الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مجزرة الأربعاء السوداء في المحمرة بصمة عار أبدية على جبين نظام ولاية الفقيه
جابر احمد
2025 / 6 / 3القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
قبل ما يقارب أكثر من أربعة عقود ونيف، وتحديدًا في التاسع والعشرين من أيار من عام 1979، تعرض شعبنا
العربي الأهوازي، والذي كان يتطلع آنذاك إلى شم نسيم الحرية والحصول على حقوقه القومية بعد سقوط الشاه، إلى اعتداء آثم وأليم على يد نظام الجمهورية الإسلامية، وعبر أدواتها من بقايا الجنرالات العسكريين، ومن القوميين الشوفينيين والمتدينين الفرس من الحرس والبسيج والموالين لهم من أصحاب الضمائر الميتة، راح ضحيته العشرات من أبناء هذا الشعب المسالم والآمن بين معدوم وقتيل وسجين ومشرد.
وبهذه المناسبة الأليمة، التي لن تُمحى من ذاكرة الشعب العربي الأهوازي، أصدر حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بيانًا هامًا، وفيما يلي أهم ما جاء في هذا البيان:
يا جماهير شعبنا العربي الأهوازي
يا أحرار العالم
في مثل هذا اليوم من عام 1979، ارتكب النظام الإيراني واحدة من أكثر الجرائم الدموية في تاريخه المعاصر، حين شنّ هجومًا عسكريًا واسعًا على مدينة المحمرة الباسلة، أدى إلى مقتل واعتقال المئات من أبناء شعبنا العربي الأهوازي، فيما عُرف لاحقًا بـ”الأربعاء السوداء”.
وأضاف البيان:
لقد كانت تلك المجزرة ردًا قمعيًا دمويًا على مطالب سلمية ومشروعة تقدمت بها نخبة من أبناء شعبنا العربي الأهوازي، مطالبين بحقوق ثقافية وإدارية واجتماعية تضمن كرامتهم ووجودهم في وطنهم التاريخي.
كما جاء في البيان أيضًا:
إن هذه الذكرى لا تُستحضر كألم فقط، بل كمؤشر على طبيعة النظام الحاكم في طهران، الذي لا يعترف بالتعدد القومي، ويرفض أي شكل من أشكال اللامركزية أو التوزيع العادل للسلطة والثروة. من هنا، يؤكد حزبنا أن مجزرة المحمرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل كانت أول تجلٍّ عنيف لبنية دولة مركزية استبدادية، التي ما زالت حتى اليوم تُقصي وتُهمّش وتخنق تطلعات الشعوب غير الفارسية داخل إيران.
ويختم الحزب بيانه قائلًا:
إن حزبنا، حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، ووفقًا لرؤيته السياسية الاستراتيجية، يرى أن الحل الحقيقي لحل مسألة التنوع القومي لا يكمن في إصلاحات شكلية أو وعود مؤقتة، بل في إسقاط النظام وإعادة هيكلة الدولة الإيرانية على أسس فيدرالية ديمقراطية، تكفل لجميع الشعوب غير الفارسية حق الإدارة الذاتية، والتمثيل العادل، والتنمية المتوازنة، ضمن إطار دستوري ضامن للتعددية والمواطنة. كما أن حزبنا، ومنذ تأسيسه، نهج خط النضال السياسي السلمي المرتكز إلى كفاءات النخب الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، مؤمنًا بأن بناء مشروع سياسي متماسك، قائم على الفكرة والشرعية الشعبية، هو السبيل الأنجع لتحقيق التغيير.
وفي هذا السياق، نُجدّد دعوتنا للتحالف مع القوى الديمقراطية في الداخل الإيراني ومن مختلف القوميات، لبناء عقد اجتماعي يؤسس لدولة لا مركزية عادلة وآمنة تحفظ حقوق جميع المكونات القومية.
حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي
30 أيار 2025
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. كيف تمضي هدنة عيد الفصح في ظل اتهامات متبادلة بين أوكرانيا و
.. الخبير العسكري نضال أبو زيد: إعلان الحصار على الموانئ جاء كو
.. -الالتفاف البري-.. خطة إيران لكسر حصار هرمز عبر العراق وتركي
.. -خريطة الحصار-.. كيف ستمنع واشنطن إيران من تصدير النفط؟
.. هل يمهد الحصار البحري الأميركي على إيران لتصعيد عسكري شامل؟