الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
كيف نثق بالولايات المتحدة بينما نرى اعتداءها على إيران ومنشآتها النووية دون مبرر ظاهر؟
ديار الهرمزي
2025 / 6 / 23مواضيع وابحاث سياسية
أولاً: ما الذي يقصد بـ الاعتداء؟
اغتيالات (مثل اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده).
هجمات إلكترونية (فيروس ستاكس نت الذي عطّل منشآت نطنز النووية).
دعم هجمات إسرائيلية (سواء معلوماتياً أو لوجستياً).
عقوبات خانقة (أثرت في الاقتصاد والشعب، لا فقط في السلطة).
ثانياً: لماذا يحصل ذلك؟
1. إسرائيل واللوبي الإسرائيلي يضغطان داخل واشنطن لمنع إيران من امتلاك أي قدرات نووية، حتى لو كانت سلمية.
2. الهيمنة الغربية لا تريد توازن قوى إقليمي، بل تبقي إيران وخصومها (كالسعودية وتركيا) في توتر دائم.
3. النووي الإيراني حجة، بينما دول أخرى (مثل الهند وإسرائيل نفسها) تمتلك قنابل نووية ولا تُحاسب.
ثالثاً: لماذا يصعب الثقة بأمريكا؟
ازدواجية المعايير:
تعارض امتلاك إيران لتقنية نووية، بينما تدعم إسرائيل التي لم توقّع حتى على اتفاقية منع الانتشار النووي (NPT).
نقض الاتفاق النووي:
إدارة ترامب انسحبت من الاتفاق الموقع عام 2015، رغم التزام إيران به (بشهادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية).
استخدام حقوق الإنسان كأداة سياسية:
تصمت عن الانتهاكات في دول حليفة، وتستخدمها ضد خصومها فقط.
هل يمكن التعامل معها رغم ذلك؟
نعم، ولكن بشروط ووعي سياسي عالٍ:
التفاوض من موقع قوة لا استجداء.
الاعتماد على الذات داخلياً في الاقتصاد والعلم والدفاع.
تعدد الحلفاء:
لا الارتهان الكامل لروسيا أو الصين، ولا العداء المطلق للغرب.
وحدة إسلامية حقيقية، وليس شعارات فقط، لأن الانقسام يسهّل التدخل.
لا يمكن الوثوق بسياسة دولة تُغير موقفها كل أربع سنوات حسب اسم الرئيس. لكن يمكن فهم مصالحها وموازنتها بعقل سياسي ناضج كما يفعل بعض القادة الناجحين.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سيول قاتلة وانهيارات أرضية مدمّرة.. كوارث طبيعية تضرب بلدان
.. أجواء فرح تعم أنحاء قطاع غزة احتفالا بتأهل المنتخب الفلسطيني
.. العاشرة | الأسد يسخر من جيشه ويستهزئ بالسوريين في تسريبات جد
.. خارج الصندوق | آخر رئيس حكومة في عهد بشار يكشف كواليس علاقة
.. أسرار تكشف لأول مرة.. خفايا انسحاب إيران المفاجئ من سوريا قب