الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


سيناريوهات الرد الإيراني على العدوان الأمريكي ،وعين وكيلها الإسرائيلي في حالة فشل الرد ، على تركيا ومصر وباكستان

أحمد كعودي

2025 / 6 / 23
مواضيع وابحاث سياسية


عنوان لافت للانتباه في صحيفة ليبراسيون الفرنسية، لهذا اليوم :"هجوم الولايات المتحدة الإمريكية على قلب العالم الإسلامي " ،هل المقال يتقاطع مع موقف اغلبية الشعوب العربية والإسلامية القائلة: إن جمهورية إيران الإسلامية ،تخوض حربا بالمنابة عن العرب والمسلمين ،و"أن القضاء على الجدار الأخير للمقاومة" ؟حسب تعبير السوسيولوجي الفلسطيني ؛ سيف دعنا يعني أولا إعادة البيت الابيض ، ترتيب المنطقة وفق"، مشروع الشرق الاوسط الجديد" الذي يخفي ، تقسيم المقسم لإتفاقية " سايكس بيكو" والقضاء على كل الجيوش العربية والإسلامية ، التي قد تفكر في امتلاك التكنولوجيا العسكرية او تخصيب اليورانيوم حتى وإن كان لأغراض سلمية احد استراتيجية الولايات المتحدة الإمريكية ؛هو الحيلولة دون امتلاك الدول العربيةوالإسلامية المعرفة والعلم وهذا ليس خافيا على احد بأن تقوم حليفتها إسرائيل" بالدور القذر في اغتيال العلماء في كذا بلدان عربية وإسلامية ؛ العراق ؛ فلسطين ؛إيران .. ثانيا الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة الإمريكية حسب تقدير المحلليلبن الاقليمين ـ أكبر من تدمير المفاعيل النووية الإيرانية فحسب و لا تغير النظام - إن استطاعت إليه سبيلا - ؛ولهذا استشعرت دول إقليمية كبرى مصر ؛تركيا ؛ باكستان ، خطر التحالف الصهيو إمريكي علىوجودها ، إذ لم تتردد إسلام اباد في إدانة العدوان الاسرائيلي الأول، ليوم 13 حزيران /يونيو كما لن تتوانى باكستان في حالة اتساع رقعة الحرب ، في تقديم الدعم العسكري لطهران ؛ونفس الشيء يلاحظ في مصر اغلبية الشعب المصري قلبا وقالبا مع إيران في دفاعها عن النفس في وجه الاستكبار الإمريكي ، نفس شيء لمده شيخ الأزهر بعد إدانة العدوان المركب على إيران دعا إلى دعم الدولة الإسلامية ؛ في اعتقادي قوف معظم الشعوب العربية والإسلامية وبعض دولها إلا جانب إيران ليس لدواعي عاطفية وعقائدبة فحسب ، وإنما إدراكا منها انه في حالة نجاح تدمير التحالف الغربي الصهيوني لإيران الداعمة الأساسية للمقاومة الفلسطينية ؛فإن ذلك يعني نهاية القضية الفلسطينية ؛بتسريع دولة الاحتلال مخطط عملية التهجير إلى الأردن ومصر ولربما للسعودية وسوريا الجديدة .

لا احد يعرف سيناريوهات الرد الإيراني على انتهاك الولايات المتحده الإمريكية ؛ القانون الدولي والميثاق الأممي بالاعتداء على دولة عضوة في الامم المتحدة ، بشن العدوان عليها وتدمير منشأ النووية دون مسوغ قانوني؛يجمع بعض الكتاب و المحللين الداعمين للمقاومة ؛على ان الرد ٱت لا محالة حفاظا على إجماع الشعب الإيراني من جهة ومن جهة اخرى حفاظا على وجود النظام الإيراني نفسه ومكانته إقليميا ودوليا ؛ الرد لاشك سيكون متعدد وانه ٱت لا محالة ، بعد تقويم الحكومة للأضرار وبناء خطط ؛وعلى ما يبدو ان احتمال الرد على العدوان الامريكي ، باستهداف قواعدها في الخليج غير وارد الٱن او مؤجل ، حفاظا على تحيد دول الخليج ، كما ان قرار إغلاق الحرس الثوري مضيق وممر هرمز - شريان حياة العالم الصناعي الغربي- مطروح في حالة استمرار العدوان الإمريكي على إيران ؛وأن السيناريو الأقرب حسب المحللل عبد الله المسناوي وٱخرين أشاركهم الرأي ؛هو إيلام الكيان الصهيوني واستنزافه بمزيد من الصواريخ الدقيقة ،وبانهيار معنويات جيشه ستسرع ضربات المسيرات و الصواريخ البالستية الإيرانية بالضغط على المستوطنين والتسريع بعودتهم إلى بلدانهم الأصلية وبذلك ، ستجر إيران الولايات المتحدة الإمريكية ، إما إلى التفاوض وفق شروطه هي وليس حسب الشروط الاستسلام المذلة المطلوبة إمريكيا ،أو إلى حرب موسعة للدفاع عن حديقتها الخلفية" إسرائيل "، وستكون إيران امام الراي العام الدولي ؛ في موقع الدفاع عن النفس وبذلك ستكسب أهم جولة من جولات الحرب بعد ان لجمت اندفاعات رئيس الكيان الصهيوني في تنفيذ المشروع الإمريكي .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. خبير في الشأن الإيراني: تغييرات ترمب المتكررة في مذكرة التفا


.. طهران: استهدفنا الهوائيات والرادارات التابعة لمنظومة باتريوت




.. نقاش الساعة - إسقاط الأباتشي.. كيف يؤثر على المفاوضات الأمري


.. قراءة عسكرية.. كيف تغيّر مفهوم الدفاع عن النفس في الحروب الح




.. خارج الصندوق | تقرير أممي يتهم حماس بارتكاب إعدامات ميدانية