الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


بمناسبة يوم الشهيد الأهوازي الإعدامات لن توقف مسيرة شعب

جابر احمد

2025 / 6 / 23
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير


تحتفل جماهير شعبنا الأهوازي وقواها الوطنية كل عام بيوم الشهيد الأهوازي.
ولكن إحياء هذه المناسبة لهذا العام جاء ومنطقتنا تمر بتطورات ذات أهمية كبرى على الصعيدين الداخلي والدولي، التي تتمثل في الحرب الجارية حالياً بين إيران وإسرائيل، هذه الحرب التي يحاول نظام ولاية الفقيه من خلالها استعادة اعتباره وسمعته بعد أن خسر مواقعه في كل من سوريا ولبنان، وفي داخل إيران نفسها.
وبمناسبة هذا اليوم لا يسعني إلا أن أحيي شهداء شعبنا الأوائل الذين استشهدوا من أجل استعادة حقوق شعبهم، وهم كل من محي الدين، ودهراب، وعيسى، وتابعيهم من الشهداء، منهم شهداء معركة مشداخ بقيادة الشهيد سيد فهد ورفاقه الأبطال، الذين منهم من استشهد أثناء المعركة، ومنهم من أُعدم على يد نظام محمد رضا بهلوي.
كما لا يسعني إلا أن أترحم على أرواح كل من الشهيدين حاتم جعلوس الكعبي “حتة”، وخلف يعقوب الصخراوي، كما أترحم وأُحيي بهذه المناسبة شهداء انتفاضة الخامس عشر من نيسان 2005، كما أحيي معتقلي شعبنا القابعين الآن في سجون نظام ولاية الفقيه، وأحيي صمودهم، وأُشيد بالمعنويات العالية التي يتمتعون بها.
وبهذه المناسبة أيضاً أرى لزاماً علي أن أتذكر نشطاء شعبنا المناضلين الذين أُعدموا مؤخراً على يد نظام ولاية الفقيه، وهم كل من علي الخسرجي، وحسين السيلاوي، وناصر المرمضي، وجاسم الحيدري، الذين تم إعدامهم في سجن سبيدار بمدينة الأهواز.
لقد أثبتت الأحداث أن الإعدامات، والسجون، والتبعيد الإجباري، لن تُثني مناضلي شعبنا عن مواصلة النضال والمطالبة بحقوق شعبهم المشروعة، حيث نرى اليوم مناضلي شعبنا مستمرين دون هوادة في النضال من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه الإجرامي، وإقامة نظام ديمقراطي لا مركزي بديل، تتحقق في ظله أهداف شهداء شعبنا، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. غلاف مجلة إيطالية يغضب إسرائيل..ما القصة؟ • فرانس 24


.. الدعم الصيني لإيران.. تعاون سري؟ أم مجرد حرب روايات؟




.. محاولة فهم | ما بعد إسلام آباد.. هدنة أم حرب مؤجلة؟


.. روبوتات تحت الماء.. سلاح أميركا لفتح مضيق هرمز




.. خطوة لمفاوضات ثانية.. أميركا وإيران تدرسان تمديد الهدنة أسبو