الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ثوابت المؤمنين العلمانيين
أحمد حمدي سبح
كاتب ومستشار في العلاقات الدولية واستراتيجيات التنمية المجتمعية .
(Ahmad Hamdy Sabbah)
2025 / 5 / 9
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
الثوابت بالنسبة لنا كمؤمنين ليبراليين علمانيين هي..
1- الله واحد أحد لاشريك له .
2- الإيمان بكافة الأنبياء والرسل ولا نفرق بين أحد من رسل الله ، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين والمرسلين (المسلمون المحمديين منّا).
3- الإيمان بالمسطور بين دفاف الكتب السماوية فقط لاغير دون إلتفات لغيرها ، وبعقل عصري قوامه العقل الواغي والضمير الحي .
4- الأحكام الشرعية وسائل وليست غايات وصالحة لزمانها فقط .
5- عدم تأبيد وتقديس كتب التفسير والتأويل ومذاهب الأولون ، بل مطالعة النص الإلهي بالمعنى لا بالحرف واستلهام قيمه الكلية المطلقة ومراده الإلهي كنسق عام ، يراعي المشروطية التاريخية وتطور الزمان والمكان (الزمكان) ، برعاية الإمامان الأعظمان العقل الواعي والضمير الحي ، لتتحقق المصلحة البشرية في الحرية والعدالة والسلام ( بمفهوميه الأمني والإجتماعي) ، وهذا هو لب الشريعة والمراد الإلهي .
6- الطقوس والشعائر ليست عماد الدين بل التوحيد والعمل الصالح والأخلاق القويمة وممارسة الشعائر أمر محمود لتقويم الإنسان في الدنيا ورفعه درجة أو درجات في الجنة إن هو دخلها بأخلاقه القويمة وعمله الصالح .
7- كل المسلمين الصالحين من -الصابئة والزرادشتيون الموحدون واليهود والمسيحيون والمحمديون - سيدخلون الجنة بإذن الله .
8- كل المتطرفون والظلاميون في القعر الأسفل من الجحيم ، وهم كالمجرمين الفاسدين واللصوص ، ولابد من سن قانون النور لاجتثاثهم بالإعدام والسجن والمصادرة للمتلكات .
9- كل المظاهر التي تم صبغها بصبغات دينية فاختطفت العقل الجمعي لصالح الشكل والمظهر على حساب الجوهر والعمل الحميد وأساءت للمرأة وشوهتها كما شوهت صورة الرجل واعتبرته في خانة الذباب والذئاب كلها مرفوضة جملة وتفصيلآ وضد الدين ومسيئة لصورة الله تعالى جل في علاه .
10- نرفض تمامآ كل المؤسسات الدينية ونرفض أن يتحول الدين لمهنة وسلعة وخدمة يُقاضى عنها أجر ومنافع مادية وتحتكر حق الكلام بإسم الدين مما حولها لمخاصمة التطور والحداثة خوفآ على مصالحها .
11- العلمانية تعني وقوف الدولة على مسافة واحدة وتُنشئ وتصنع القوانين والتشريعات المتغيرة حسب تطور الزمكان والتي تستلهم من الدين بعقل واعي وضمير حي... قيم لا أحكام و روح لا وسائل... الحرية والعدالة والسلام (بمفهوميه الأمني والإجتماعي) المطلقة وتطبيقها على جميع مواطنيها على حد سواء ، وتكون كل المناصب مفتوحة أمام الجميع على أساس النزاهة والكفاءة والخبرة ، ولا أدنى علاقة بالدين أو اللادين أو المذهب بذلك .
12- لب شرعية الدولة والحاكم ومكمن قوة قدسية الدين والعدل الإلهي ، هو عدم وجود فقراء ومساكين لا يملكون شيئآ أو يعانون لتدبير احتياجاتهم الأساسية وتيسير أمورهم الحياتية ، في ذات المجتمع الذي تملك فيه قلة كل شئ وبوفرة مهولة ، فهذا ضد الدين بكلياته وجزئياته ومشعل الغضب الإلهي ذاته ، ويزرع الكراعية والبغض وأصل كل الأحقاد والشرور التي تبعد الناس عن الصراط المستقيم ، فالحق المعلوم للفقراء في مال الأغنياء هو الحق الذي يكفل لهم حياة كريمة بعيدة عن العوز والحاجة ، وتقليل الفوارق بين الطبقات ، دون إعاقة للعمل والإبداع ولا تشجيع على الكسل والخمول .
هذه هي المبادئ .
أما المبدأ الأخير ولأهميته الهائلة فيمكن تطبيقه عبر الوسائل الآتية…
أ- تطبيق التسعير الجبري لمختلف السلع والخامات والخدمات الأساسية بالتشاور مع نقابات واتحادات المزارعين والإتحادات الصناعية والغرف التجارية بشكل دوري بما يراعي تغير الظروف والأحوال ، و تحديد هوامش الربحية المناسبة على بقية الأنشطة والمجالات أو على الأقل غالبيتها .
ب- تطبيق قانون حقيقي للضرائب المتصاعدة على الأرباح والأجور والمرتبات وبالتعاون مع مختلف دول العالم منعآ للملاذات الضريبية .
ج- فرض نسبة ضريبية مستحقة على أية زيادة على أية مبالغ وإيداعات بلغت حدآ معينآ من الضخامة والإستفحال في البنوك .
د- تخصيص رسوم عن أي معاملة حكومية مهما كانت وفي جميع المجالات توجه حصيلتها لخدمة الفقراء ومتوسطي الحال بكافة الوسائل والأشكال وعبر مختلف الجهات.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤا
.. حزب عربي يهودي يبحث عن مقعد في الكنيست | في عمق الخبر
.. الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا
.. من لبنان إلى الفاتيكان... الدكتورة جويل مبارك تروي تجربة أكا
.. مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ