الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حبيبي يا وطني

مشتاق الربيعي
Mushtaq alrubaie

2025 / 5 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


عند الحديث عن العراق، يعجز اللسان عن التعبير،
ويتوقف العقل عن التفكير.
العراق كلمة كبيرة، ما إن نسمعها
حتى تشتعل قلوبنا بالمحبة، وتدمع عيوننا الحائرة
فرحًا وحزنًا، وتتوقف ألسنتنا عن الكلام.

كأننا أمام حبيبة نهمس لها بكلمة “أحبك”،
لكن الكلمات تتحول إلى دموع وآهات وأنين
، يملأ الحزنُ القلوب، وتضيق الصدور.
وحين يبكي الحرف على الوطن،
يكون الجرح أعمق، والأسى أشد.
وهل بعد حب الأوطان من حب؟
فحب الأوطان في أعناقنا جميعًا.

لقد تغيّرت أنظمة كثيرة عبر التاريخ،
لكن ارتباط العراقيين ظلّ وثيقًا بالوطن
، لا بالأنظمة ولا بالأشخاص،
لأن الأوطان تبقى، أما الحكّام والسكان فيتغيرون،
وهذه سنة الحياة.

إن هناك ارتباطًا روحيًا عميقًا بين الوطن وأبنائه،
وحب الوطن مقدّس، وهو من أطهر أنواع الحب،

وبعون الله، وبمحبة أبنائه المخلصين،
ستشرق شمس العراق من جديد،
وتخرجه من العتمة التي يعيش فيها الآن.

وكما قال الشاعر الكبير الجواهري (رحمه الله):

سألتني عن العراقِ وقالتْ
قد سمعتُ أنَّ العراقَ جميلُ
قلتُ بالله لا تثيري شجوني
فحديثي عن العراقِ طويلُ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. اليمن: ما حقيقة الأوضاع في باب المندب؟ • فرانس 24 / FRANCE 2


.. نفوذ إيران الإقليمي.. ورقة تفاوض أم عقبة أمام الاتفاق النووي




.. غارات على مطار صنعاء وهجوم صاروخي في صعدة - قراءة عسكرية


.. باكستان.. حالة الطوارئ في خيبر وحل الحكومة المحلية بقيادة حز




.. النشرة الصباحية | الحوثيون يخسرون آلياتهم.. وأميركا تضرب سفي