الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هناء 2-2 (+)

أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)

2025 / 5 / 31
كتابات ساخرة


فقدتْ هناء كل الأمل أو... جلّه فترة وفاة ماما وبابا. كانت بجانب سناء، عندما اتصلتْ بي...
- أنا وفؤاد وماما وبابا و
- لا أريد
- لم أفهم؟
- رؤيتَها
- كلنا نراكَ كالابن البكر الذي لم تنجبه ماما... و... كلنا نريد الحضور
- قلتُ لا، أرجوكِ
- أليس لي عندكَ خاطر؟
- لا! عليّ أن أذهب الآن...
- انتظر!!
- ماذا؟
- تريد أن تُكلمكَ
- عليّ الذهاب، سأقطع الاتصال... اتصلي بي عندما تقتربون من المدينة، سأنتظركم أو أُرسل من يفعل
- أرجوكَ!
- سناء!! فقدتُ ماما وبابا! هل هذا الكلام وقته الآن؟!!
- لا تغضب... أعتذر... لكنـ
- مع السلامة.
كنتُ على عجل، ليس لأحزن، بل لأنسّق مع مُعدّ الحلويات! اللعنة! موت بابا وماما كان كأنه عرس! وهناك أشياء حلوة وأخرى مالحة وأخرى بين البينين!! ومشروبات بأنواعها! وبما أني كنتُ المسؤول عن كل الشؤون الأسرية بعكس أخواتي، وبابا وماما غائبان، كان عليّ الاعتناء بالمراسم وما يلزمها من مأكولات ومشروبات! أعانني على كل ذلك "ابن الأصول" صديقي النقيب، وقد أوكل إلى أخيه الكثير الذي لم أكن أفكّر فيه... كثلاجة كبيرة لتبريد الماء والحال كان صيفا! قال لي: "يا أخي، لحظة موت وفاجعة وألم نعم، لكن عندكَ ناس سيأتون، فهل ستتركهم دون أن يشربوا؟ ألن يجوعوا؟ ثم هكذا هي عاداتنا!"... وكانت مراسم مثالية! أنواع مأكولات، مشروبات غازية، عصير ليمون ووو! لم تنقص إلا البيرة و... الويسكي! أما الندل فكانوا: أخواتي الثلاث وسناء بالنسبة لمدارج النساء، وبالنسبة للرجال، كنا أنا وفؤاد خطيب سناء، مع النقيب وأخيه!
قرّرتُ مع أخواتي أن يُدفنا في نفس القبر، وعندما سألتُ الشيخ من سيُوضَع فوق الآخر قال: "بجانب بعض يا ولدي! أستغفرُ الله!"، فتذكرتُ هناء ووضع العسكر وقلتُ في نفسي: "لو لم يحصل الذي حصل، لوددتُ أن نُدفن معا... عسكر!"
عند مغادرتهم، قالت لي أم هناء: "أعرف أن الوقت غير مناسب، لكن... أردتكَ أن تعلم أنهم لم يقولوا لي أي شيء! اتصل بي يا ولدي عندما تستطيع الأيام القادمة، وقل لي ماذا فعلتْ، وسترى ماذا سأفعل فيها!"
بعد قرابة الشهر، كان الوقت متأخرا واتصلتْ سناء، لتقول أنها مع هناء في المشفى، ظنَّتْها محاولة انتحار، لكن كان نقصا حادا في سكر الدم بسبب عزوفها عن الأكل...
- لم تقل شيئا! هل أنا مطالبة بالاعتذار لأني أقلقتُ راحتكَ؟! أنا من اتصلتُ، لم تطلب مني ذلك هي، أنا فعلتُ
- ...
- ألن تُكلمها حتى! تعلم أنه سيُفرحها...
- ...
- الأطباء قالوا أنها قد تسقط في الأنوركسيا، وأن ما حدث الليلة كان يُمكن أن يتطور إلى غيبوبة لو لم أكن بالصدفة موجودة، هل تعلم معنى ذلك؟ كان يمكن أن تموت وحدها لأنها لا أعلم كم من الأيام لم تأكل شيئا!
- ...
- لا تقل أنكَ تظن أني...؟! أنا الآن في المشفى!
- لم أقل ذلك
- إذن؟
- إذن ماذا؟
- ستُكلمها؟
- لا
- ماذا قلتَ؟!! وماذا تريدني أن أفعل أنا الآن؟!! حتى ماما منعتني من إعلامها؟ لا أستطيع الغياب عن الجامعة غدا ولا أستطيع تركها وحدها هكذا؟!! الطبيب قال يلزمها عناية وعندها علامات اكتئاب!
- أعتذر... لكني لا أستطيع المساعدة
- وما الذي اقترفته لتُعاملها هكذا! ألم يكفكَ منعها منـ
- سناء، قمتِ بما عليكِ، لا تُخطئي لأنكِ لا تستطيعين محاسبتي
- بل أستطيع!! عندكَ مسؤولية في كل هذا وعليكَ تحمّلها لا أن تتوارى وكأننا غير موجودتين!
- ...
- لا تستطيع أن تنسحب هكذا وكأن شيئا لم يكن! أعلم جيدا مكانتها عندكَ! أعلم أنكَ تريد أن تعودا مثلما كنتما!
- ...
- لم تَقتلْ أحدا على ما أعلم! ماذا فعلتْ لتتصرف معها هكذا؟ وكيف تتجرأ على لومها إذا كنتَ معها الرجل المثالي الذي تتمناه أي امرأة؟ ألم تُفكر كل هذه السنين أنكَ السبب في عدم اهتمامها بكل من أرادوها؟! راجع نفسك! انتظر هناك من يناديني... الطبيب... اتصل بها أرجوكَ
أحسستُ بغرابة شعوري، لأني لم أشعر بشيء! كنتُ أسمع لسناء وصورة الأخت التي...! أو الصديق الذي...! ببالي... لم تكن عدم مبالاة، ولا قرفا ولا حنينا، بل كانت مزيجا من كل ذلك... مزيج غلب عليه الشعور بالقرف والاشمئزاز... لم يوجد شعور غضب ولا كراهية ولا نفور بل غَلَبَ الاشمئزاز... قد أنفر من شخص ما، لكني أستطيع أن أسلّم عليه أو أن أسمعه مُجبَرا لبعض الوقت أو أن أزوره أو أعزّيه، لكن إذا وصل الأمر حد الاشمئزاز، لا سبيل لكل ذلك. أنفر من مأكولات كثيرة، لكن أستطيع تمريرها، لكن ذلك يستحيل مع ما أشمئز منه! هناء كانت المركز وملكة الملكات، فصارت غائطا... مجرد غائط قذر يستحيل أن أُقرّبه من فمي!!
لم تفتعل هناء كل ذلك، لكن وقوعه زاد من اشمئزازي، لأنه ذكّرني بأشياء شبيهة حدثتْ مع بعض مواعيدي، وقلتُ: "ما أضعفن وما أخسّهن وما أذلّهن!"...
نهاية تلك السنة، كان غضبي شديدا من الأولى التي قرّرتْ المغادرة إلى قطر، لغبائها وغباء زوجها... "كلها أدوات بروبجندا وإجرام في حق الشعوب!" "الجزيرة الـ CNN الـ BBC كلها واحد!" قالت أنها ليست صحافية ليشملها حكمي، وأنها لن تعيش حياة العرب بل ستكون كأمريكية أو فرنسية تعمل هناك، فابتسمتُ وقلتُ: "بالأمس كان عقبة وموسى واليوم الجزيرة"
لم يختلف موقفي مع الثانية، لكنه كان أقل حدة... "أمركِ أهون من أختكِ، حاولي ألا تساهمي في ذوبان الثلوج هناك، يُقلقني مستقبل ذلك الدب الأبيض!" فأجابتْ: "السياسة لا تعنيني، ما يهمني مستقبلي المهني فقط، والذي سيحملني حتما إلى أمريكا... كندا مجرد محطة بالنسبة لي"، فأجبتها "كانت دائما أغباكن! تلك المشيخة البدوية، تراها إنجازا عظيما!"
مع الثالثة، لم أقل شيئا... وبرغم أنها ابتعدتْ إلى الجنوب، إلا أنها لم تغادر البلد، فادّخرتُ أقوالي إلى ذلك الحين...
بين الثانية والثالثة، تخرّجتْ سناء، ولم أحضر مناقشة مشروعها، والسبب كانت تعرفه لكنها لم تقبله: لم أرد رؤية هناء...
غادرتْ الثالثة إلى الجنوب بداية الصيف، وبعدها مباشرة، فرغ عالمي مِن آخرِ مُهمٍّ، وكان الفراغ، وكان ما يسبق النهاية... العدم!
وكان اتصال سناء، ليلةَ صيف، لم أرغب فيها في شيء! كان الحرّ ولم أرغب في السباحة! كان العرق ولم أرغب في تشغيل المكيف! كان الجوع ولم أرغب في الأكل! كانت الرغبة في الشرب، لكني لم أفعل بل أفرغتُ كل خمر في المنزل في حوض المطبخ! كانت الرغبة في التدخين لكني ألقيتُ العلبة من النافذة!
- قل لي مبروك!
- ...
- سمعتَني؟
- مبروك
- تريد أن تعرف لماذا؟
- ...
- هل تسمعني؟
- نعم
- الوقت غير مناسب؟ مشغول؟
- لا مناسب... جدا!
- إذن؟
- ماذا؟
- قل لي لماذا!
- لماذا؟
- حصلتُ على عرضين
- جيد
- الأول في العاصمة
- ...
- لم تسألني عن الثاني!!
- ما به الثاني؟
- العرض الثاني أين! أنت لا تسمعني! قلتَ أنكَ لستَ مشغولا فركّز معي قليلا!
- ركّزتُ
- تريد أن تعرف أين؟
- لللـــ... نعم نعم بالتأكيد
- عندكَ
- عندي ماذا؟
- أقصد قريبا منكَ، بجانبكَ!! ما رأيكَ؟
- رأيي في ماذا؟
- الشركة التي في مدينتكَ آفاقها أحسن!
- تدفع أكثر ومعها ستغادرين البلد؟
- المرتب أحسن نعم، الأهم ظروف العمل التّعلّم... أحسن، مبدئيا أحسن مكان يمكن أن أبدأ فيه، وفي المستقبل قد أبقى فيها أو أغيّرها، لكني لا أريد مغادرة البلد...
- ابنة بارّة
- ما رأيكَ؟
- أنتِ أعلم بما يصلح بكِ، لستُ مهندسا لأستطيع النصيحة والتوجيه
- قلتَ أنكَ لستَ مشغولا، فلماذا تُكلمني بهذا البرود؟!!
- أجبتكِ بما أعرف، وليس الأمر لا بردا ولا نارا
- هناء شجّعتني
- ...
- ماما وبابا أيضا، وفؤاد...
- ما به؟
- صدمني موقفه، لم ير أن الفرصة لا تُعوَّض بالنسبة لي ولمستقبلي، فكّر فقط في أن أبقى قريبة منه في العاصمة!
- ولو لم يُشجّعكِ أحد؟
- حتى أنتَ؟
- لستُ من أسرتكِ ولا خطيبكِ، رأيي ليس مهما
- لا تقل ذلك... وبالتأكيد لم أكن لأتنازل!
- قرار صائب
- لم تقل لي رأيكَ
- قلتُ قرار صائب، عملكِ يجب أن يكون أول اهتماماتكِ
- سأكون عبءًا عليكَ وسأُتعبكَ هناك
- كيف؟
- لا أعرف المدينة، ولا الجهة! أعرف اسمها، وأين توجد في العاصمة المحطة التي تُوصل إليها
- غيركِ لا تعرف حتى المحطة
- فؤاد غاضب، هناء وماما وبابا كلهم اقترحوا المساعدة
- جميل
- لكني رفضتُ...
- جميل
- لا تكلمني بهذا البرود أرجوكَ!
- لا ثلج ولا نار... أَسمعُ وأجيب... فقط
- أريد أن أثبتَ لهم أني أستطيع... وحدي!
- سلوكٌ يُعجب
- لكني لن أستطيع وحدي... أستطيع، لكن... أريد تجنّب إضاعة الوقت وإهدار الطاقة
- المطلوب؟
- أريد أن أعرف المدينة مبدئيا، والجهة أيضا
- غير ذلك؟
- لا شيء
- أين ستسكنين؟
- الكراء ليس الآن، لا يزال متسع
- نعم، والمنازل والشقق سينتظركِ أصحابها
- ...
- بعد السكن، هل عندكِ شيء آخر؟
- طلب؟
- نعم
- يكون قريبا منكَ
- لا أعدُ... غير ذلك؟
- لا أعلم... أن أعرف الجهة، أن أجد مسكنا قريبا منكَ ومن الشركة... ماذا ينقص؟ لا شيء...
- شرطي يبقى قائما وإلى الأبد
- أعرف... اطمئن... لم أنسَ!
- ...
- أريد أن أسأل، وأن تجيبني بصراحة
- اسألي
- لماذا قبلتَ أن أبقى على اتصال بكَ؟
- لأنكِ طلبتِ ذلك، والتزمتِ بشرطي
- أكثر من سنتين الآن
- نعم
- عندما سنلتقي أريد منكَ شيئا أرجو أن تقبله
- أقول عنكِ أنكِ ذكية، هل تغيّرتِ؟
- مرة واحدة فقط، تسمعني بعض الوقت فقط! ربما تُراجع قراركَ!
- وقلتُ لأنكِ التزمتِ بشرطي!
- لماذا لا تريد رؤية الحقيقة وأنتَ تعيشها كل لحظة؟! كل هذا الكبرياء إلى ماذا أوصلكَ! أراهن أنكَ تواصل استشعارها من خلالي وإلا ما قبلتَ أن نبقى على اتصال!
- حقل ألغام لن تستطيعي تجاوزه مهما تخيلتِ أنكِ قادرة وعندكِ الحجج. سأنصحكِ لآخر مرة ولن أعيد: شرطي باق أبدا، موقفي لن يتغيّر، ولن تربحي أي شيء بكلامكِ هذا وغيره، بالعكس يمكنكِ خسارة الكثير، كوني ذكية... مثلها... لو كان هناك ذرة احتمال أن أتغيّر، هل كانت ستقبل دون أن تُحاول؟ ولتصلكِ الرسالة جيدا: سأقطع كل اتصال لو حاولتِ بأي طريقة كانت إعادة فتح الموضوع! وصلتْ؟
- أكرهُ هذا فيك!! وَصلتْ!!
- جيد إذن... عندما تُقرّرين متى، اتصلي
- لا التزامات عندي، قل لي متى يكون ذلك أحسن بالنسبة لكَ؟
- سبت وأحد
- هل يكفيان؟
- للتعرف على المدينة، أغلب ما فيها، شركتكِ... نعم. أما السكن، فيلزمني أسبوع أو اثنان، ثم تأتين وتختارين أي مكان سيُعجبكِ أكثر
- وبعد ذلك، أكتري شاحنة من هنا
- شاحنة؟
- نعم، السرير... الخزانة... أواني... أغراض كثيرة
- وغرفتكِ هناك؟
- عندما أزورهم، أنام في الصالة أو... ليس مهما
- تستطيعين اقتناء كل شيء من هنا... أقل تعبا، أقل وقتا، وتتركين غرفتكِ مثلما هي
- لا، لا أستطيع ذلك، لا أستطيع أن أطلب أكثر من ماما وبابا، وفؤاد لن يقبل
- طلبتِ مساعدتي ووافقتُ
- نعم، لكن لم أطلب هذا... ولم أفكّر فيه أصلا! لا أستطيع أن أقبل
- لا أحد سيترجّاكِ
- لم أبدأ العمل حتى! أنا مفلسة!
- أنا أعمل ولستُ مفلسا
- لا أستطيع
- أستطيع إقراضكِ... ودون فائدة
- ...
- لو كنتُ يهوديا لكانت الفائدة قبل القرض... لحسن حظكِ أني لستُ يهوديا
- ...
- ملف مغلق إذن... أترككِ الآن... اتصلي بي عندما تُقررين متى
- أنتَ ستقرر الوقت الأنسب
- هذا السبت إذن
- متى أغادر من هنا؟
- ليس الآن... سأتصل بكِ الجمعة ليلا، عليّ الذهاب الآن
- شكرا لكَ
- تصبحين على خير.
عندما أنهيتُ الاتصال، سألتُ نفسي: "ماذا تفعل؟!!" لم أهرب من الجواب، ولم أُنكر أن ما قالته كان الحقيقة... أفتقدُها، وعبر سناء، كنتُ أستشعر وجودها. كنتُ كتلك الأم التي عبر ابنها تستشعر زوجها الذي هَجَرَتْه، كنتُ كذلك المهاجر الذي يستشعر وطنه من خلال أيٍّ كان ينتمي إليه وإن كان صعلوكا! لم يكن لسناء أي وجود، كانت مجرد وسيلة، والغاية برغم كل شيء كانت ولازالت... هناء!
ما قالته سناء، ذكّرني بمواقف كثيرة مع هناء لم أفهم ما وراءها لحظة حدوثها، لكني بعد أن علمتُ تغيّرها... فهمتُ...
كانت ليلة صعبة، مؤلمة، تواصل عذابها حتى الصباح... امتزج فيها أعظم حب بأعظم اشمئزاز! كانت فيها هناء تنزل من السماء إلى المزبلة، ثم تصعد من المزبلة إلى سمائها من جديد! لم يكن معها أحد! كانت وحدها ولا أحد وصل علوّها ونزل منزل قذارتها! لا أعلم كم مرة سمعتُ احدى أغانيها، لكن ذلك استمر حتى نمتُ، وعندما استيقظتُ لم أغيّرها، وعندما غادرتُ منزلي لم أُوقفها!
عادتنا كانت... من أروع امرأة في العالم؟ ... أنتِ ... و؟ ... أحبكِ ... لكن حدث مرات عديدة أن قلنا دون أن نتكلم... كنتُ أنتظرها في سيارتي، ولحظة جلوسها بجانبي تكون تنظر في ملف أو في الموبايل أو تضع أغراضا بجانب ساقيها، فلا تنظر لي لكن بيدها اليسرى تشير لي وتسأل، فأشغل الـ CD ... [https://www.youtube.com/watch?v=Z2kUGlnnVp0] لكني لم أركز أبدا مع ما يُقال فيها بل كنتُ فقط أهتم للكورّس... تلك الليلة ركّزتُ!
__________________________________________________________________________
أفتقد بسمة، ملاك وإيمان... لكني أفتقد هناء أيضا! ولم أرد، ولا أريد وأدها هنا... الآن. عندما سأستطيع، سأفعل، وإلى أن أستطيع، سيتواصل وجودها...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ؟ ؟
معلقة سابقة ( 2025 / 5 / 31 - 17:46 )
بصراحة ، ظننت نقاشنا وضح لي الكثير ، لكني عدت إلى نقطة البداية ، بسبب الحاشية !

قلتَ هجوم شرس على الملحدين ، لماذا أشعر أن الهجوم يخص النساء ؟

وقلتُ أسحب الحملة الثانية من تعليقي السابق ، لا أشعر أني أصبت !


2 - لا بأس...
أمين بن سعيد ( 2025 / 6 / 1 - 09:49 )
حتى القارئ الذي عثر بالصدفة على هذا الجزء وقرأه دون سابقيه، لا يمكنه فهم ما كتبتِ. الذي فهمتُه، ولا أشك فيه، أنكِ عمدا، تكتبين عكس ما تعتقدين، لماذا؟ أرى آثارا توصل إلى المغارة، لكني لا أريد التخمين، ويلزمني توضيح منكِ: لا بأس إن لم تريدي ذلك، لكن لا يُمكن أن آخذ بالمعنى الظاهر من كلامكِ.


3 - سعيدة بتشخيصك
معلقة سابقة ( 2025 / 6 / 1 - 21:28 )
إيمان لا تحب مقولة العنزة لا تطير .. منذ مدة أرى معزة تطير ، كأنها أسد من أسود الأطلس .

تعليقات عديدة وجب سحبها ، لكني لست من محرري الموقع !


4 - رجاء...
أمين بن سعيد ( 2025 / 6 / 1 - 21:56 )
أنا أسعد، لكن عندي رجاء: لا أحد سيفهم تعليقاتكِ وقصدكِ منها، تقولين الكثير في جملة بسيطة، ولا أراكِ مهتمة بمن سيقرأ بما أنكِ متأكدة من أنه لن يفهم شيئا. مثلا: أسود الأطلس سخرية من نسور قرطاج وأكذوبة الأصل الفينيقي، من سيفهم أنكِ قلتِ الأسطورة لم تبدأ مع عقبة وموسى بل منذ عليسة؟ ما قيمة السخرية وما هدفها إن لم يفهمها أحد؟ تحياتي.


5 - سأحاول !
معلقة سابقة ( 2025 / 6 / 3 - 00:16 )
إستعادة الأوطان الحقيقية حلم ، فنتازيا ، وهم ، هذا رأيك .. أرى رمزية ذلك في هناء : ذلك الحب النقي الذي دمرته بيديها ؛ الوطن الذي نحلم به دمر بأيدي أهله !

قلتُ أنك تستعمل النساء كوسيلة لغاية ، قصدي العكس : كنت تستطيع الكلام بلسان امرأة فيكون الوطن رجلا ، لكنك اخترت أن يكون امرأة .

عن النسور ! والأسود : نعم ، ذلك ما قصدته ..

في جعل المرأة ترمز إلى الوطن ، عودة إلى الأصل ، إلى تانيت إلى تينهنان إلى تيهيا ، ونبذ لأديان البدو وذكوريتها ! البحر لا يغيب في كل القصص ، الرسالة رائعة وحقيقة عميت عنها العيون : نحن متوسطيون ولسنا صحراويين ! دون أن ننسى أن عندنا صحاري ، لكنها ليست كالصحاري ! فصحارينا حكمتها النساء !

ملاك : قلتَ أنه الوقت والرغبة وصعوبة الكتابة عن بسمة ، قلتُ : أتمسك برأيي !


6 - تأويل جيد...
أمين بن سعيد ( 2025 / 6 / 4 - 01:42 )
وعندكِ ما يُسنده من الأحداث، لكنه مبني على معرفتكِ بخلفية الكاتب، وعلى خلفيتكِ... غيركِ، سيرى تأويلا آخر، وهذا جيد أيضا، ما لم يخرج بها عن خطوطها العريضة.
بالنسبة لرأيكِ... المعزة لا زالت طائرة أو ماذا؟ ثم... ألا ترين أن هناك تشابها بين هناء وبسمة؟ إذا لا زلتِ مصرة على عدم وجود صلة، فاعلمي أن الكتابة عن هالة تُسهل عليّ كتابة القادم من ملاك.

اخر الافلام

.. القصص.. فيلم هيخليك تفتكر كل اللحظات اللي شكلت حياتك .. من غ


.. مغني الراب والمنتج الموسيقي محمد سوسي ضيف برنامج مراسي … • م




.. لحظة وصول جثمان الفنان عبد العزيز مخيون للصلاة على روحه بمسق


.. إمام مسجد زكي أفندي: الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون أوصى بالص




.. وفاة الفنان الكبير عبد العزيز مخيون