الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
بياض في العتمة
خيرالله قاسم المالكي
2025 / 7 / 1الادب والفن
في هذا البرد
نضج بالعاصفة
تمطرنا الرياح في المزارع القروية والبساتين
وارصفة الشوارع
نفرح مع الشمس نعشق النجوم نتسلل مع ضوء القمر
المقابر فيها أجساد الضحايا
فيها قبور شيوخ المدينة
مسرورون مثلنا نحن العالقون في القرى ومدن البرد
وبساتين الآس وجدائل النخيل ذات اللون السرمدي
كل آهاتنا أمانينا نقطف الورد ونسقي السنابل
شهي لونها ذات قلائد حنطية
طعمها دلّة فنجان
وأقداح
سنامها أباريق شاي ذات عطر تشتكي منه الافواه والحناجر
كلنا شمس ونجوم أقمار المقابر
نعشق الكون وتدمي أقدامنا أحجار درب بلا منابر
نتلذذ ونشقى للشمس للأقمار وبيادر السنابل
نشتكي ولا نندم نبكي ولا نندم
ليلنا شمس و جنائز للمقابر
الجليد يقوض احلامي
ينهكني ببرده القارس
الشمس
انت الضوء والضياء
ضمي ضحكتي لأنام
حلم
في بيت احفادي
لألأ بحر يشتاق للمرجان
يشتاق للمطر
انكسر الكاس وسالت منه العتمة
سواد
يرتشف منه طريقي
البياض
بياض في العتمة
يا التي
الطيور التي هاجرت وتركتني ذات يوم
كانت
تغطيني برداءها المطرز بالسنابل
كلما جّن عتابي
توسلت صبري أن لا لشيخ
فطمت حلمي من ماء نهرٍ ضفافه أسوار حصنٍ
قطرات دمعه شفتيه شهد
من ثرى الإباء
فيا دهر خذني ضمني
فالدرب طويلٍ موحشٍ ومساره نبوءات و إعياءٌ
فأنت صبري وخطوات عمري
والشيخ الذي لا يشيخ
ومسار عمري أذا جن العتاب
تمهل
فخطوات دربي لا تمل من العتاب
تمهل
خطواتي طين يافع يرسم
زهد أقدامي وما تتلوه السنين
غريب
لا أصّدقه
كلما اذهب لمكان كنت فيه أغنية وراقص
أجده مقفول بلافتة سوداء ،
معلقة بدمع الرحيل .
أعود أدراجي لكأسٍ
يسقيني من ماء ِجبهتي
والقطرات ِالتي أبت مغادرة حدقتا عيني المغامرات ،وعانقت النرجس
وبساط البياض
يا لهذه الدموع التي لا تريد ان تنسكب .
تنتظر الرحيل يأتيها.
يأتيها حمامة بيضاء
على ضوء الشموع ،
يفتح الأبواب بالضياء
لصوت للناي وأغنية وراقص
عادوا بعد سير بعيد.
البحر الممشوق يتراقص
في فمه أمواج
تحت الضفاف الناعمة
في صفحات الهامس
ليل أحمر
هو الاغواء
هو بكاء اللأغراء
في موائد الفقراء
الرجل الهرم
خطواته واحدة
يقبل الأرض ويحصي أرصفة الفقراء
تحت خيمة مستباحة
الوليمة قائمة
تحت أفخاذ عارية
في سوق الرذيلة والقبل
من يستنطق الخطوات
أنها واحدة
الواقف خلف الظل
تهجره الطيور
يرسم قفص
ويحتضن الحلم وينام فيه
كأجداد الضحايا
أحفاد الكهف
على ظهر السفينة
في اليوم المستباح
سماءنا دخيلة
غزتها الأمطار بدم غيوم سمراء
مولودة من واقعة ماكرة
في زمن الرذيلة
ذات الوشاح الممزق
من نطفة فم جائع
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. إزاي الممثل يعيط من غير جلسرين؟.. شوفوا رأي الفنان أحمد كمال
.. سحر الفن والطبيعة في قلب نيل الزمالك .. عشرات الفنانين يحتف
.. أحمد فضل شبلول يتحدث عن اتفاق سري منح الفنان التشكيلي محمود
.. الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول يكشف كواليس ترشحه وفوزه بجائز
.. مواقف وطرائف حصلت مع الفنان أحمد كمال وهو بيدرب تمثيل??