على هذا الزمان
مستشار اقتصادي
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - تبعات ترامب ؟
على سالم
(
2025 / 4 / 18 - 05:59
)
اهلا استاذ محمود بكير , حقيقه نحن فى محنه كبيره ومصيبه وعهد يبدو انه اسود وكالح , ماذا حدث فى اميركا وكيف يحكمها الان هذا البلطجى الارعن والمريض نفسيا الحاقد على البشريه , كيف بهذه السهوله والاريحيه تمكن هذا الشئ البغيض ان ينجح ويصبح رئيس اميركا ؟ الى هذه اللحظه وانا غير مستوعب لهذه الاحداث الجسام المتلاحقه , يحدث الان ان ديكتاتور مستبد وفاسد ولص يحكم اكبر دوله فى العالم , قراراته السريعه العشوائيه المتواليه والتى تدل على انه شخص هاوى جاهل وكاذب ولايملك اى خبره فى اى شئ , من المؤكد ان الحزب الجمهورى العويل الفاسد هو الذى ايده وساعده فى الوصول الى منصبه ؟ اود ان اتطرق الى شئ محزن ومؤسف وهو ان القضاء الامريكى اصبح منقسم على نفسه والمصالح هى التى توجهه , ممكن اقول ايضا ان المحكمه الدستوريه العليا القضاه فيها يلعبوا سياسه قذره عندما تعرف ان معظم القضاء يتبعوا الحزب الجمهورى والقليل منهم يتبعوا الحزب الديمقراطى ؟ هنا كارثه بسبب ان هؤلاء القضاه الفاسدين ممكن جدا ان يؤيدوا ترامب الى اخر الطريق ؟ فى تقديرى ان هؤلاء القضاء لايجب ابدا ان يلعبوا سياسه قذره ؟ المفروض ان يكونوا جميعا محايدين تماما
2 - الاستاذ علي سالم
د. محمود يوسف بكير
(
2025 / 4 / 18 - 08:38
)
شكرا جزيلا على ملاحظاتك التي تعكس الواقع المزري الذي يعاني منه العالم أجمع بما فيه أمريكا نفسها منذ وصول ترامب للسلطة، وكما تفضلت فإن الحزب الجمهوري يتحمل مسؤولية هذا وأعتقد أن الانتخابات النصفية للكونجرس بعد أقل من عامين سوف تشهد خسارتهم للأغلبية كنوع من العقاب من الناخبين الأمريكيين وعندها اسوف يتقلص نفوذ ترامب كثيرا، بعد أن آرسلت المقال مباشرة بثت ال CNN خبرا ينص على أن ترامب شن هجوما عنيفا على رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي -المركزي- لانه انتقض سياسة ترامب ويرفض تخفيض أسعار الفائدة فيي أميركا كما يريد ترامب الذي لمح إلى أنه سوف يسعى لعزل جيروم بأول رئيس البنك، وهذه كارثة أخرى لأنه حسب الدستور الأميركي فإن البنك الفيدرالي مستقل تماما عن الحكومة حتي يدير السياسة النقدية بعيدا عن أي نفوذ من خارج البنك. لو نجح ترامب في هذا فإن الاستثمارات الأجنبية في أمريكا سوف تشهد إنخفاضا كبيرا، وهكذا يقود ترامب أمريكا إلى الفشل كما ذكرنا في المقال. أشكرك مرة أخرى على مشاركتكم
3 - تشبيه موفق بين ترامب وقادة الانظمة العربية
د. لبيب سلطان
(
2025 / 4 / 19 - 04:15
)
تحية للدكتور محمود بكير.اجد تشبيهكم لترامب بالقادة العرب موفقا جدا وكما كتب يوما احد الاخوة على الحوارعامر سليم تعليقا جميلا ان لايحق بعد اليوم تعييرنا اننا الوحيدين فها هي اميركا بنفس الظاهرة العربية الديكتاتورية وجعل الطاعة والولاء بديل الكفاءة. اود الاشارة ان ترامب لايمثل واقعا الحزب الجمهوري المعتدل وتمسكه بالقانون والديمقراطية بل هوتمكن من خطفه بلعبة وخطة ستصبح درسا مستقبليا قاسيا لاميركا ..انه جعله يماثل الحزب النازي وحزب بوتين في روسيا والبعث في سوريا والعراق يقوم على الطاعة والولاء للقائد وهذه اول مرة تحدث في تاريخ اميركا ..ولو شكل ترامب حزبا يمينيا متطرفا خاصا به كحزب البديل الالماني او حزب لوبان او بريطانيا المستقلة لما نال حتى واحد بالمئة من الاصوات ..لعبة مافياوية مدروسة قام بها للاستيلاء على الحزب الجمهوري..ومن يعارضه فيهم من قادته هم تحت التهديد ومنه غاب دور الكونغرس وسيعاقبهم الجمهور شديدا ويطرد اكثرهم بعد عام ونصف، ومؤشرات ذلك من الان واضحة..الخوف الان هو تؤامر ترامب للبقاء في السلطة كما هتلر وبوتين ولايترك الكرسي بعد خسارته وهو امر مستبعد لقوة الديمقراطية الاميركية
4 - تحالف جامعي كبير ضد ترامب
د. لبيب سلطان
(
2025 / 4 / 19 - 04:51
)
اود الاستمرار بالتعليق اعلاه حول تهديد ترامب لجامعة هافارد ، حيث قوبل بمبادرة بانشاء تحالف جامعي كبير وواسع منذ أيام ضد ترامب يضم الان حوالي 35 من اكبر الجامعات الاميركية ويتوسع بسرعة لتضم العشرات وربما المئات لمجابهة ترامب وتقديمه للمحاكم جماعيا كي لاينفرد باي منها برفع الاعفاء الضريبي للجامعات او بقطع برامج البحث ووضع في اسس تشكيل التحالف المادة الخامسة لحلف الناتو الاعتداء على احدها هو اعتداء على الجميع..ولابد من ذكر ماقاله فانس نائب ترامب ان اكبر عدو لاميركا هم البروفيسورات والجامعات ..ويقصد باميركا طبعا هو ترامب .وهناك تحركا لتكوين تحالفا بين الولايات الزرقاء الديمقراطية ومن بينها اكبر ولايتين نيويورك وكاليفورنيا وكلاهما معا يساهمان بنسبة 34% من الاقتصاد الاميركي وكل منها يعادل اقتصاد 37 ولاية حمراء صوتت لترامب لايقاف معظم قراراته التنفذية كونها مخالفة للدستور وغير قانونية وخاصة فرض التعريفات الكمركية التي ستدمر الاقتصادالاميركي ومكانة الدولار وغيرها كما وضحته مقالتكم ويكفي ان تطرح ولاية كاليفورنيا استفتاء بالانفصال حتى ينهار ترامب وزبانيته فهي سادس اقتصاد في العالم لوحدها
5 - د. لبيب سلطان
محمود يوسف بكير
(
2025 / 4 / 19 - 09:15
)
شكرا جزيلًا على تعليقاتك المليئة بالاخبار الجيدة وأهمها التحالف الجامعي في أمريكا ضد ترامب وانا كنت أتوقع ان ينشأ مثل هذا التحالف ولكن ليس بمثل هذه القوة والسرعة والحقيقة ان الخبر فاتني فشكرا لك عل إبلاغنا به، سوف أعقب على باقي تعليقاتك عندما أعود للمنزل، مع أطيب تحياتي
6 - د.لبيب سلطان 2
د. محمود يوسف بكير
(
2025 / 4 / 19 - 14:54
)
تحياتي مرة أخرى ومعذرة للتأخير. نجح ترامب فعلا في السيطرة على الحزب الجمهوري مستغلا شعبيته الهائلة بين أنصاف المتعلمين في أمريكا، وساعده على النجاح أيضا خداعة للأقليات مثل المسلمين والسود واللاتيني والإنجيليين من خلال إغراقهم بالوعود بتحقيق أحلمهم والجميع صدقة في هذا ومنهم أصدقاء لي كانوا فرحين بلقائه والآن هم نادمون. وأعضاء الكونجرس يخشونه حيث أن بإمكانه إسقاط أي مرشح جمهوري في أي انتخابات باستخدام لسانه الصليت وقدرته على تشويه أي شخص يعترض على تصرفاته ومن ضمن هؤلاء على سبيل المثال ليز تشيني الجمهورية في انتخابات التجديد الماضية للكونجرس. يتبع
7 - د. لبيب سلطان
د. محمود يوسف بكير
(
2025 / 4 / 19 - 15:15
)
أما بالنسبة لي تحالف الجامعات فإن هذا تطور هام للغاية لأن ترامب بارع في الاستفراد بمن يعاديه وهو أجبن من أن يواجه أي تجمع كبير، وأهمية هذا خبر ترجع لأن حرية الرأي للطلاب سوف تعود للجامعات الأمريكية مرة أخرى بعد المسخرة التي حدثت في العام الماضي وأدت إلى استقالة عدد من رؤساء كبار الجامعات في أمريكا واعتقال بعض الأساتذة والكثير من الطلاب وفصل بعضهم الآخر. أما مقولة فأنس فهي صحيحة لان مؤيدي ترامب أغلبهم ناس طيبين ولا يعرفون عنه سوى انه رجل جريء ويستطيع أن يهين أي أحد يقف ضده، أما الأكاديميون المحترمون فهم ضد ترامب كما قال Vance المعروف بأنه وصول كبير ويسعى لخلافة ترامب، ولا أعتقد أنه سينجح.. أما بالنسبة لخبر تحالف الولايات الزرقاء ضد ترامب فإنني أتمنى أن يتم هذا قريبا رغم اعتقادي بأنه لن يكون بمقدور أي تحالف إلغاء القرارات التنفيذية لترامب وحجة المحكمة الدستورية الأمريكية في هذا ستكون أن ترامب نجح في الوصول للحكم بعد فوزه بالأغلبية. مرة أخرى أشكرك على إضافتك القيمة للمقال
ت
8 - مقال كامل و كله فايدة
هانى شاكر
(
2025 / 4 / 22 - 04:15
)
مقال كامل و كله فايدة
_______________
استاذنا ، كتبت ووصفت و فتحت المجال للتفكير و البحث ، و لاعداد قرائك و محبيك لانتظار مزيد من
الاضطراب و الحيرة في العالم عموما ، و في شرقنا التعيس خصوصا ، و في امريكا نفسها عداً و نقداً
أختار الرئيس الاحمق ( ابو حنان ) مساعدين من شذاذ الافاق المعربدين و السكاري و المتحرشين بالنساء ... ووزير حربيته الساقط و الفاشل سيتم طرده غدا بعد تمرد القادة العسكريين عليه اليوم الاثنين 21 ابريل
و اول الغيث قطرة
و من حوالي عشرة أيام ، تذكر له الأعلامي المخضرم ( دان رازر ) مثل قديم
ان دخل المهرج إلي القصر ، فلن يتحول المهرج إلي ملك
بل بالأحري ، سيتحول القصر إلي سيرك !
ولأن مقالكم ، استاذنا ... كامل و كله فايدة
أسمح لي بالكلام ايضا عن ( فايدة كامل )
....
9 - و عن فايدة كامل
هانى شاكر
(
2025 / 4 / 22 - 04:27
)
و عن فايدة كامل
____________
أختتمت مقالتك استاذنا بافتتاحية قصيدة كتبها الاستاذ زكى الطويل والد الملحن العبقرى كمال الطويل وطبعا غناء المبدعة فايدة كامل
وهي من اقرب القصائد و الاغنيات إلي قلبي
إلهي ليس لي إلاكـَ عَوناً
فكُنّ عَوني على هذا الزمانِ
إلهي ليس لي إلاكـَ ذُخّراً
فكُنّ ذُخري إذا خَلَت اليدانِ
إلهي ليس لي إلاكـِ حُِصناً
فكُنّ حِصني إذا رامٍ رَمَاني
إلهي ليس لي إلاكـَ جاهاً
فكُنّ جاهي إذا هاجٍ هجاني
إلهي أنتَ تعلمُ ما بنفسي
و تعلمَ ما يجيّش به جَناني
فهبْ لي يارحيمُ رضاً و عفواً
إذا ما زَلَّ قلبي أو لِساني
إلهي ليس لي إلاكـَ عِزاً
فكُنّ عِزِّي و كُنّ حُصن الأمانِ
....
.. السوريون في ألمانيا: بين العمل والخوف من الترحيل؟ | صنع في أ
.. روسيا تقول إنها تعرضت لهجوم أوكراني بأكثر من 600 مسيّرة أسفر
.. الإمارات تؤكد عدم وقوع إصابات بعد حريق نجم عن مسيرة في محيط
.. نتنياهو: نسيطر على مساحات واسعة في جنوب لبنان ونطهرها
.. ماذا لو لم تكن أمريكا موجودة بالنسبة إلى إسرائيل؟