الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ما معنى أن (الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع)؟!
أمين بن سعيد
(Amine Ben Said)
2025 / 6 / 3
اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
هذه رسالة مباشرة إلى هيئة تحرير الحوار المتمدن،: قرأتُ بعض تعليقات تقول أن بعض ما يقع في الموقع يحدث دون علم واطلاع "البوص" الذي لا يُلام، لاستحالة إمكانية أن يطلع الجميع على كل شيء، والموضوع كان بعض التجاوزات التي تخص منع نشر بعض التعليقات بدون وجه حق: أنطلق من الذي قيل، أي أن هيئة التحرير مع حرية الرأي والنشر دون شك في ذلك، وأتكلم عن نقطة يعرفها جيدا ولا مجال للقول أنه لم يطلع عليها، وهي خاصية منع التعليقات التي تُعطى للكتاب دون أي وجه حق، والتي أقترح وأُطالب بسحبها ومنعها، أي أن يكون للكاتب إمكانية واحدة وهي النشر، ولا إمكانية لا لمنع التعليقات بالجملة منذ نشره لمقاله، ولا بعد ذلك.
1- الذي يكتب وينشر، يريد أن يُشارك الآخر ما عنده، أن يُقنعه به، ويتعدى ذلك إلى مطالبته بطريقة غير مباشرة إلى نشر تلك الفكرة واطلاع غيره عليها، والهدف الأسمى أن يقتنع أكبر عدد بها، وأن تهيمن تلك الفكرة على غيرها من الأفكار، إلى درجة أن تُغيّر مجتمعا ومجتمعات، وأن تحكم! الذي ينشر مقالا، يمكن اعتباره كرجل سياسة، هدفه -بعد شعاراته الرنانة- السلطة والحكم: المعادلة رياضية هنا، منع التعليقات= هذا دكتاتور دموي! دكتاتور لرفضه سماع رأي الآخر، ودموي لأن منع نشر الفكرة في الموقع= قتل صاحبها، وكل كاتب أو معلق هنا هو مجرد فكر ولا أحد يهمه في شيء أموره الشخصية.
2- كل من يكتب وينشر، يقول بفعله ذاك أن عنده شيء/ فكر/ فلسفة/ بضاعة تستحق، وفي سوق الأفكار لا يُمكن بأي حال منع السؤال عن تلك البضاعة ونقدها وتبيين فسادها إن وُجد، من يمنع كل سؤال عن بضاعته؟ على رأس القائمة يأتي الله، ثم أنبياؤه، ثم الحكام بالحديد والنار في كل المجالات كالسياسة والحكم وأيضا فيما يخص العلوم كفرض "حقيقة" علمية مزيفة مثلما وقع أيام الكوفيد، أو تاريخية مثل الهولوكوست، والفلسفة مثلما ما وقع على الشيوعيين أيام المكارثية... سؤالي هنا: هل من يمنع التعليق الله؟ نبي؟ حاكم؟ والجواب قطعا لا فلا هو إله ولا رسول ولا حاكم، من الحاكم هنا؟ الجواب: الأخ عقراوي! فلماذا تسمح بأن يظن هؤلاء الكتاب أنهم فوق كل نقد وكأنهم آلهة وأنبياء وحكام دول متخلفة؟ ألا ترى معي أنكَ دون قصد تصف الموقع بالتخلف والرجعية؟
3- (الكاتب-ة لا يسمح بالتعليق على هذا الموضوع)= تخيّل القادم وهو تجسيد وترجمة حرفية! شخص يقف في ساحة عامة مدعيا أنه "لا قبله ولا بعده"، وأمامه الآلاف مقيّدين ومكمّمين! ساحة عامة: زيارة الموقع مجانية وللجميع، لسنا في موقع لا يستطيع دخوله إلا مشتركون فيه. هل هذا اسمه حرية وعلمانية أم عبودية؟ وجود هذه الخاصية التي تُعطى للكتاب تجعل منك عزيزي عقراوي من أحفاد فولتير... الذي تُنسب إليه زورا تلك المقولة التي لم يقلها أبدا، والذي كان تاجر عبيد!
4- موقفي الشخصي من كل كاتب يستعمل هذه الخاصية: يستحيل أن أقرأ له! وكائنا من كان، لا يستحق! مرات قليلة جدا، أخطأتُ وقرأتُ قبل أن أرى هل يمنع التعليق أم لا، وندمتُ ولا أزال نادما! لماذا لا يستحق؟ قد يكون مقاله فيه أشياء مهمة ونافعة صحيح، لكن كل ذلك يسقط بكونه دكتاتور دموي: وكيف تكون أفكاره جيدة وهو يرفض الاعتراض عليها؟ الجيد والنافع تعرفه بالمقارنة وبالعراك الفكري وليس بتقديمه وكأنه كتاب قادم من عند إله وممنوع مناقشته! ثم حتى لو كان ما يقوله جيدا، فبمنعه للتعليق يكون يقينا غير مستحق لتمثيل ذلك الفكر ونشره: هذه دعوة مباشرة وصريحة لكل زوار الموقع: لا تقرؤوا لهم! إنهم لا يستحقون!
5- منع التعليق احتقار وتعالي، لأنه لا يهم من يفعل ذلك رأي المخالف أصلا. أيضا إيمان صريح بحقيقة "مطلقة" لا تُناقش، فالذي يكتب شيئا يكون مقتنعا به، لكن بمنعه للتعليق يكون اقتناعه لا ذرة شك فيه، وهذا اسمه أولا حقيقة "مطلقة"، وثانيا جبن علمي وفكري. الأول يُعيدنا إلى منطق الأديان والموقع ليس دينيا، الثاني يؤيد فكرة عدم استحقاق الكاتب أن يُقرأ له: لا مشكلة في أن أكون مقتنعا بفكرتي، لكن كيف أرفض مناقشتها وأنا سأكون رابحا في كل الاحتمالات: إذا لم يستطع أحد نقضها أكون قد أكدتها ووثقتها أكثر، وإذا دُحضت سأفرح!! بل سأجثي على ركبتي تقديرا واعترافا بجميل من أنقذني من وهم أو سجن عظيم كنتُ أظنه حرية وكرامة! هذا اسمه "التفكير/ المنهج العلمي" الذي لا يُمكن بأي حال أن يُنسب للدكتاتور الدموي!
6- الشتائم والهجومات على الكاتب... قد يقول قائل أن الكاتب من حقه أن يتجنب وجع الرأس، أو ليس عنده وقت للرد وغيرها من التبريرات الواهية. وأقول إذا لم يكن عنده وقت، لم يُجبره أحد على الرد: رأيه قاله في المقال ولا وقت عنده ليُتابع التعليقات، أقول من حقه ذلك ولا لوم عليه، لكن ليس من حقه منعها! أما قصة وجع الرأس والكاتب حساس وهناك مغرضون يُريدون احباط معنوياته، فهذه تُضحك الثكلى! أنتَ في الواجهة عزيزي واخترت ذلك بمحض إرادتكَ، أنت تدعي أنك الحل والعقد، فكيف يكون ذلك وأنتَ ترفض أن تُشتم أو يُغلظ عليك؟ هل يُعقل أن تكون شرطيا ومع أول صعلوك يشتمك تُطلق عليه الرصاص؟ هل يُعقل أن تكون طبيبا وترفض معالجة وإنقاذ مريض سبك أو لم يحترمكَ؟! الذي يفعل هذا، سيُطرد من عمله لعدم كفاءته وافتقاره للمهنية، وإن كان طبيبا ربما يقوده فعله إلى السجن كمجرم لم يُنقذ طالب مساعدة حياته في خطر! دليل آخر أن كاتبا كهذا لا يستحق أن يُقرأ له وأن يُمثل الفكر الذي ينشر...
7- ينشر الموقع مقالات فيها أشياء أقل ما يمكن أن توصف به أنها خزعبلات وهلاوس مضحكة، مثال ذلك ما يكتبه بعض المتدينين وكلامهم لا شك أنه حتى أغلب أبناء ملتهم سيرفضونه! السماح بمنع التعليق استفزاز كبير جدا لمن يُريد الرد على تلك الهلاوس، ولا يمكن بأي حال أن يوجد له تبرير!
8- رد لن يتأخّر: أولا هذه حرية تُمنح للكاتب، وثانيا التعليق ممنوع؟ تستطيع كتابة ليس مقال بل ألف مقال! والجواب عن أولا، إضافة إلى كل ما تقدّم، أن مفاهيم من يقول ذلك عن الحرية يجب عليه تصحيحها حتى -ولنمزح- ماركسيا! أين الجدلية هنا؟! ما يُنشر فوق (المقال) لا يوجد تحته شيء (التعليقات)؟! الحرية يجب أن تكون لصاحب الفكرة ولمن يريد نقضها وليس له وحده! وعن ثانيا، صحيح يمكن الرد بمقالات، لكن ماذا عن المعلقين؟ وماذا عمن يرى أن الرد لا يستحق مقالة بل مجرد تعليق يكفي؟ ... كلها حجج واهية، تزيد في غرق هذا الخاصية وكل من يستعملونها!
9- الكاتبات الآن... ينطبق عليهن كل ما قيل، لكن هناك شيء يخصهن وهو أن الأخ عقراوي رجل! ألا ترين في منحكن هذه الإمكانية (منع التعليق) نظرة أبوية باترياركية معيبة لكن؟ كأنه يقول أنكن "ضعيفات/ حساسات/ لن تستطعن مواجهة المشاكسات مثلما يستطيع الرجال... إلخ"... لم أقل أنه "قال"! بل قلتُ... "كأنه"! وبعض الظن إثم مثلما تعرفن...
10- من قناعتي "المطلقة" بأن الحرية أعظم قيمة، وبأنه يستحيل أن يكون تقدم وكرامة دونها... من عدم جهلي أن "مطلقها" و "مثاليتها" وهم، وعلينا جميعا أن نعلي من سقفها ما استطعنا... أقترح وأطالب بحذف إمكانية منع نشر التعليقات أصلا! وما تواصل وجودها، ستظل نقيصة بل ومسبة تنسف نسفا كل الشعارات التي يرفعها الموقع.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - مستر حرية
معلقة سابقة
(
2025 / 6 / 3 - 16:15
)
أنت تمنع التصويت ! ؟؟
2 - بعد التحية،
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 3 - 18:19
)
لم يفتني هذا الاعتراض، ولا غيره كـ -أنت شيخ تفتي بعدم القراءة- مثلا... المقال -مطلب-، ولزمه الإيجاز وذكر الأهم: لو ذكرتُ فيه كل ما مرّ بذهني لكان ضعف ما هو منشور أو أكثر.
نعم أمنع التصويت، وأقول أن المشكلة هنا ليست القاضي بل القانون نفسه، هذه الخاصية ما كان لها أن توجد أصلا، لأنها، أولا: لا قيمة لها، مقال قرأه الآلاف وصوت عليه أربعة أو عشرة أو مئة إيجابا أو سلبا، هل ذلك التصويت يعكس حقيقة كل الآراء؟ أيضا ولنفترض مسيحيا ينتقد الإسلام وصوت آلاف المسلمين ضده: هل تصويتهم عنده قيمة أصلا؟ أمثلة كثيرة يُمكن أن تقال هنا كتشجيع الكسل الفكري وثقافة القطيع (انصر أخاك) إلخ، وكلها تثبت أن خاصية التصويت وجودها خطأ من أساسه... منعي لها ليس اعتداء على حرية التعبير ولا مشكل فيه، كل الاشكال في منع التعليق من أساسه. سلام.
3 - حق القارئ على الكاتب
نعيم إيليا
(
2025 / 6 / 3 - 18:55
)
وأضيف: للقارئ حق على الكاتب أن يسمح له بالتعبير عن رأيه فيما كتب.
والتصويت أيضاً من حق كل قارئ لا يرغب في كتابة تعليق. للقارئ حق في أن يهتف بالكاتب: رأيك لا يعجبني، أو يصفق له مستحسناً عمله.
تحدثتُ يوماً عن التصويت والتعليق، لكن حديثك عن التعليق أوفى وأروع!
أحييك تحية جميلة وأحيي الآنسة الذكية معلقة سابقة
4 - سلامات ..
معلقة سابقة
(
2025 / 6 / 3 - 19:01
)
لم أستعمل التصويت منذ عرفت الموقع ، لكن أرى أنه لا يجب منعها إذا كانت الخاصية موجودة ، من حق القارئ الذي لا يريد التعليق أو كتابة مقالة رد أن يصوت . أما إذا وقع إلغاؤها كليا ، فذلك لن يؤثر .
من الهلوسات التي ينشرها الموقع ، وكاتبتها ( باحثة دكتوراة ) تمنع التعليق على -أبحاثها- ! https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=871359
5 - بعد التحية،
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 3 - 20:47
)
أ. صلاح الدين محسن...
لم أقل الكثير في مقالي الموجز، ومنه، أن منع الكتاب من إمكانية منع التعليقات، سيفيدني شخصيا في أن أتمكن من القراءة لبعض من أجلهم، وكنت سعيدا باكتشاف أنهم يكتبون في الموقع... أول من يوجد في القائمة، صاحب ارتعاشات تنويرية.
أ. نعيم...
أستطيع تقديم الكثير الذي يُسند رأيي، لكن ذلك سيكون تركا للأهم، ومثلما قالت -الذكية-، حتى (إذا وقع إلغاؤها كليا، فذلك لن يؤثر)... بالمناسبة، خلفية الكاتب مهمة! لستُ أديبا ولا حتى ملما باللغة!
6 - عزيزي الأستاذ أمين
نعيم إيليا
(
2025 / 6 / 3 - 23:37
)
القضية ليست يؤثر أو لا يؤثر، القضية قضية حق. فإذا كان من حق القارئ أن يعلق، فمن حق القارئ أن يصوت
أنت أديب وملم باللغة، أنا القارئ من يحكم عليك لا أنت
خلفية الكاتب مهمة للكاتب، فلتكن خلفيته ما شاءت أن تكون.
إن قال لي صاحب خلفية ما: إن الشمس أصغر من كوكب الأرض، فماذا تفيدني خلفيته؟
7 - أ. نعيم...
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 4 - 01:14
)
القضية حق لكن مع اعتبارات أخرى. دعوتُ في مقال سابق -ولا أزال- إلى حق المعلق حتى في الشتم، وأعتبر ذلك طريقة تعبير، غير لائقة نعم، لكن أستطيع أن أجد لها الأعذار، هذا من جهة الحق. من الأخرى، عندك أدب ومستوى الحوار: الكفة لن تُرجح الحق، والتعليق الذي لن أمنع نشره، سيمنعه المشرفون.
بالنسبة للتعليق، الأصل هو عدم منع نشره، التصويت مسألة ثانوية وغير هامة: كـ -حق-، الحق ما قلتَه نعم، لكن خذ نقطة الكسل المعرفي مثلا أو انصر أخاك...
ماذا ستفيدك؟ أقلهن أنه مسلم/ مسيحي/ يهودي عابد حرف، ولن تستغرب إذا قال لك أن الأرض مسطحة: عندكَ أصوله عزيزي، كل شيء سيصدر عنه ستعرف صدقه من كذبه.
الأدب: هناك طريقان ليخرج فيلم: أدب يُحوَّل إلى فيلم، هذا أنتَ. وفيلم يصنع له سيناريو شخص لا علاقة له بالأدب واللغة، هذا أنا. والأديب عندما يقرأ السيناريو لن يحكم عليه مثلما يحكم على رواية لنجيب محفوظ.
8 - بعد التحية
نعيم إيليا
(
2025 / 6 / 4 - 08:38
)
وهنا أيضاً أقول: ليست القضية قضية مهم أو غير مهم . قضية مهم أو غير مهم ، قضية نسبية ، فما هو مهم بالنسبة إلي قد لا يكون مهماً بالنسبة إليك
المشكلة تكمن في المبدأ العام. تخيل داعية من دعاة التنوير يرفع شعار الحرية ، ثم يستثني النساء من التمتع بهذه الحرية وحجته أن الحرية ليست مهمة للنساء ؛ لأن النساء قد اعتدن على العبودية، حتى باتت الحرية لا تهمهن ، فيكون بذلك أحدث نقصاً في مبدأ الحرية
هل يجوز إنقاص شيء من مبدأ الحرية ، ولو كان هذا الشيء غير مهم؟
9 - أ. نعيم...
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 4 - 11:51
)
(هل يجوز إنقاص شيء من مبدأ الحرية ، ولو كان هذا الشيء غير مهم؟) هو نفس قولك: (القضية قضية حق)، وجوابي سيكون هو نفسه: (كـ -حق-، الحق ما قلتَه نعم، لكن هناك اعتبارات أخرى)، أزيدك منها: قولي بإلغاء خاصية التصويت لا علاقة له بالحرية أصلا، بل بتصميم موقع واب! واقتراحي لا يختلف في شيء عن مثلا، الخلفية الزرقاء أقترح تغيير لونها. عزيزي، الذي يطلب أن يُسمح بنشر حتى التجاوزات، يستحيل أن يكون كلامه عن خاصية التصويت من باب تحجيم حرية التعبير.
10 - آآآآآآآآآآآخ عن معاناتي
ماجدة منصور
(
2025 / 6 / 4 - 13:18
)
الحوار المتمدن يمنعني و يعاقبني بحرماني من الرد لمدة 3 أيام على تعليقات أساتذة نقاد ينتقدون مقالي أو يضيفون له مزايا جديدة!!!!0
و مؤخرا أغلقت باب التعليقات على مقالاتي لكثرة ((فرض العقوبات)) عن الرد على تعليقات أساتذة و نقاد لهم وجهة نظر مختلفة أو متفقة مع وجهة نظري!!!!!!!!!!!!0
ما تقوله جنابك صحيح و عادل و يخدم هذا الموقع المحترم و لكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟؟
التعليق مهما كان سلبي أو إيجابي يخدم الكاتب و الموقع أيضا حتى لو كان التعليق سافلا و رذيلا و مستواه واطي و منحط لأنه لدينا القدرة و الصبر للرد على الجيد و الرديئ0
لذا قررت قفل باب التعليقات على صفحتي لكثرة منعي عن التعليق0
و هذا ما يؤلمني لأني أريد لهذا الموقع أن ينتشر و يتوسع نظرا لما يحتويه من خيرة أساتذتنا و مفكرينا و علمائنا في هذا الشرق الأوسط من المحيط الى الخليج0
احترامي
11 - أتمسك بمعزتي إلى حين ..
معلقة سابقة
(
2025 / 6 / 4 - 13:24
)
( الكتابة عن هالة تُسهل عليّ كتابة القادم من ملاك )
ذكر هالة مكان هناء لم يكن زلة أو سهوا ، هالة لا تعشش في عقل البطل فقط بل تجاوزت ذلك إلى عقل الكاتب . المعاجم تقول عنها أنها شيطان ( عَشَّشَ الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِهِ : أَي اتَّخَذَ عُشّاً يَبِيضُ فِيهِ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا مَلأَهُ بِالغَيِّ )
هالة .. كان مشهد الإعتراف لملاك وهي نائمة خلف البطل صادقا ومؤثرا ، لكنها لم تسمع ! رأيت صورتين : إما أنها حائط ، وإما أنها نفس البطل .. وهي الثانية ، لم أحب ذلك لأني أحب إيمان أكثر !
--------------------
الأستاذ نعيم : يسعدني أنك بخير .
12 - سعيد لكن مستغرب؟!
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 4 - 14:20
)
أ. ماجدة...
امرأة أخرى ترفض تكميم الأفواه، وهذا يُسعد، أما هذا (حتى لو كان التعليق سافلا و رذيلا و مستواه واطي و منحط لأنه لدينا القدرة و الصبر للرد على الجيد و الرديئ) فليس زيادة خير فحسب، بل بونص عظيم! أما ما قلتِه عن منعكِ عن التعليق وعلى صفحتكِ، فهذا حقا عجيب! رأيتُ أشياء لم أجد لها أي تفسير غير وجود خلل تقني ربما، أو سهو، لكنها تكررتْ ومع أشخاص دون غيرهم! وبرغم ذلك، لم تصل درجة منع متكرر لكاتبة على صفحتها... تحياتي.
11...
لا أستطيع رفض التأويلين، لكن الثاني أجمل. [ابحثي عن حديث (اتقي الله واصبري...)]
13 - رجعية نمطية طبقية المجتمع الروماني الثلاث هُنا !
ثقافة الثقفي
(
2025 / 6 / 4 - 15:12
)
1- كل كاتب أو معلق مجرد فكر ولا أحد يهمه أموره الشخصية، اسمه، رسمه، نسبه اُسرته، لعدم مُصاهرته، لقبه العلمي لعدم علاقته بثقافته، عدا سلامة لُغته الاُم. 2- المكارثية والجدانوفية كارثة. 3- عبودية؟ تاجر عبيد! ، نمطيّة المجتمع الروماني القديم، الطبقة الوسطى، الأسياد أعلى صفحة الحوار المتمدن 3 خانات مقصودة. 4- غير مستحق دعوة: لا تقرؤوا لهم! لا يستحقون!. 5- : إذا لم يستطع أحد نقضها أكون قد أكدتها ووثقتها أكثر، وإذا دُحضت سأفرح!! بل سأجثي على ركبتي تقديرا واعترافا بجميل من أنقذني من وهم أو سجن عظيم كنتُ أظنه حرية وكرامة! هذا اسمه -التفكير/ المنهج العلمي- الذي لا يُمكن بأي حال أن يُنسب للدكتاتور الدموي!. 6- الشتائم والهجومات. 7- خزعبلات. 8- ماركسيا! أين الجدلية هنا؟!. 9- أبوية باترياركية. 10- أقترح وأطالب بحذف إمكانية منع نشر التعليقات أصلا! نقيصة بل ومسبة.
14 - رجعية نمطية طبقية المجتمع الروماني الثلاث هُنا !
ثقافة الثقفي
(
2025 / 6 / 4 - 15:12
)
1- كل كاتب أو معلق مجرد فكر ولا أحد يهمه أموره الشخصية، اسمه، رسمه، نسبه اُسرته، لعدم مُصاهرته، لقبه العلمي لعدم علاقته بثقافته، عدا سلامة لُغته الاُم. 2- المكارثية والجدانوفية كارثة. 3- عبودية؟ تاجر عبيد! ، نمطيّة المجتمع الروماني القديم، الطبقة الوسطى، الأسياد أعلى صفحة الحوار المتمدن 3 خانات مقصودة. 4- غير مستحق دعوة: لا تقرؤوا لهم! لا يستحقون!. 5- : إذا لم يستطع أحد نقضها أكون قد أكدتها ووثقتها أكثر، وإذا دُحضت سأفرح!! بل سأجثي على ركبتي تقديرا واعترافا بجميل من أنقذني من وهم أو سجن عظيم كنتُ أظنه حرية وكرامة! هذا اسمه -التفكير/ المنهج العلمي- الذي لا يُمكن بأي حال أن يُنسب للدكتاتور الدموي!. 6- الشتائم والهجومات. 7- خزعبلات. 8- ماركسيا! أين الجدلية هنا؟!. 9- أبوية باترياركية. 10- أقترح وأطالب بحذف إمكانية منع نشر التعليقات أصلا! نقيصة بل ومسبة.
15 - أ. ثقافة الثقفي...
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 4 - 18:25
)
تلخيص جيد. في الأولى كلامي كان عن كتاب الموقع، أما الرموز الكبيرة فحتى لون عينيهم مهم! (ماركس يهودي/ هارون يحيى مسلم/ ترامب ملياردير/ السيسي عسكري/ ابنة مرشد الإخوان أيام البكباشي لا تلبس الخمار/ ميشال أنفري قرينته يهودية/ أب ترودو بيدوفايل...إلخ و... الحاج الحسيني وهتلر يحبان الملوخية...!)، فيها أيضا أن العربية لغة الدول والمؤسسات، ويُكتب بها هنا، وليست لغة أم لأحد. الموقع: خلفيته تؤثر على النشر وهذا بديهي، وأتساءل لو وُجد كاتب ليبرالي يطعن ليلا نهارا في الماركسية ويمنع التعليق؟!! أما -الأسياد- فوق، فغير صحيح، لا أرى ذلك. الدعوة: ليست فتوى بل مجرد رأي يعكس سخط من كتبها على تكميم الأفواه: لو كانت تلك الخاصية مالكا، لفعلتُ فيها ما فعله خالد! سلام.
16 - لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ..
معلقة سابقة
(
2025 / 6 / 5 - 00:35
)
قرأت الثلاث المقالات قبل هذه،
الأولى : ( الأخوة في هيأة هذا الموقع ... باسم الديمقراطية والعلمانية التي تصفون بها موقعكم وأهدافكم، لا للمنع نعم للحرية للجميع وأولهم الذين يرون كل مخالفيهم -ذميين- و-كلاب- و-خنازير- و-متخلفين- و-رجعيين- و-مصاصي دماء- ووو... )
الثانية : ( كل من يدعو إلى القتل قاتل، وكل من يدعو إلى الحظر لا يمكن أن يكون مؤمنا بالحريات ومهما كانت تعليلاته وتبريراته فإن ردها كلها يسير. )
الثالثة : ( نعم من حق الكاتب أن يمنع التعليق لكنه فعل مذموم ضرره أكثر من نفعه ) لكن : ( أقترح وأطالب الأخوة في الحوار بإلغاء خاصية منع التعليقات نهائيا وألا يكون للكتاب إلا إمكانية واحدة وهي النشر )
الرابعة : ( خاصية منع التعليقات التي تُعطى للكتاب دون أي وجه حق، والتي أقترح وأُطالب بسحبها ومنعها ) ، ( لا تقرؤوا لهم! إنهم لا يستحقون! )
في الخامسة ؟؟ ( الأخوة الموقرين ، أدعوكم إلى قطع أصابع كل كاتب يتجرأ ويفكر في منع التعليق .. ) ؟؟
أخيرا : لم أفهم الحديث !!
17 - Guilty!
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 5 - 01:05
)
لم تذكري التواريخ! كانت منذ سنة، بعد أيام من بدايتي في الموقع... لن يكون خامس، والحديث في القادم من هناء.
شكرا على الابتسامة التي حملها تعليقكِ...
18 - الفرق بين وسائل الاعلام والفكر ووسائل الدردشة
د. لبيب سلطان
(
2025 / 6 / 5 - 04:59
)
كل وسائل الاعلام والصحافة المحترفة ومواقع الفكر وكجزء من هدفها تضع سياسات مثل احترام خصوصية الكاتب واحترام الذوق العام للعبارات وتمنع استخدام وسائلها للتشهير الشخصي والاهانة وبث فكر الكراهية ..الخ هذه ليست تقييدا للحريات وتلتزم بها حتى المواقع والصحافة الليبرالية التي تقدس الحريات بل تعتبر هذه الممارسات ضد الحريات بحد ذاتها كمفهوم متبادل الفعل وليس ببعد واحد مطلق فاحترام الحق بالحرية متبادل خصوصا في مواقع لاتعتبر نفسها انها للتواصل الاجتماعي والدردشة بين شخصين هو شانهما حتى لو سب بعضهما ..حرية الفكر وطرح الافكار هي غير حرية الدردشة الشخصية .اجد احيانا موقع الحوار اقل التزاما بسياساته المحترفة مما في مواقع فكرية وصحافية اميركية مثلا ..ومع ذلك ينجح في عدم تحويله لموقع دردشة واساءة للكتاب والمعلقين معا..انهم مثقفين جيدين دون شك ..وفعلا ارى انهم يحذفون تعليقات دون طلب الكاتب وهذا حصل معي عدة مرات واخرها مع اخر مقالة لي لم اطلب حذف تعليق ( كما ظن المعلق) ولكن عنوانه يدل على سوقية واضحة ....تحية للحوار وعامليها حيث سياستهم فعلا موجهة لدعم حرية الفكر وليس كما يعتقد بعض المعلقين
19 - بعد التحية،
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 5 - 09:13
)
(موقع الحوار اقل التزاما بسياساته المحترفة مما في مواقع فكرية وصحافية اميركية) وكندية وألمانية وفرنسية وإنجليزية ووو... ولو لم يكن كذلك، ما كان نشر لي مقالات عديدة -هرطوقية- -معادية للسامية-!
الغرب لم يعد قدوة، وأفول حضارته اليوم من أهم أسبابه، أعداء الحرية والإنسانية الذين يقطعون الألسنة تحت خدعة مناهضة (بث الكراهية ضد اليهود والمسلمين والمثليين والترانس وبقية الشلة) (الأخبار الزائفة) (الدجل) (الإرهاب) (تهديد الأمن القومي) وغيرها من التهم التي جعلت من الصحافي اليوم إما عاهرة -لا شرف له- وإما بطال -إذا كان مهنيا شريفا-.
العالم سائر إلى العبودية الرقمية في كل مكان، والتشبث بالحريات إعلاء سقفها ورفض كل ما من شأنه تقييدها يجب أن يكون هاجس الجميع مهما كانت خلفياتهم.
الحذف/ الحظر=الإعدام، وهو عقوبة إن لم تكن مرفوضة جملة وتفصيلا، يجب توفر كل الأدلة على الجرم لتُطبق، والأدلة باستثناء حالات شاذة، لن تتوفر، وستكون مجرد تقييمات شخصية وأيديولوجية لا غير.
تحية للحوار وعامليه؟ نعم، لكن أطالبهم بالمزيد، ومن المزيد أن يكون النشر القاعدة والمنع الاستثناء، وأيضا منع الكتاب مطلقا من حذف التعليقات.
20 - للمسلمين...
أمين بن سعيد
(
2025 / 6 / 5 - 16:58
)
إلى أن يأتي زمن أكل الخنافس والعقارب والثعابين، مثلما يريد سادة العالم للبشرية، كل عام وأنتم تذبحون وتأكلون الخرفان...
.. رسائل أوروبية تدعو إلى حل أزمة هرمز بعيدا عن الخيار العسكري
.. عاجل | وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله: عدد من الغارات ي
.. الوساطة القطرية.. نهج دبلوماسي رسخه الأمير الوالد لحل النزاع
.. وزير الدفاع اليمني: طائرات إيران المعادية ستواجَه بجميع الوس
.. بعد مباراة الأرجنتين: غضب مصري، جرائم الكترونية والضحية أسرة