الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
القول الفصل في قصة الطلاق والخلع والعدة
أحمد حمدي سبح
كاتب ومستشار في العلاقات الدولية واستراتيجيات التنمية المجتمعية .
(Ahmad Hamdy Sabbah)
2025 / 6 / 5
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
تتساءل إحداهن ، إذا كان زوجي طلقني 3 مرات ، فلماذا الإجبار عليا أن أتزوج غيره لكي أعود له ، فالإجابة وانتي ترجعيله لييه ، ده عقاب ليه هو مش ليكي هيقبل على نفسه اززااي انه يرجع يتجوزك وهو عارف انك لفيتي لفة وروحتي لغيره بعد مكنتي معاه ، فيتلم ويبطل عصبية وهبل ، وطلاق عمّال على بطّال ، والدليل انه عقاب ليه انه في بداية السياق قبل آية... لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجآ غيره في الآية 228 من سورة البقرة ، ان ربنا سبحانه وتعالى قال...
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) سورة البقرة .
الواحد لما بيتجوز واحدة مطلقة ، فده طبعآ كالعادة لأنه حبها وقدرها ، ولأنها مكنتش في مرحلة أو حالة اختيار بينه وبين غيره (( قبل كده )) وفضلت غيره عليه ، (( إلا إذا كان عنده دونية أو مصلحة معينة فدي قصة حقيرة تانية )) .
وربنا سبحانه وتعالى نص في قرآنه (( وليس فيما يسمى بالسنة )) ، بحق الزوجة في ابتداء الطلاق وخلع نفسها ، لأنه في الأصل ( وغير ذلك هو الإستثناء ) المرأة أكثر وفاء وإلتزامآ بقدسية الزواج ، وهذا نتبينه في سورة البقرة في الآية 229 ، حيث قال تعالى انه لو الاتنين خافوا ألا يقيموا حدود الله في حفظ كرامة الشريك الآخر وعدم خيانته ، فلا جناح عليهما أي لا ضير أن يتطلقا .
ولكن لا يأخذ الرجل ساعتها من زوجته ما سبق وأهداها إياه طالما كان هو الراغب في الطلاق ولم تأتي زوجته بسبب مشروع يدعو لهذا الطلاق ، أمّا وإن كانت رغبة الطلاق منها فلا ضير عليهما فيما افتدت به نفسها برد ما سبق وأخذته من زوجها أثناء زواجهما ، طالما لم يأت زوجها بسبب مشروع لهذا الطلاق ، ولابد في الحالتين من سبب مشروع لأن الله سبحانه وتعالى قال إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، فأي معروف وأي إحسان في الظلم والبهتان .
وعدة ما بعد الطلاق الرسمي لها وظيفتين ...
الأولى : استبراء الرحم ، أو وجود مرض نسائي في المبايض والرحم يؤخر دورتها ، وهذه سقطت بتحليل الحمل .
الثانية : فرصة إضافية لإعادة المياه لمجاريها بين الطرفين ، وفي هذه الحالة تطبق على الطرفين الرجل والمرأة (( ده طبعآ بعد منع التعدد ، نتيحة الفهم الخاطئ لآية التعدد المحصورة في تربية الأيتام مع الحفاظ على سمعتهم وسمعة أمهم في زمن الحروب والأمراض وانعدام فرص عمل النساء وغياب مؤسسات وجمعيات تمكين المرأة ، وكل ده لم يعد يستقم مع العصر الحالي )) ، وإلا تسقط هذه الوظيفة الأخرى .
وعدة ما بعد وفاة الزوج وهي 4 شهور وعشرة أيام ، ليست من أجل أحزان المرأة فبتفرز هرمونات بتخلي الرحم بتاعها مقفول وملوث والكلام الفارغ ده ، فدي لضمان بيان الحمل عليها بانتفاخ بطنها ، فلا تأتي بعد ذلك وتدعي نسب طفل لرجل ميت لم يعد باستطاعته الدفاع عن نفسه من خيانتها وتلاعبها ان كانت امرأة لعوب أو حقيرة .
وفي النهاية الطلاق الشرعي لا يقع إلا بعد مرور 4 شهور من الخصام والإنفصال العاطفي وهجر منزل الزوجية ، وفشل محاولات الصلح التي أمر بها الله تعالى سواء منهما أو من حكم من أهله وحكم من أهلها ، ثم بعد ذلك عقد الطلاق حضوريآ بشهادة الشهود ، وكتابيآ وتوثيقيآ في عصرنا الحالي ، تمامآ كما حدث في الزواج ، فالعقد لا يفسخه إلا عقد وليس كلمة .
قال تعالى ....
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)
لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)
الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230) سورة البقرة .
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) سورة النساء .
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)
سورة الطلاق .
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. بايعتُ بن لادن… ثم تجسّستُ عليه | اعترافات أيمن دين | #السؤا
.. حزب عربي يهودي يبحث عن مقعد في الكنيست | في عمق الخبر
.. الشباب الإيراني يدعو للثأر والانتقام من قتلة المرشد الأعلى ا
.. من لبنان إلى الفاتيكان... الدكتورة جويل مبارك تروي تجربة أكا
.. مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ