الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
لأنّي لم أستسلم... كتبتُ حكايتي على وجه الزمن
هدى زوين
كاتبة
(Huda Zwayen)
2025 / 5 / 31
قضايا ثقافية
في كل مرة يقولون لي: "اهدئي، هذا أكبر من قدرتك"... أبتسم، وأمضي.
ليس لأنّي لا أشعر بالتعب، ولا لأنّني لا أخاف، بل لأنّني تعلّمت أن ما لا يُقاوَم، لا يُغيَّر.
كبرتُ وأنا أؤمن أن الحياة لا تُعطينا ما نستحقّ، بل ما نُصرّ على أن نأخذه.
وعرفتُ باكرًا أن الطريق لن يُفرش بالورود، بل بالأشواك... وأحيانًا بالصمت القاسي، وبالخسارات التي تشبه الطعنات.
لكنّني صمدت.
صمدتُ حين كانت الظروف ضدي،
صمدتُ حين شكّك البعض بقدرتي،
صمدتُ حين خذلني من اعتقدت أنهم سيبقون،
وصمدتُ أمام نفسي... حين كادت تستسلم.
الصمود ليس شعارًا
الصمود ليس كليشيه يُردد في العناوين، ولا جملة تُقال على منصات الخطابة.
الصمود قرار داخلي، أن تبقى واقفًا حين تتهاوى الجدران من حولك،
أن تتحمّل الانتظار، الجهد، الوحدة، التردد... وتكمل.
هو أن تكتب رغم الإنهاك.
وأن تقول كلمتك رغم الضجيج.
وأن تصنع فرقًا، ولو صغيرًا، في هذا العالم المتعب.
الإصرار لا يعني الغطرسة
الإصرار ليس عنادًا أعمى، بل هو إيمان عميق بأنّ لكل إنسان بصمة، ولكل فكرة جناح.
الإصرار يعني أن تؤمن بنفسك حتى حين يتجاهلك الجميع.
أن تتابع رغم التكرار، وتتقدم رغم الخوف، وتقاوم رغم الفوضى.
وهكذا، خُلقت الحكايات.
من دموعنا، من ليالينا التي بلا نوم، من مشاريع لم تجد دعمًا، من مقالات رفضها النشر أول مرة...
ثم عادت لتكون مانشيتًا يفتتح الصفحات الأولى.
لأنّي لم أستسلم...
كتبتُ قصتي، بألمي ومرحي، بخوفي وجرأتي.
فأنا، مثل كثيرين، لا أبحث عن الكمال، بل عن الحقيقة.
ولا أطلب التصفيق، بل الاحترام.
أنا من أولئك الذين لا يعرفون كيف ينهزمون...
لأننا لا نُحسن الاستسلام،
بل نحترف النهوض.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. نافذة من لبنان | تصعيد إسرائيلي مفتوح في جنوب لبنان وتباين ل
.. العراق.. جلسة مرتقبة لمجلس النواب لمنح ثقته لحكومة علي الزيد
.. موسكو تلوح بتفاوض مشروط وكييف تواصل الاتهامات بخرق الهدنة
.. العاشرة | ملامح الرد الإيراني تتكشف.. هل يقترب من القبول الأ
.. خارج الصندوق | ترمب يرفض مقترح إيران بالكامل.. وشبح الحرب يع