الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
نعم لقانون مدنى لاقباط مصر
نشات نصر سلامه
كاتب وباحث علم الاجتماع وخبير علم الاجرام ومهندس استشارى
(Nashat Nasr Salama)
2025 / 6 / 10
المجتمع المدني
ان اصرار الدولة المصرية على تطبيق قوانيين الاحوال الشخصية للكنيسة القبطية على اقباط مصر فى الزمن الحالى هو ظلم بين على اقباط مصر ,فبعض التشريعات الدينية اصبحت لا تناسب العصر الحالى , فمثلا على الاقباط ان يدفعوا الجزية لانهم قد تم احتلالهم من المسلمين وطبقا للدستور المصرى المادة الثانية تنص على ان الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للقوانيين , ولكن لان دفع الجزية لا يتناسب مع قوانيين حقوق الانسان فلا تطبق , كذلك قوانيين الاحوال الشخصية للاقباط لا تتناسب مع قوانيين حقوق الانسان فى الوقت الحالى , لذا يلزم وجود قانون مدنى اسوه بما هو مطبق بمعظم دول العالم من ناحية الزواج والطلاق حتى يعيش المواطن القبطى بمصر كمواطن له حقوق وواجبات وليس كعبد مطاع لكهنة الكنيسة .
ان اختصار الدولة المصرية فى التعامل مع اقباط مصر من خلال البابا والانبا بولا هو اختصار مخل لان ليس كل الاقباط تحت سلطتهم الدنيوية بالتغاضى عن احترامهم كسلطة دينية .
ليس من المفترض ان يكون جميع اقياط مصر يدينون بالولاء الكامل للكنيسة القبطية من الناحية المدنية حتى وان كانوا يدينون لهم ببعض الولاء الدينى .
لقد قال السيد المسيح اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله , اى ان فلتكن للكنيسة سلطانها الدينى للموضوعات الدينية ولتكن للدولة سلطانها على الموضوعات المدنية والخاصة بالزواج والطلاق لان الخلط بينهما هو الجحيم بذاته .
لماذا تضعون القبطى تحت مقصلة الكنيسة القبطية رغم ان جميع مسيحى العالم يخضعون خارج مصر لقانون مدنى يحقق العدل والمساواه بين افراده .؟؟
لماذا الاصرار على الصبغة الدينية على القوانيين رغم الادعاء ان مصر دولة مدنية ؟؟
رغم انه من حق الكنيسة ان تطبق تعاليمها على رعاياها لكن من حق المواطن ان تكون له حرية الاختيار فى ان يخضع لقانون مدنى موجود بمعظم دول العالم ولن تكون مصر فريده به.
لقد اصبح الاقباط فى مسيس الحاجة الى قانون مدنى للاحوال الشخصية لتلافى مزيد من المشاكل التى لا يمكن حلها خلال الكنيسة القبطية لان حلول الكنيسة القبطية مثل تحمل صليبك او لا طلاق الا لعلة الزنا اصبحت لا تناسب الاوضاع الحالية لان من يقوم بالزنا يفعل ذلك بمنتهى السرية التامة والحرص الشديد ولا يتم اكتشاف الا واحد على الالف من حالات الزنا وبالتالى هذا السبب غير عملى على ارض الواقع وحتى اذا اكتشفه الزوج او الزوجة بالمصادفة فالكنيسة تقول له او لها احضرى الدليل على حدوث ذلك اى بمعنى ليس اكتشاف الزنا كاف وانما الدليل كذلك اكثر اهمية وبالتالى يتبين شده صعوبة ذلك .
والاهم من ذلك ان المسيحية قد حصرت العلاقة بين الرجل والمراة فى الجنس فقط رغم وجود عشرات الاسباب التى تحول بين استمرار العلاقة الزوجية الطبيعية ولكن الكنيسة تغمض عينيها تماما عنها .
على المجتمع المدنى التحرك لعمل مسودة قانون مدنى للاحوال الشخصية للاقباط وتقديمه للبرلمان للموافقة عليه ووضع حد للماساه القبطية الحالية .
ومن المحتمل اعتراض الكنيسة القبطية على ذلك لان هذه الخطوه ستنهى عبودية الاقباط الخاضعين لسلطانها فى موضوع الاحوال الشخصية للاقباط ومنع السبوبة والتحكم الذى يفعله بعض الكهنة.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - تعليقات صفر
طاهر مرزوق
(
2025 / 6 / 10 - 22:42
)
الأخ الكاتب/ نشأت
موضوع فى صميم حياة كل مسيحى يرغب فى تطبيق المواطنة والأنظمة المدنية الحديثة، ويحتاج إلى ألف تعليق وتعليق وكنت أعتقد أن مسيحيى مصر مثقفين على الاقل بنسبة واحد فى المائة، وإذ بى أكتشف انه لا يوجد لديهم رأى وعقولهم مغلقة عملاً بالقاعدة المعروفة أبوس ايدك يا أبونا، يعنى الكل بينحنى ويبوس وبس حتى اليوم للكهنة، يعنى عقولهم مدروشة زى إخوانهم فى الوطن وكما نقول كله فى الهوا سوا.
دا وضع بيكشف حقيقة هشاشة المسيحيين والمتدينين ومفيش واحد بيوحد الله يكتب كلمتين وبس ذى فؤاد المهندس!
أقولك الحقيقة أنا خجلت أنى مصرى والناس اليومين دول طالعين فى بشعارات جهل لكن أصحاب العقول فى راحة!!
شكراً
2 - مقصلة الكنيسة
ابو الغيط الخليدي
(
2025 / 6 / 10 - 23:11
)
ودة لا له لا في الطين ولا في العجين وبيتكلم عن مقصلة الكنيسة. طب سيب دة لكاتب قبطي ولا الجاموسة بتولد طب والطور بيحزق لية؟ قالوا اهو تحميل جمايل.
3 - دكتاتورية المؤسسة الكهنوتية فى مصر
Magdi
(
2025 / 6 / 11 - 14:05
)
دكتاتورية المؤسسة الكهنوتية فى مصر
زمان زارنا الراهب متى المسكين فى باريس
( هو الذى عرف الراهب ب
: Lun devant lunique )
أى الوحيد - أو المتوحد - أمام الفريد أى الله الذى لا مثيل له ..كان معه راهب ومعى زوجتى.
قلت له لن ابوس ايدك - كعادة الأقباط امام أصحاب العمم السوداء - فلم يغضب وأخذنى بالأحضان.
البابا شنودة هدد الكهنة بالشلح أذا سمحوا بالطلاق بغير عله الزنا .
سبق أن كتبت تحت مقالكم (
لازلت أسأل : كيف يسمح رجال الدين المسيحى بالطلاق بسبب الزنا فقط (غلطة وقعت فى لحظة ضعف لن تتكرر ) ويرفضوا الطلاق لسوء معاملة الزوج لزوجته سنوات طويلة.
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=861876
المدهش أن المصريين جميعا فى المهجر لا يتمسكون بشرائعهم الدينية ويستمتعون بالعلمانية عن طيب خاطر
عندما أنتقدت الكهنوت أمام صحفى فرنسى عاش فى مصر 10 سنوات
Jean - Pierre Péroncel -Hugoz
رد علي : لا تنسى أن الكنيسة حافظت على روح الأقباط .
Lâme des Coptes
تحياتى . مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki