الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مطالب بتدريس التلاميذ فن -الديداكتيك- بدءًا من الطور الإبتدائي
علجية عيش
(aldjia aiche)
2025 / 5 / 17
التربية والتعليم والبحث العلمي
جامعة ابن خلدون بتيارت و مشروع قاموس "الديداكتيك" الخاص بالتدريس في الجزائر
----------------------------------------------------------------------------------------
تعمل جامعة ابن خلدون بعاصمة الرستميين تيارت علي وضع "قاموس الديداكتيك" الخاص بالتدريس في الجزائر و هو عمل جماعي تشارك في ثلة من الباحثين الأكاديميين، و الديداكتيك يعني تدريس وضعيات و سيرورات التعلم و التعليم ،و هو كما قالت الدكتورة فضيلة امبارك من كلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية بجامعة ابن خلدون تيارت رؤية استشرافية لمستقبل التلاميذ و الطلبة في جميع الأطوار، الدعوة التي وجهتها الدكتورة فضيلة امبارك هي أن تضع وزارة التربية و التعليم في الجزائر مادة خاصة لتعلم "الديداكتيك" بدءًا من الطور الإبتدائي إلى غاية المرحلة الثانوية
القاموس حسب الدكتورة فضيلة امبارك في لقائنا بها مؤخرا وعلي هامش ملتقي الخطاب الديني و الخطاب الإعلامي بجامعة ابن خلدون تيارت هو عمل جماعي تشارك فيه نخبة من المختصين في الديداكتيك بالشراكة مع جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان ، و قالت أن مفهوم "ديداكتيك" didactique يعني بالعربية لنتعلم ، أي أنه يجيب على سؤال كيف نتعلم؟ فهو عملية أخذ وعطاء بين المدرس و المتمدرس بالمفهوم الفلسفي، و ليست إلقاء وشرح درس من طرف المدرس وحده، فكثير من الطلبة يواجهون مشكلة طرائق التبليغ و إيصال المعرفة إلى عقول الناشئة، و يعود هذا المفهوم كما أضافت إلى المفكر ميشال توري و هو أول من وثّق هذا المفهوم في أطروحة دكتوراه و معناه التعلم أو البيداغوجية، وقد انتشر في العصر الوسيط من خلال إنشاء مدارس عديدة في مجال الفلسفة الإسلامية و مقارنتها بالفلسفة الحديث و المعاصرة، و يرجع اهتمام هذه الباحثة بهذا المشروع لإعطاء الصورة الحقيقية لتدريس مادة الفلسفة و تحسيس الطلبة بأهميته ، و هذا بعد ملاحظتها عزوف الطلبة عن الإهتمام بهذا المجال ، و المُعَوِّقَات التي تصادفهم خاصة بعد التخرج، و هذا بالنظر إلي إهمال الإدارة في توظيف حاملي شهادة فلسفة ، حيث كتبت في هذا الشأن مقالات عديدة تناولت فيها هذا المصطلح من زوايا مختلفة، لتضع من خلالها مقاربة حجاجيه، مع تحديد علاقة المصطلح بالرقمنة أي ربط الديداكتيك بالتعلم الإلكتروني، كما ربطته بالذكاء الإصطناعي، فكانت لها تجربة واسعة من خلال بحوثها العلمية، بالاعتماد على التكنولوجيات الجديدة التي غيّرت من تصور الإنسان و المجتمع للمكان والزمان.
و الدكتورة فضيلة امبارك عضو في مخبر الدراسات الإنسانية و الفلسفية و قضايا الإنسان و المجتمع في الجزائر ( الفرقة الثالثة) ، و تترأس حاليا فرقة بحث موسومة " الفلسفة في ضوء التعلم الإلكتروني سواء حضوري أو عن بعد"، و تستعين في بحوثها بوسائل ديداكتيكية إلكترونية كالسبورة الذكية و الحاسوب الذكي، و هذه الوسائل تم الاستعانة بها في عام 1954 ،باستعمال الأصبع الصغير le petit pouce ، و هذا نسبة إلى رواية أصدرها الفيلسوف الفرنسي ميشال سير Michel Serres ، تمت ترجمتها إلى العربية ، تناول فيها ميشال سير الانتقال من الحضارة المكتوبة الى الحضارة الرقمية والتحديات التي تواجهها الأجيال الجديدة والمستقبلية، وقد دعت المتحدثة وزارة التربية و التعليم إلى تدريس الديداكتيك بداية من الطور الإبتدائي، أما في الطور المتوسط كما أضافت يمكن إدراج مادة حول تفعيل التفكير النقدي و دور الألة فيه، أما بالنسبة للأقسام النهائية ينبغي إعادة النظر في البرامج و تكييفها مع متطلبات العصر كالرقمنة و النانو تكنولوجيا Nanotechnologie التي يمكن استخدامها في كل المجالات العلمية و بخاصة تكنولوجيا المعلومات و الأمن الوطني في محاربة الجريمة الإلكترونية.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. ما الذي يخفيه البنتاغون عن المقاتلة الأخطر في العالم؟ | #ستو
.. التلفزيون الإيراني يعلن استهداف جسرين في مدينة بندر خمير بمح
.. مليار شيكل إسرائيلي لدعم الاستيطان وطفرة توسع تلتهم جغرافيا
.. خارج الصندوق | هل تنقسم إيران من الداخل؟.. والعراق بعد لقاء
.. العالم الليلة | إمبراطورية فساد تنهار في العراق.. وأسرار قلع