الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
تعاويذ
خيرالله قاسم المالكي
2025 / 6 / 28الادب والفن
في كل سطر
فقيد
وفي كل استفهام
تابوت يبكي
اللغة مثقال من فضة
والفم مسابيح ذهب
لا وجود غير الصمت
يشبه تعوذة لازالت في جيب احد
لم تخطىء نظرت مرار
رأيت السماء لاوجهي
وملامحي تتساقط
كما تتساقط ا ذنوب في كهف القدسيين
لم يكن باب
انما ذاكرة من خشب
تهزمني دوما
وتعيدني باب مهزم
في دنوي النتن منها
اصبح غريبا لاجىء
كأنّي قبلتها
دون ان اعرف أنني ذلك العشق
اجل
بعضنا أقداح نبيذواحدة
لو امتطينا الكاس
تتركنا ساعة الرحيل
نستنجد بصاحبة الدار
أسعفينا بكاس اصفر
عند شباك مغلق
عند باب مقفول
قدماي على عتبتةالدار
مقيدتان بنور شمس سوداء
كلما انظر لكاسي أراه ممتلىء
أداعبه يأتني فارغ
احسده على سيره في الظلام
احسبه ماء فمي
فاحتسيه
كل ذنوبي واقفة خلف الباب
لا اجيد الضحك ولا امتهن البكاء
ذنوبي عنوان بيتي
تطرق الباب
لات
ارتشف الضحكة كي لا أكون البكاء
سامحيني يا درة الشراب
سقاني المنام خمر من كاسه
كنت بلا ساقي
وكوءسي فارغة
ثمل ويسقي المنام
سالت جاري
اين بيتي
أشار إلى طريق مغلق
قبلته وسلكت الطريق
طريق بلا بداية
مغلق
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك
.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل
.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر
.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج
.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود