الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
كيف نكسر احتكار العالم لروايتنا؟
نداء يونس
2025 / 5 / 10العولمة وتطورات العالم المعاصر
السؤال لم يعد “كيف نشرح للعالم ما يحدث؟”، بل “كيف نكسر احتكار العالم لروايتنا؟”.
الاستشراق الرقمي
• نلاحظ التحول من المستشرق الكلاسيكي حيث تتم إعادة انتاج المعرفة حول الآخر على شكل أكاذيب استعمارية بلغة البحث الأكاديمي والأنثروبولوجي، ومن الضابط البريطاني الذي يلوّح بسوطه، إلى أكاديمي أنيق في جامعة مرموقة، وصحفي “محايد”، وناشط حقوقي” يتقن لغة التمويلات الدولية
• سيطرة الإعلام العالمي والمؤسسات الأكاديمية الغربية على الرواية حول الشرق، لا سيما القضية الفلسطينية.
• منظومة إعلامية كاملة، ومراكز بحثية تتلقى تمويلًا سخيًا، وجيوش من “الخبراء” الذين يتحدثون عن العالم العربي بلهجة عالمية مُحايدة، في حين أنهم مجرد وكلاء لإعادة إنتاج الرداءة، وتحويل الشرق من صورة البدائي إلى صورة الإرهابي.
• فرض الصمت وإسكات المثقف أو الناشط لم يعد بالسجن، بل بمجرد تقليل وصول منشوراته، أو حظر حسابه، أو جعله غير مرئي في بحر المعلومات.
• هذا ليس مجرد تحيّز إعلامي، بل استشراق مُعاد تصميمه يُمارَس عبر الخوارزميات ومنصات التواصل ووسائل الاعلام.
التحيّز في تغطية القضية الفلسطينية
• ازدواجية المعايير في الإعلام الغربي وتحويل الفلسطيني إلى "إرهابي" أو "ضحية"، بحسب الحاجة السياسية. الصراع الفلسطيني في الصحافة الغربية؟ الفلسطيني ليس إنسانًا له تاريخ وقضية، بل هو إما “إرهابي” أو “ضحية تستحق الشفقة” وفق الحاجة السياسية للحظة. الاحتلال ليس استعمارًا استيطانيًا، بل “نزاع معقد”، والمجازر ليست جرائم، بل “عمليات دفاعية“، ويُقدم القاتل والقتيل على قدم المساواة بلمسة تحريرية بسيطة.
• محو الجرائم عبر اللغة وتحييد الخطاب السياسي. أي ندوة أكاديمية عن فلسطين تُعقد في جامعة غربية كبرى. ستجد النقاش محتدماً حول “أخلاقيات المقاومة”، أو “ضرورة إيجاد حلول سلمية”، لكن قلّما يُطرح السؤال الحقيقي: ماذا عن الاستعمار نفسه؟ متى يتم تفكيكه؟ مثقفون عرب أصبحوا جزء من هذه اللعبة سعيا وراء الجوائز والاعتراف وبعض الامتيازات الوظيفية والمالية والنشر والاستضافات.
تسليع الثقافة واستعمار الخيال
• كيف تمارس القوى الناعمة (السينما، الموسيقى، الرواية والصورة والفنون) دورًا في تشكيل وعي زائف.
• تهميش الروايات المقاومة عبر آليات رقابية غير مباشرة (التسويق، النشر، الترجمة).
تدجين المثقف وتحويله إلى شريك في الهيمنة
• المثقف الذي يُستقطب ليكون جزءًا من منظومة التمويل والمؤتمرات.
• الخطر من المثقف “المحايد” أو المتواطئ باسم العقلانية والواقعية السياسية.
• غياب كبير للمثقف المتمرّد، المُربِك، الخارج عن الإجماع.
مركزية الثقافة في بناء الخطاب الاستعماري
• الثقافة ليست حيادية؛ الأدب والفن يحملان خطابات الهيمنة.
• استعمار الثقافة من الداخل: مثل الترويج لبرامج ترفيهية سطحية، ومسلسلات تكرّس فكرة العربي التائه بين جهله وعنفه، وموسيقى تقتل الحس النقدي لصالح الإيقاع السريع. هذه ليست مجرد خيارات ثقافية، بل سياسات متعمدة لإنتاج وعي زائف، لجعل الاستعمار غير مرئي، لجعل المقاومة تبدو غير ضرورية، لجعل القضايا المصيرية مجرد خلفية غير مهمة في مشهد “الحداثة".
الحاجة المتجددة إلى تفكيك السرديات السائدة
• لم تنتهِ الحاجة إلى نقد الاستشراق، بل أصبحت أكثر إلحاحًا لتفكيكه في ظل تطور أدواته.
• أهمية إعادة تعريف دور المثقف في عصر الإعلام الموجَّه.
السيطرة على الخيال كأداة للاستعمار
• من يسيطر على الخيال، يسيطر على العالم.
• معركة التحرر لا تقتصر على الأرض، بل تشمل الفضاء الرمزي واللغوي.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. جدل في واشنطن بشأن استنزاف مخزونات الذخائر الأمريكية
.. السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية دفاعية مشتركة.. وواشنط
.. أول فيروس بالذكاء الاصطناعي.. هل تخرج الأمور عن السيطرة؟ | #
.. مقرر أممي للجزيرة: إسرائيل تواجه عزلة متصاعدة بسبب سياساتها
.. أستاذ تسوية الصراعات الدولية: ترمب بات مقتنعا بأن القوة وحده